عاجل:

الجيش السوري يدمر رتلاً للنصرة ويبيد عددا من مسلحيها

الأربعاء ٠٣ سبتمبر ٢٠١٤
١٠:٤٨ بتوقيت غرينتش
الجيش السوري يدمر رتلاً للنصرة ويبيد عددا من مسلحيها أفاد مراسلنا، ان الجيش السوري دمر اليوم الاربعاء، رتلاً لما يسمى بـ "جبهة النصرة" كان قادما من جرود عرسال باتجاه جرود الجراجير في القلمون ومقتل عدد كبير من المسلحين.

واضاف المراسل، كما قتل عدد من المسلحين باستهداف الجيش السوري لتجمعاتهم بالزعفرانة والرستن وعرشونة ورحوم وعنق الهوى وتلة القصر بريف حمص.

واوضح: ان مدفعية الجيش السوري قصفت مقرات المسلحين في حتيتة الجرش وزبدين في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

واكد مراسلنا، مقتل عدد من المسلحين باستهداف الجيش السوري لتجمعاتهم في شارع الفيلات الغربية بخان الشيح ومزارعها ووعرة زاكية بريف دمشق.

من جانبها، اكدت وكالة سانا السورية، ان القوات السورية كمنت لارهابيين قادمين من الحدود الاردنية بريف درعا واستهدفت تجمعاتهم في ريفي حمص ودمشق.

واضافت الوكالة، ان وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوقعت العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين ودمرت عددا من آلياتهم باستهداف تجمعاتهم كما أحبطت محاولات تسللهم في درعا وريفها وريف القنيطرة.

وذكر مصدر عسكري لسانا، أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة دمرت عددا من سيارات الإرهابيين بمن فيها بالقرب من الجامع العمري وجنوب فرن العباسيين بدرعا البلد وأخرى قادمة من الحدود الأردنية باتجاه بلدتي خراب الشحم وطفس بريف درعا.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: أثمّن تضامن الشعب العراقي الشقيق مع الجمهورية الإسلامية ولقد استمرت المرجعية حصناً منيعاً وسنداً للمظلومين


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: أرفع أسمى آيات الشكر للدعم السخي من آية الله العظمى السيد السيستاني للجمهورية الإسلامية


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا بمحلّقة انقضاضيّة آليّة هندسية تابعة لجيش العدو "الإسرائيلي" في بلدة طيرحرفا وحققنا إصابة مؤكّدة


محمد إسلامي:تم اتخاذ الاستعدادات اللازمة لحماية المراكز والمنشآت النووية، وقد تم تنفيذها


محمد إسلامي: أنشطة الصناعة النووية الإيرانية سلمية وستبقى كذلك


محمد إسلامي: قضية التكنولوجيا النووية ليست مدرجة على جدول أعمال المفاوضات


رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي: التخصيب غير قابل للتفاوض


بكين: مواقفنا بشأن إيران واضحة وثابتة


لا أحد يهتم لإرضاء ترامب..


النائب فضل الله: نكرّر ونقول لن نعود إلى مرحلة ما قبل 2 آذار 2026