عاجل:

هدنة في حمص القديمة تمهيدا لاتفاق يقضي بخروج المسلحين

الجمعة ٠٢ مايو ٢٠١٤
١١:٤٣ بتوقيت غرينتش
هدنة في حمص القديمة تمهيدا لاتفاق يقضي بخروج المسلحين دخل وقف لاطلاق النار حيز التنفيذ اليوم الجمعة في احياء حمص القديمة، تمهيدا لتطبيق اتفاق يقضي بخروج عناصر الجماعات المسلحة من هذه الاحياء المحاصرة من قبل الجيش السوري .

وقال مدير ما يسمى المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس "بدأ ظهر اليوم الجمعة تنفيذ وفق لاطلاق النار في الاحياء المحاصرة من حمص ... تمهيدا لتنفيذ اتفاق بين طرفي النزاع".
واوضح ان الاتفاق "يقضي بوقف اطلاق النار والسماح بخروج المقاتلين من الاحياء المحاصرة على ان يتوجهوا نحو الريف الشمالي لمحافظة حمص، ودخول القوات النظامية الى هذه الاحياء".
واكد ان "انسحاب المقاتلين من الاحياء لم يبدأ بعد"، وان الاتفاق "يفترض ان ينفذ خلال الساعات الاربع والعشرين المقبلة".
وقال ناشط في المدينة يقدم نفسه باسم "ثائر الخالدية" لفرانس برس عبر الانترنت من جهته، ان "الاتفاق عبارة عن هدنة ستستمر 48 ساعة بدءا من اليوم، يتبعها خروج آمن للثوار باتجاه الريف الشمالي". واكد ان "الانسحاب لم يبدأ بعد".
واضاف ان الاتفاق "لا يشمل حي الوعر" المحاصر ايضا والواقع على خارج حمص القديمة.
وفي حال تنفيذ الاتفاق، سيكون حي الوعر المنطقة الوحيدة المتبقية في المدينة تحت سيطرة الجماعات المسلحة .
وبدأ الجيش السوري منذ منتصف نيسان/ابريل حملة عسكرية للسيطرة على الاحياء المحاصرة في وسط حمص .

 

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية: مضيق هرمز مفتوح فقط في ظل وقف إطلاق النار وبشروط


لوكاشينكو: الإجراءات الأمريكية في الشرق الأوسط كشفت الوجه الحقيقي لواشنطن


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف: أدلى الرئيس الأميركي بسبعة ادعاءات خلال ساعة واحدة، وجميعها غير صحيحة


اتفاق مصري تركي باكستاني على تكثيف الجهود لدعم مسار إنهاء حرب ضد إيران


ملادينوف: سكان غزة يعيشون ظروفا مروعة وغير إنسانية


نائب رئيس لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإسلامي محمود نبويان: أي اعتداء على حزب الله أو المقاومة العراقية أو أنصار الله في اليمن سيجعل الشعب الإيراني يدخل حربا ضد المعتدين


الخارجية الإيرانية: مضيق هرمز لا يزال تحت إشراف إيران


قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي: لا تزال قواتنا وفي ظل عدم ثقتها بالعدو تضع يدها على الزناد


الخارجية الإيرانية: نبذل قصارى جهدنا لإحقاق حقوق الشعب الإيراني والدبلوماسية هي استمرار للجهود العسكرية في الميدان


الخارجية الإيرانية: يمكن التوصل إلى اتفاق متى ما روعيت مصالح وحقوق الشعب الإيراني فيه