عاجل:

تظاهرات في تركية بعد وفاة فتى اصيب باحتجاجات ميدان تقسيم

الثلاثاء ١١ مارس ٢٠١٤
١١:٤٨ بتوقيت غرينتش
تظاهرات في تركية بعد وفاة فتى اصيب باحتجاجات ميدان تقسيم شهدت العديد من المدن التركية تظاهرات احتجاج وصدامات مع الشرطة اثر وفاة فتى في الـ15 من العمر متأثرا بجروح أصيب بها خلال التظاهرات المناهضة للحكومة التركية في حزيران/ يونيو الماضي في اسطنبول.

وأعلنت العائلة عن وفاة الفتى بيركين الفان، الذي تحول إلى رمز لقمع الشرطة بأمر من رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان. وكتبت العائلة على موقع تويتر "لقد فقدنا ابننا عند الساعة السابعة (الخامسة ت. غ.)، فليرقد بسلام".

وبوفاة الفان يرتفع عدد قتلى التظاهرات ضد حكومة رجب طيب اردوغان إلى 4، كما قتل شرطي خلال تلك الأحداث غير المسبوقة في تركيا، والتي أسفرت عن إصابة حوالي 8 آلاف شخص. وبعد الإعلان عن وفاة الفان، تجمع مئات الأشخاص أمام مستشفى اسطنبول حيث رقد الفتى 269 يوما.

وفي حديث إلى الصحافة، حملت والدة الفتى رئيس الحكومة مسؤولية وفاة ابنها.

وقد اندلعت اشتباكات محدودة في اسطنبول ولكن عنيفة حين رمت مجموعة من المتظاهرين الشرطة بالحجارة، ولجأت قوات مكافحة الشغب إلى القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين، بحسب مصور وكالة فرانس برس.

وشارك الكثيرون، وغالبيتهم من الطلاب في عشرات التجمعات، وغالبيتها كانت صامتة، في مدن عدة في البلاد، ومن بينها أنقرة واسطنبول وازمير وأنطاليا واسكي شهير، وتجمع المشاركون حول صور القتيل، وحملوا شعار "سيبقى خالدا"، ودعا الكثيرون إلى التظاهر مساء على مواقع التواصل الاجتماعي.

ففي العاصمة أنقرة تجمع مئات الأشخاص في حديقة وسط المدينة. وعمد طلاب جامعة الشرق الأوسط التقنية، أحد معاقل المعارضة، إلى إغلاق شوارع وسط المدينة/ واستخدمت قوات الشرطة خراطيم المياه لتفريق المحتجين، وفقا لما نقل مصور فرانس برس.

وأعرب الرئيس التركي عبد الله غول عن "ذهوله" بعد وفاة الفتى، وقدم تعازيه إلى عائلته، ودعا أيضا الجميع إلى تفادي "ما يمكن أن ينتج عن ذلك".

وقالت عائلة الفان، إنها رأته آخر مرة قبل اصابته في 16 حزيران/ يونيو بعدما خرج من المنزل في حي اوكميداني لشراء الخبز، وحسب شهود، فإن الفتى تلقى قنبلة مسيلة للدموع مباشرة على رأسه خلال تعرض الشرطة للتظاهرات المناهضة للحكومة.

وقد بدأ هذا الحراك، وهو الأول منذ وصول حزب العدالة والتنمية إلى الحكم في 2002، بعدما تحرك ناشطون ضد مخطط إزالة حديقة غيزي العامة الواقعة في ميدان تقسيم الشهير في اسطنبول.
 
وقد أدت محاولة الشرطة طرد الناشطين من الحديقة بالعنف إلى اندلاع تظاهرات غير مسبوقة، وشوهت عملية قمع تلك التظاهرات صورة أردوغان، وخصوصا في العواصم الأجنبية.

0% ...

آخرالاخبار

إيران تدين بشدة الانتهاك الاميركي المتكرر لوقف إطلاق النار


مراسلنا: الغارة الصهيونية أدت إلى استشهاد حسام زيدان و3 مدنيين


طيران الاحتلال المُسيّر يحلّق بشكل متواصل فوق الضاحية الجنوبية لبيروت


زميلنا الشهيد حسام زيدان عمل كمحرر للأخبار في قناة العالم بطهران بعد سقوط نظام الأسد في سوريا


شارك مراسلنا الشهيد زيدان بتغطية معارك دير الزور وحماة وحلب إبان 2011


نجل مراسلنا الشهيد "حسام زيدان" يرقد في العناية المشددة جراء عدوان الاحتلال على صيدا جنوبي لبنان


عمل الشهيد زيدان مراسلا بمكتب قناة العالم في سوريا منذ 2009 وحتى تغيير النظام


قناة العالم تنعى مراسلها السابق بسوريا "حسام زيدان" الذي استشهد في غارة إسرائيلية على صيدا جنوبي لبنان


استشهاد مراسل قناة العالم السابق بسوريا "حسام زيدان" في غارة إسرائيلية على صيدا جنوب لبنان


هزيمة أميركية صامتة واستنزاف "إسرائيلي" مكشوف


الأكثر مشاهدة

وزير الدفاع اليمني: أصابع مجاهدينا الأبطال لا تزال مشدودة على الزناد، وعقولنا تبتكر كل يوم وسائل جديدة للمواجهة والتطوير العسكري


إردوغان لبزشكيان: تركيا ستواصل تقديم الدعم للمحادثات


الصحة اللبنانية: 31 شهيدا و40 جريحا بغارات إسرائيلية على برج الشمالي وكوثرية الرز وحبوش ومعركة وسلعا بالجنوب


الرئيس الإيراني: عيد الأضحى يحمل رسالة الكرامة وعدم الخشية من فراعنة العصر


الصين: أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يُعرض على مجلس الأمن


باقري يلتقي مستشار الأمن الوطني العراقي في موسكو


القوات المسلحة اليمنية: أصابع مجاهدينا ما تزال مشدودة على الزناد


سماع دوي انفجار قوي في بيروت وضواحيها


صحيفة "ذا إنترسبت": أرقام البنتاغون بشأن الخسائر في الحرب ضد إيران قد زادت ونقصت دون أي تفسيرٍ واضح


"ذا إنترسبت": المسؤولون الأمريكيون لم يردوا بعد على طلبنا للحصول على معلوماتٍ حول هذا التضارب في عرض الأرقام


"ذا إنترسبت": وزارة الحرب الأميركية تُخفي عدد الجنود الذين قُتلوا وجُرحوا في الحرب ضد إيران