هل أفاق النظام السعودي متأخرا على خطأ دعمه للإرهاب في سورية ؟ وهل سيتمكن من منع ارتداد هذا الإرهاب إلى عقر داره بعدما سلحه وموله في سورية ؟ وهل تمرد المسلحين السعوديين في سورية على القرار الملكي بتجريمهم يعني أن السعودية ستكون دار جهاد بعد سورية ؟ أسئلة وغيرها كثير تطرح داخل المملكة وخارجها هذه الأيام في وقت تتحسس فيه بالخطر الداهم. فهل فات الأوان وانقلبت الصورة
هل فات أوان التراجع وهل تشعر السعودية بالأسف على دعمها للإرهاب؟
تجربة مريرة وقاسية عاشها هؤلاء المسلحين، ولكن هل كان الأمر قاسياً برأيك على السلطات السعودية والتي هي طبعاً شجعتهم على القتال في سورية بشكل مباشر، وهي بالتالي مستمرة حتى اليوم بشكل غير مباشر في هذا الدعم؟
الضيوف:
الأستاذ غالب قنديل- كاتب ومحلل سياسي