لم يشذ النظام في البحرين عن الأنظمة في السعودية وقطر والإمارات وغيرها في دعم وتمويل وتسليح المجموعات المسلحة في سورية . ساهمت البحرين في التحريض وفي الحث على ما يسمى الجهاد في سورية عبر الدعم الرسمي والمواقف السياسية لأهل النظام والنواب والجمعيات التي تعمل في نطاقه . ورغم بقاء الدور البحريني في التدخل في سورية في الظل غير أن ما تسرب أخيرا كان كافيا بكشف هذا التدخل .
• جوازات بحرينية بين صفوف قتلى مدينة يبرود تم الكشف عنها بعد سقوطها بيد الجيش السوري
هذا ما تداولته وسائل إعلامية كانت حاضرة في يبرود تحدثت عن وجود هذه الجوازات بين مخلفات صفوف قتلى الجماعات المسلحة التي كانت تقاتل في هذه المدينة
- فكيف يمكن تفسير دور النظام البحريني في سورية، و دعمه المجموعات المسلحة الإرهابية؟
لم يبق التحريض على سورية في البحرين ودعم المجموعات الإرهابية فيها من دون ثمن فالأخبار التي تواردت عن سقوط قتلى بحرينيين كانوا يقاتلون في صفوف هذه المجموعات أدت إلى استياء سياسي وشعبي داخل البحرين ما دفع بالبعض إلى التراجع عن مواقفه .
* تقرير أميركي كان كشف عن أن الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة و هو أحد أفراد عائلة آل خليفة الحاكمة في البحرين يشارك بالقتال إلى جانب المجموعات المسلحة في سورية.
- فكيف یمكن النظر الی هذا الدعم البحريني الرسمي للمجموعات المسلحة الارهابية في سوريا؟
• تتكشف يوما بعد يوم خيبة الاحتلال الإسرائيلي من فشل الحملة الدعائية التي وجهها دبلوماسيا وإعلاميا ضد إيران على خلفية ضبط سفينة الأسلحة الإيرانية المزعومة. فما كان يخطط له نتنياهو من تجييش العالم ضد إيران انقلب عليه فحصد الفشل بعد تجاهل الغرب بسياسييه وإعلامه هذه الحملة ما دفع برئيس الحكومة الإسرائيلية لصب جام غضبه على المجتمع الدولي فيما مدح إعلامه ترويج بعض الإعلام العربي للحملة الإسرائيلية .
- فكيف يمكن أن تفسير فشل الاحتلال في الترويج الدعائي لمسرحية سفينة الأسلحة الإيرانية؟
- بدا نتنياهو غاضباً من المجتمع الدولي وتحديداً من كاترين أشتون التي كانت تزور إيران في ذلك الوقت، فلماذا كل هذا الغضب؟
الضيوف:
إبراهيم المدهون - ناشط السياسي البحريني