فماذا لو فجر هذا الأميركي نفسه في الولايات المتحدة الأميركية قبل أن يفجرها في سورية ؟ سؤال أرق أميركا بأسرها لدرجة أن إدارتها عبرت عن قلقها رغم أنها ما زالت تعلن رسميا تسليحها ودعهما للمجموعات المسلحة في سورية التي انتمى إليها الانتحاري الأميركي ونفذ عمليته تحت رايتها .
احمد جمعة - كاتب ومحلل سياسي