عاجل:

القاهرة تنفي مزاعم تل ابيب بمنحها سيناء للفلسطينيين

الإثنين ٠٨ سبتمبر ٢٠١٤
٠٨:٥٧ بتوقيت غرينتش
القاهرة تنفي مزاعم تل ابيب بمنحها سيناء للفلسطينيين نفت وزارة الخارجية المصرية ما ذكره تلفزيون الاحتلال الإسرائيلي من أن الرئيس عبد الفتاح السيسي اقترح على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة وجزء من سيناء، واصفة ما ذُكر بـ "المزاعم والأكاذيب".

وانتقدت الوزارة، في بيان أصدرته يوم الاثنين، "ما نقلته القناة السابعة بالتلفزيون الإسرائيلي من مزاعم وأكاذيب بشأن مقترح من الرئيس عبد الفتاح السيسي على الرئيس الفلسطينى محمود عباس خلال اللقاء الذي عقد بينهما أمس 7 سبتمبر/أيلول الجاري، من إقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة وقسم من سيناء، وإقامة حكم ذاتي في الضفة الغربية، بحيث تقوم مصر بمنح الفلسطينيين منطقة في سيناء مساحتها 1600 كيلومتر مربع محاذية لقطاع غزة بما يجعل حجم القطاع 5 أضعاف حجمه الحالي من أجل إقامة دولة فلسطينية فيها تحت سيطرة السلطة الفلسطينية".

وقالت إن "هذه الادعاءات عارية تماماً عن الصحة"، موضحة أن هذا الأمر كان قد تم طرحه إبان حكم الرئيس الإخواني الأسبق محمد مرسي حينما وعد بمنح الفلسطينيين جزءا من سيناء لإقامة دولة فلسطينية، وذلك في إطار ما وصفتها بـ "المخططات الخبيثة للتنظيم الدولي للإخوان" في تخلِ صريح عن الالتزام بمبدأ قدسية التراب الوطني لاسيما في هذه البقعة الغالية من أرض الوطن والتي دفع الآلاف من المصريين دماءهم ثمناً لاستردادها".

وطالبت الخارجية المصرية، وسائل الإعلام بضرورة توخي الدقة والحذر قبل نشر هذه الأنباء.

0% ...

آخرالاخبار

اي بلد تهدد فيه الشرطة المتظاهرين بشكل علني؟


لبنان يشكو "إسرائيل"..اعتداءات لا تردعها البيانات


بزشكيان يفضح نفاق أمريكا وأوروبا..لا يهمهم الشعب الإيراني


مسؤول عسكري إيراني رفيع: تبعات أي عدوان تقع مباشرة على الأطراف التي تعرض استقرار المنطقة بأسرها للخطر.


لبنان: حشود مؤيدة لإيران في مواجهة المؤامرات الأميركية والإسرائيلية


بيان دعم قوي من 3500 مثقف وإعلامي إيراني لقائد الثورة


خروقات لوقف النار بين دمشق وقسد.. والمواجهة قد تعيد رسم خريطة الشمال


إيران تؤكد أن ردها على أي هجوم سيكون أكثر حسما وإيلاما


قسد ضحية الحسابات الدولية.. هل يشمل تقاطع المصالح المنطقة؟


سرايا القدس: سلّمنا الوسطاء موقع الجثة الاخيرة قبل أسابيع والاحتلال تعمّد التأخير