عاجل:

"مجتهد" يكشف المستور ...

السبت ٢٦ يوليو ٢٠١٤
٠٦:٢٨ بتوقيت غرينتش
كثُر الحديث، خلال الفترة الأخيرة، عن تمويل إماراتي سعودي للعملية البرية "الإسرائيلية" على قطاع غزة، في سبيل القضاء على حركة "حماس". وبعد أيام من مقال نشر في صحيفة "هافنغتون بوست" الأميركية عن هذا الموضوع، خرج المغرد السعودي "مجتهد" الشهير بتسريبه معلومات عن الأسرة الحاكمة في السعودية على موقع "تويتر"، بتغريدات يتحدث فيها عن أن السعودية والإمارات تتكفّلان بتكاليف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

ونقل موقع "العهد" عن "مجتهد" قوله:"إضافة إلى التكفل بتكاليف الهجوم البري، السعودية والإمارات تتعهدان لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بفتح السفارات في عواصمهما، إذا أكمل اجتياح غزة وأنهى وجود حماس"، وأضاف إنّ" هذا يفسر إصرار نتنياهو على الاستمرار في اجتياح غزة رغم الخسائر الكثيرة، وإلا فعادة لا يتحمل "الإسرائيليون" رعب الصواريخ أكثر من أسبوع".
وكانت صحيفة "هافنغتون بوست" الأميركية قد كشفت، قبل أيام، في مقال للكاتب ديفيد هيرست، أن "العدوان "الإسرائيلي" على غزة جاء بمباركة دولية وإقليمية من دول على رأسها مصر والولايات المتحدة وأخيراً السعودية".
ورأى الكاتب أنّ "السعودية أرادت (من خلال هذا العدوان) مع مصر، أن تلحق بالمقاومة في غزة ضربة كبيرة تجبرها على الإستسلام والقبول بشروط التسوية في وقف إطلاق النار، والسلام مستقبلاً، من باب مبادرة السلام العربية".
وقال هيرست "ليس سراً في "إسرائيل" أنّ الهجوم على غزة أتى بمرسوم ملكي سعودي"، مضيفاً إن "مسؤولي الدفاع الحاليين والسابقين لا يخفون ذلك، فالتفويض الملكي ليس سوى سر معلن في "إسرائيل"".
وأوضح الكاتب البريطاني أن "وزير الحرب "الإسرائيلي" السابق شاؤول موفاز فاجأ مقدم برامج على القناة العاشرة "الإسرائيلية" بقوله إن" السعودية والإمارات لهما دور في مسعى نزع سلاح "حماس"، وبسؤاله عن معنى ما يقول، أضاف إن" أموال السعودية والإمارات المخصصة لإعادة بناء غزة ستستخدم فقط بعد نزع أنياب حماس".
كما أشار هيرست إلى تصريحات مسؤول الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الحرب "الإسرائيلية" عاموس جلعاد، أثناء مقابلته مع مدير "معهد الشرق الأوسط" جيمس دورسي، والتي وصف خلالها التعاون الأمني بين "إسرائيل" من ناحية، ومصر ودول خليجية من ناحية أخرى، بـ"الفريد من نوعه"، وقال جلعاد: "كل شيء تحت الأرض ولا يوجد شيء معلن، هذه هي الفترة الأفضل في العلاقات الأمنية والدبلوماسية مع العرب".
وذكر هيرست أن "مسؤولين من الموساد والاستخبارات السعودية يجتمعون بصفة منتظمة"، مضيفاً إنّ "الجانبين تشاورا حول مسألة خلع الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، وتعاونا يداً بيد في ما يخص إيران، سواء في التحضير لهجوم "إسرائيلي" عليها عبر المجال الجوي السعودي لتدمير منشاتها النووية "، كما أشار إلى أنّ" مصدراً موثوقاً ادعى بأن السعودية ستمول معظم تكاليف الحملة "الإسرائيلية" الباهظة ضد إيران".

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي واسحاق دار يؤكدان على حماية الأمن المستدام في المنطقة


بزشكيان: ما زلنا ندعو الى توسيع وتعزيز التعاون بين دول المنطقة


مصدر عسكري: إيران ستكشف عن مفاجآت جديدة


العراق.. شهيد وإصابات بقصف استهدف مقراً للحشد الشعبي


الرئيس مسعود بزشكيان بحث هاتفياً مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التطورات الإقليمية


الخارجية الإيرانية: عراقجي بحث هاتفيا مع وزير خارجية باكستان تداعيات العدوان الأمريكي الصهيوني ضد إيران


وزير الخارجية عباس عراقجي يحذر من التبعات الأمنية والبيئية للهجمات على بحر قزوين والمناطق المحيطة به


استهداف قواعد أمريكية و"إسرائيلية" بصواريخ دقيقة في الموجة الـ77 من عملية الوعد الصادق 4


الجيش الايراني یستهدف قاعدة تل نوف الصهيونية وقواعد امريكية في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: قواتنا المسلحة وبالتعاون مع دول المنطقة قادرة على ضمان أمن الخليج الفارسي


الأكثر مشاهدة

مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


عراقجي: مضيق هرمز لم يُغلق


المفتي الليبي يدعو لنصرة ايران


غريب ابادي : سنردّ بالمثل على اي اعتداء يطال البنى التحتية الحيوية في ايران


ولايتي: على الحكام العرب إفهام ترامب أن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة


إيرواني: استغلال أمريكا للأردن للهجوم على إيران أمر جلي


بيان الخارجية الإيرانية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز


الطاقة الإيرانية تنفي وقوع هجوم سيبراني أمريكي على البنية التحتية للمياه في إيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله، وفيق صفا،: أولويتنا الآن هي للحرب مع العدو الإسرائيلي


وفيق صفا: عندما تنتهي هذه الحرب وتصبح هناك معادلة جديدة بيننا وبين الإسرائيلي وتسقط أوهام من في الداخل بأن الحزب لم يسقط ولم ينكسر هم سيكونوا متفاجئين وخائبين


وفيق صفا: حزب الله له قلب كبير وعباءته تتسع للجميع لكنه "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" ومن يعرف معنى هذا القول سيعرف جيدًا ما أقصده