عاجل:

4 مؤشرات تعزز إمكانية تنحي الملك السعودي عن العرش

الإثنين ٣١ مارس ٢٠١٤
٠٧:١٧ بتوقيت غرينتش
4 مؤشرات تعزز إمكانية تنحي الملك السعودي عن العرش أثارت صورة للملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز (90 عاما) يظهر فيها أنبوب تنفس رفيع يخرج من أنفه بينما كان يلتقي الرئيس الأميركي باراك أوباما، يوم الجمعة الماضي، تكهنات بشأن قيام الملك السعودي بتنحيه عن الحكم نظراً لحالته الصحية.

وتناقلت الوكالات الأجنبية صور الملك السعودي وهو يجلس مع الرئيس الأميركي في منتجع روضة خريم، مستخدماً أنبوب تنفس صغير كان واضحاً على مستوى الأنف، لكن الأنبوب لم يظهر في الصور الأربع التي بثتها وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
وفيما استبعد مراقبون خطوة اعتزال الملك السعودي، الذي ارتقى سدة الحكم عام 2005 بعد وفاة شقيقه الملك فهد، اعتبر آخرون أن هناك 4 مؤشرات تدل على قرب اتخاذ تلك الخطوة.
وأشاروا إلى أن أولى هذه المؤشرات القرار الملكي الأخير باستحداث منصب جديد بمسمى ولي ولي العهد، وتعيين الأمير مقرن بن عبد العزيز (69 عاماً) بذلك المنصب.
وأصدر الملك السعودي وهو الإبن الثاني عشر للملك الراحل المؤسس عبد العزيز آل سعود، الخميس، أمراً ملكياً بتولي الأمير مقرن بن عبد العزيز، ولياً لولي العهد الحالي الأمير سلمان، على أن "يبايع ولياً للعهد في حال خلو ولاية العهد، ويبايع ملكاً للبلاد في حال خلو منصبي الملك وولي العهد في وقت واحد".
وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تعيين ولياً لولي العهد في المملكة، وهو ما يفسر على أن الأمير مقرن في طريقه إلى العرش السعودي وذلك في ظل كبر السن والظروف الصحية للملك السعودي وولي عهده.
المؤشر الثاني، الذي يعزز احتمالية اعتزال ملك السعودية، يعود إلى صحته التي أضحت تؤثر على أدائه بعض المهام ولا سيما خارج المملكة.
وأجرى الملك عبد الله (90 عامًا) في 17 نوفمبر2012 عملية جراحية في مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني بالعاصمة السعودية الرياض لتثبيت رابط مثبت بفقرات الظهر بعد أن اكتشف الأطباء وجود تراخٍ به.
ومنذ إجراء العملية يغيب الملك السعودي عن أي مناسبات رسمية خارج الدولة كان آخرها القمة العربية التي عقدت في الكويت في مارس الجاري، والقمة التي سبقتها بالدوحة في مارس 2013، كما أصبح ولي العهد السعودي يترأس غالبية جلسات مجلس الوزراء بالمملكة.
والعملية الجراحية الأخيرة هي رابع عملية جراحية للملك في السعودية خلال عامين، وسبق أن أجرى عملية جراحية مماثلة في المستشفى نفسه لإعادة تثبيت تراخي الرابط المثبت حول الفقرة الثالثة في أسفل الظهر في أكتوبر 2011.
وفي 2010 أعلن الديوان الملكي أن عبد الله يعاني من وعكة صحية ألمت به في الظهر تتمثل بتعرضه لانزلاق غضروفي. وفي 24 نوفمبر من العام نفسه، أجريت له عملية جراحية في الظهر بمستشفى في نيويورك، تم خلالها "سحب التجمع الدموي وتعديل الانزلاق الغضروفي، وتثبيت الفقرة المصابة"، ثم أجريت عملية جراحية بعدها بـ10 أيام لتثبيت عدد من فقرات الظهر، وسبق أن وجّه الملك عبد الله الديوان الملكي لأن يعلن "بكل شفافية" ما يتعلق بحالته الصحية.
المؤشر الثالث، بحسب المراقبين، يعود إلى شخصية الملك عبد الله نفسها التي دائماً ما تتخذ خطوات غير تقليدية وغير مسبوقة في سبيل الحفاظ على استقرار الحكم في بلاده، ومنع أي تنازع مستقبلي على السلطة، مدللين على ذلك باستحداث منصب ولي ولي العهد وما سبقه من خطوات لضخ دماء جديدة في شرايين السلطة، بدخول أحفاد الملك عبدالعزيز للمناصب العليا، وتدوير المناصب.
والمؤشر الرابع هو زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للعاصمة السعودية الرياض، يومي الجمعة والسبت الماضيين، حيث يرى المراقبون أنه في حال اتخاذ الملك السعودي تلك الخطوة فإنه حتما فاتح الرئيس الأميركي بتلك الخطوة.
وتعتبر زيارة أوباما الأخيرة هي الثانية، بعد الأولى التي كانت في يونيو 2009، واستبقت الرياض زيارة أوباما بحدثين هامين، أولهما عودة الأمير بندر بن سلطان، رئيس الاستخبارات السعودية، إلى العاصمة الرياض، بعد غياب استمر أكثر من شهر عن الساحة السياسية، وهو غياب لم يتم الكشف عن أسبابه.

