عاجل:

عراقي يشتري "سبايا" من داعش بـ 280 دولارا

الثلاثاء ٢٣ سبتمبر ٢٠١٤
٠٥:١٥ بتوقيت غرينتش
عراقي يشتري قالت مصادر محلية من الموصل إنّ رجالا ميسورين يشترون الفتيات من تنظيم "داعش" الارهابي ليقوموا بعد ذلك بإطلاق سراحهن في كركوك.

واشترى رجل من أهالي الموصل فتاتين من الطائفة الأيزيدية في الموصل من تنظيم "داعش" الارهابي الذي يبيع النساء والفتيات كسبايا في سوق خاص.

وتشير المعلومات إلى أنّ التنظيم وضع تسعيرة لـ"السبايا" الأيزيديات ويبلغ ثمن الواحدة 200 ألف دينار عراقي بحسب ما يقول سكان وشهود.

وطالبت النائبة الأيزيدية عن كتلة التحالف الكردستاني، فيان دخيل، رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي بضرورة تشكيل غرفة عمليات لإنقاذ السبايا والمخطوفين الأيزيديين لدى التنظيم المتشدد.

وأطلقت حملات في كردستان العراق تدعو إلى تحرير الفتيات الأيزيديات وحملت شعار "نساؤنا ليست للبيع".

وقال شاب من مدينة الموصل، فرّ إلى أربيل عاصمة منطقة كردستان قبل يومين، لوسائل إعلام كردية: إنّ عمه "اشترى فتاتين ايزيديتين من الموصل وأطلق سراحهما في كركوك خوفا من علم تنظيم داعش" الارهابي.

وبشأن مصير الفتيات الأخريات المحتجزات لدى التنظيم قال الشاب إنه "لا يعلم أين يذهب الناس بهن بعد شرائهن من جماعة داعش الارهابية لكن الكثير من الموصليين عند شرائهم للفتيات يبدون تعاطفا كبيرا وغالبا ما يقومون بإطلاق سراحهن".

وتبلغ قيمة الـ 200 ألف دينار عراقي نحو 140 دولارا أميركيا.

وفي الثالث من أغسطس/آب الجاري سيطر تنظيم "داعش" على أجزاء واسعة من قضاء سنجار والذي يبعد نحو 124كم إلى الغرب من محافظة الموصل وتقطنه غالبية من الأيزيديين الأكراد.

وبحسب معلومات صحفية وتقارير يعدها ناشطون من الطائفة الأيزيدية فإن التنظيم قام بخطف بضعة آلاف من الفتيات والنسوة الأيزيديات واعتبرهن سبايا له، فضلا عن خطف المئات من الأطفال والرجال.

0% ...

آخرالاخبار

ترحيب إقليمي ودولي بالمفاوضات الإيرانية الأمريكية


عراقجي : القضية النووية الإيرانية لن تحل إلا عبر المفاوضات فقط


عراقجي: مسار المفاوضات يجب أن يكون خاليا من أي تهديد أو ضغوط ونأمل أن نجد ذلك في التوجه الأمريكي


عراقجي: مستعدون للتوصل إلى اتفاق مطمئن بشأن التخصيب


فضيحة عائلية تهز "إسرائيل": ابن نتنياهو اعتدى عليه بالضرب!


عراقجي للجزيرة: التخصيب الصفري بالنسبة لنا خارج عن إطار المفاوضات


عراقجي للجزيرة: المفاوضات مع واشنطن كانت بطريقة غير مباشرة وتناولت الملف النووي فقط


عراقجي: على العالمين العربي والإسلامي العمل للحيلولة دون إعادة صياغة الأوضاع في المنطقة بالقوة


عراقجي: توسع اسرائيل في المنطقة يتطلب إضعاف باقي دول المنطقة وإعطاء إسرائيل حرية استخدام القوة


عراقجي: يجب أن تكون هناك محاسبة للانتهاكات وفرض عقوبات على إسرائيل