عاجل:

"داعش" يحرق مساجد في ديالى لاثارة الفتنة الطائفية

الخميس ٢٧ مارس ٢٠١٤
٠٥:٣٨ بتوقيت غرينتش
اتهمت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى تنظيم "داعش" بزج صور رموز دينية واحراق مساجد في ناحية بهرز لاعطاء احداث العمليات ضدهم صبغة طائفية، مؤكدة ان القوات الامنية قامت بدورها ضد التنظيمات المسلحة في الناحية.

ونقل موقع "السومرية نيوز" عن رئيس اللجنة صادق الحسيني إن "القوات الامنية في محافظة ديالى قامت بدورها ضد تنظيمات القاعدة الارهابية التي حاولت العبث بامن ناحية بهرز (8 كم جنوب غربي بعقوبة)"، مشيرا الى ان "العمليات الامنية اشرف عليها قائد الشرطة والمحافظ ورئيس مجلس المحافظة حتى لا يكون هناك اي قتل او دمار".

وأضاف الحسيني انه "لا يمكن للقوات الامنية بعد كل هذه الخبرات المتراكمة ان تقدم على ارتكاب اخطاء بحق المواطنين"، متهما تنظيم داعش بـ"محاولة اعطاء صبغة طائفية لما حدث في بهرز من رفع صور رموز دينية واحراق مساجد وقتل مواطنين من السنة والشيعة"، بحسب قوله.

وكان المتحدث الرسمي باسم زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر قد أدان في وقت سابق الاربعاء، رفع صور آل الصدر أثناء الأحداث الإرهابية والطائفية وحرق المساجد في ديالى، مؤكدا رفض ما حصل في ناحية بهرز واستخدام المساجد منطلقا للاعتداء على الآخرين.

يذكر ان ناحية بهرز، (8 كم جنوب غربي بعقوبة) تمر بأوضاع أمنية غير مستقرة منذ أيام عدة بعد سيطرة "داعش" على أجزاء منها قبل أن تنجح القوى الأمنية في إعادة السيطرة عليها بعد معارك عنيفة، فيما يؤكد سياسيون ونواب قيام "مليشيات طائفية" بقتل المدنيين وحرق المساجد في الناحية بعد انسحاب "داعش".

0% ...

آخرالاخبار

موسكو: روسيا تعتبر التهديدات بشن ضربات عسكرية ضد إيران أمرا غير مقبول


مجلس العلاقات الخارجية الأميركي يحذّر ترامب من الدخول في مستنقع حرب إيران


بيل وهيلاري كلينتون يوافقان الآن على الشهادة أمام الكونجرس


عراقجي یعزي برحيل والد الشهيد السيد حسن نصر الله


السفير الايراني في بغداد يلتقي الشيخ الخزعلي


بغداد تنفي فتح الحدود العراقية لاستقبال 350 ألف لاجئ سوري


وزير الخارجية الإيراني ونظيره الأردني يناقشان التطورات الإقليمية


شمخاني: الأمور الآن في المراحل الابتدائية وأرى أن هناك إمكانية لتحقيق هذا الهدف وتجنب الحرب


شمخاني: نحن في وضع الخطة "ب" التي تتضمن التهديد والحرب النفسية


شمخاني: ظن ترامب أنه من خلال عودته إلى الرئاسة يمكنه أن يطبق الخطة "ب" و"ج" أي الخطط البديلة