عاجل:

الاندبندنت: "النمر" جندي بشار الأسد المفضل

الإثنين ٠٩ يونيو ٢٠١٤
٠١:٥٩ بتوقيت غرينتش
الاندبندنت: بهذا العنوان كتب روبرت فيسك تقريره في صحيفة الاندبندنت عن العقيد سهيل الحسن، والحسن هو الجندي الذي يهابه الجميع واكثر العسكريين بسالة وشجاعة لدرجة جعلته المفضل عند الرئيس الاسد بل هو رجل المهمات الصعبة في سوريا كما يطلق عليه.

وكتب فيسك ان الحسن يهوى كتابة الشعر، إلا أنه من أشرس الجنود، وهو يتوقع الموت في أي لحظة وأن يسقط "شهيداً" فداءاً لوطنه سوريا.
وعن حملته العسكرية التي قادها من حماه إلى حلب، يقول "النمر" إنه حاول عبر مكبرات الصوت إقناع رجال جبهة النصرة وداعش أو المعارضة بالاستسلام لأن ليس أمامهم أي خيار آخر، مضيفاً "أحاول اقناعهم أن ثمة خيار آخر غير الحرب والدمار، استسلم المئات منهم، إلا أنهم اعتقدوا اننا نتآمر عليهم فحاولوا الاعتداء علينا بعد استسلامهم".
وأوضح النمر أن من يخونه يكون مصيره الموت. ويعتبر العقيد حسن أن ما يجري في سوريا هو حرب أهلية ، وهي معركة ضد مؤامرة دولية.
ويصف "النمر" بحسب فيسك، اعداءه بأنهم "مخلوقات وليسوا بشرا، فهم يرتدون الأحزمة الناسفة ويحملون الاسلحة الثقيلة المتطورة والسكاكين.
ويقول الرجل الذي يهابه الجميع بأن "قلبه مثل الحجر وأن عقله صاف وهاديء كهدوء البحر، وما من أحد لا يعلم أنه عندما يرتفع الموج فإن البحر يبتلع كل شيء" كما يقول فيسك.
ويتمتع "النمر" بشعبية منقطعة النظير بين رجاله، فهو نادراً ما يروي نكتة وهو متفان في الإخلاص للدولة السورية".

ويؤكد "النمر" أنه لم ير ابنه منذ 4 سنوات، وأن آخر مرة رآها فيه كان في الثانية من عمره واليوم هو في السادسة من عمره"، مضيفاً "سوريا هي منزلي، وأقسم بأنني لن أراه إلا بعد تحقيق النصر، وربما أموت قبل أن أراه.

0% ...

آخرالاخبار

عزيزي: لقد اختبروا قوتنا الهائلة وهم غير مستعدين لما هو آتٍ


عزيزي: في حين تحاول وسائل الإعلام الموجهة إخفاء الحقيقة يتجرع الشارع الأميركي التكلفة الساحقة لحرب حكومتهم الفاشلة ضد إيران


رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي: عصر الثقة في "الدبلوماسية" الأميركية قد ولّى


استشهاد شرطي إيراني في إطلاق نار استهدف قوات الأمن بمدينة سراوان الحدودية


الخارجية الإيرانية: مطالبنا واضحة بالإفراج عن الأموال المجمدة ووقف القرصنة البحرية ضد الملاحة الإيرانية


الخارجية الإيرانية: نتابع موضوع الحصار البحري باعتباره محورا رئيسيا في جميع الرسائل المتبادلة والمحادثات


بنت جبيل في قلب المواجهة.. والمسيّرات تغيّر المعادلة!


الخارجية الإيرانية: زيارة وزير داخلية باكستان لإيران هي لتسهيل تبادل الرسائل


الخارجية التركية: ندين العنف اللفظي والجسدي الذي مارسه وزير إسرائيلي في حق المشاركين بأسطول الصمود


الصهيونية المسيحية