0% ...

آخرالاخبار

العميد نقدي: يجب أن نصل إلى مستوى من الردع بحيث لا يجرؤ العدو على مهاجمتنا


العميد نقدي: لدى الولايات المتحدة آلاف المصالح الاقتصادية في جميع أنحاء العالم ويمكن تدميرها جميعًا بسهولة


المستشار الأعلى لقائد حرس الثورة اللواء محمد نقدي: حتى لو استمرت هذه الحرب لسنوات سنظل نطلق الصواريخ حتى اليوم الأخير


حماس تحذر من إغلاق المسجد الإبراهيمي وتدعو لحماية المقدسات


الاحتلال الإسرائيلي ينفذ سلسلة تفجيرات وقصف متواصل لعدد من القرى


الرئيس الروسي يتهم حلف الناتو بالتغلغل في منطقة المحيط الهادئ


إيراني أميناً عاماً جديداً لاتحاد رفع الأثقال في آسيا الوسطى


مصادر لبنانية: مسيرة للاحتلال ألقت مواد متفجرة على منطقة علي الطاهر في جنوب لبنان


وول ستريت جورنال عن شركة كبلر: من بين 166 عملية عبور سلكت سفينتان فقط المسار المدعوم من الولايات المتحدة


جيش الاحتلال يتعمد إشعال حرائق في غابات وأراضي جنوب لبنان


الأكثر مشاهدة

عراقجي في اتصال هاتفي مع نظيره الألماني: تأمين مضيق هرمز يتطلب وقف الأعمال العدوانية الأمريكية لاسيما الحصار


عراقجي: على العالم محاسبة واشنطن على التداعيات الأمنية والاقتصادية الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز


طيران الاحتلال يشن غارة على أطراف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


بقائي: أمیركا استبدلت السياسة والعقلانية بإدمان مرضي للعقوبات


مصادر يمنية: مرتزقة العدوان السعودي يقصفون بالمدفعية قرى مأهولة بالسكان في عزلتي حذران والربيعي بمديرية التعزية


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة فلسطيني (60 عامًا) جراء اعتداء مستوطنين عليه بالضرب في بلدة بورين جنوب نابلس


وكالة "بلومبرغ": النفط يقفز مع ترقّب الأسواق مزيدًا من الوضوح بشأن التطورات في الشرق الأوسط في ظل استمرار إغلاق الحرس الثوري لمضيق هرمز


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم بلدة عنزا جنوب جنين و مدينة قلقيلية من المدخل الشرقي


صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية: الهجمات الإيرانية تسببت منذ بدء عملية العسكرية ضد ايران بخسائر لواشنطن تُقدّر بنحو 13 مليار دولار


"وول ستريت جورنال": الهجمات الإيرانية تسببت في تضرر 20 منشأة في 8 دول فيما تضررت أو دُمّرت 42 طائرة أميركية


إعلام أوكراني: هجوم صاروخي روسي يستهدف العاصمة الأوكرانية كييف