عاجل:

الجيش السوري يؤمن حمص والاهالي يتفقدون ممتلكاتهم +فيديو

السبت ١٠ مايو ٢٠١٤
٠٦:٣٥ بتوقيت غرينتش
حمص ( العالم ) – 10-5-2014- بدأ الجيش السوري بفتح الطرقات في مدينة حمص القديمة بعد تأمينها بالكامل واعلانها خالية من المجموعات المسلحة، فيما عاد الاهالي ليتفقدوا ممتلكاتهم التي دمرها المسلحون.

وقد لحق دمار بكل شيء . البيوت والمحال التجارية كسرت واحرقت حتى دور العبادة لم تسلم . كما ان  كنيسة ام الزنار لم يشفع لها تاريخها الديني بحيث دمرت واحرقت من قبل الجماعات المسلحة كما دمر بعض الجوامع في المنطقة.
وقال الداعية الاسلامي الشيخ عصام المصري في تصريح لقناة العالم مساء الجمعة: لحق دمار بمدينة حمص القديمة  من خلال الارهاب وعقليته الظلامية بحيث ان المساجد هدموها واحرقوها ونحن زرنا حمص القديمة مع طريق حماة لايوجد مسجد في هذه الاطراف الا وقد دمر وحرق خصوصا جامع خالد الرمز الديني لبلاد الشام .
واضاف الشيخ المصري : ارجو من اهل حمص واصحاب العقول ان ينتبهوا لشيء مهم وهو الا نلتفت الى الفكر الظلامي الوهابي الذي اودى بنا الى ما نحن نراه اليوم . 
أهالي مدينة حمص عادوا ليتفقدوا بيوتهم ومحالهم التجارية فيما بدأت ورشات الصيانة العمل على إصلاح البنية التحتية المتضررة، وذلك عقب دخول الجيش وتفكيك العبوات الناسفة.
وقال محافظ حمص طلال البرازي في تصريح للعالم : هنا مشهد رائع ومشهد جميل ومشهد الفرح . انا رايت دموع الناس  والاطفال عادوا ليراقبوا ذكرياتهم واحيائهم ومدينتهم .. اختطلت مشاعر الحزن على ماحصل من تدمير وتخريب مع مشاعر الفرح بالعودة .. هذه المشاعر الطيبة ستكون مقدمة لاعادة البناء والاعمار .. واجبنا الان ان نقدم الخدمات الاساسية والضرورية والاسعافية لتامين عودة امنة للمواطنين . 
خرج المسلحون وتركوا المدينة مدمرة . وقد اصبحت  قبورهم ومصانعهم  للعبوات الناسفة بعهدة الدولة السورية التي ستكون اولى خطواتها اعادة الحياة لهذه المنطقة .
tt-10-7:33
 

0% ...

آخرالاخبار

عودة أهالي ميفدون الی بلدتهم في جنوب لبنان


غريب آبادي لماكرون: إزالة الألغام من مضيق هرمز حق حصري لإيران


بقائي: وفد خبراء إيراني يتوجه للدوحة ولا اجتماعات مرتقبة مع واشنطن


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي في ثكنة الجزيرة بريف درعا الغربي تطلق النار على شبان تظاهروا ضد وجود الاحتلال


قادة الجيشين اللبناني والاميرکي يبحثان آليات تنفيذ اتفاق الإطار


  بقائي: وفد أمريكي للدوحة لا علاقة لها بزيارة الوفد الايراني الذي يتابع تنفيذ البند الـ11


بقائي: لم ندخل بعد مرحلة التفاوض بشأن الاتفاق النهائي؛ إذ إن بدء هذه المفاوضات، وفقاً للبند الـ13 من مذكرة التفاهم، يبدأ بعد تنفيذ البنود (1، 4، 5، 10، و11) واستمرار تنفيذها


  بقائي: أما فيما يتعلق بالبند 11 (الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة)، فنحن نتابع أيضاً عملية تنفيذه، وفي هذا الإطار سيتوجه وفد من الخبراء الإيرانيين إلى الدوحة هذا الأسبوع  


بقائي: فيما يتعلق بالتزام الولايات المتحدة بموجب البند العاشر (بيع النفط)، فقد أصدرت واشنطن التراخيص اللازمة، ونحن نتابع عن كثب عملية تنفيذه


نبيه بري: اتفاق بيروت وتل أبيب لن ينفذ، والسبب..