عاجل:

لماذا تسخر "داعش" من الجولاني و"جبهة النصرة"؟

الجمعة ٢٦ سبتمبر ٢٠١٤
٠٥:١٩ بتوقيت غرينتش
لماذا تسخر سخرت جماعة "داعش" الارهابية من متزعم "جبهة النصرة" الإرهابية أبو محمد الجولاني بعد مقتل عدد من مسلحيه إثر استهداف قوات التحالف الاميركي لمقار لها.

وافاد موقع "سوريا الان" امس الخميس، ان ما يسمى "المنبر الجهادي العالمي" قال: "إن جبهة النصرة لا تبعد عن (إسرائيل) إلا 3 كيلومترات، فهل سنرى تغيرا بعد المجزرة التي حصلت برجالها اليوم؟! هل سترد على أميركا".

وأضاف المنبر: "إن متزعم جبهة ثوار سوريا جمال معروف أعطى مسبقا معلومات عن مقرات جبهة النصرة للصليبيين، والآن جنوده يحملون شرائح يلقونها قرب مقرات جبهة النصرة".

ونشر مقطعا صوتيا لما يسمى الأمير أبو مصعب المقدسي يعلن فيه (استعداد "جبهة النصرة" للقتال في صفوف "الدولة الإسلامية").

وكشف المنبر أن عناصر في "جبهة النصرة" التي بات داعش يطلق عليها لقب جبهة الخيانة، يطالبون اليوم بـ (البيعة والرجوع إلى "الدولة الإسلامية" والتوبة عما حدث)، على حد تعبيرها.

0% ...

آخرالاخبار

بحرية حرس الثورة تحذر الاعداء وتؤكد: لامكان للأجانب في مضيق هرمز


سيول المعزين تشيع الجثمان الطاهر للإمام الشهيد من شارع الإمام الرضا عليه السلام


بحرية حرس الثورة الاسلامية: مغامرات الجيش الأمريكي ستضع مصالح الدول المستفيدة من مضيق هرمز في خطر حقيقي


هتافات «يا لثارات الحسين» في اللحظات الأولى من مراسم تشييع الجثمان الطاهر للقائد الشهيد في مشهد المقدسة


وزيرة الخارجية البريطانية: ندين التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين في الضفة الغربية


بحرية حرس الثورة: نعلن مرة أخرى أنه لا يحق للأجانب أي حصة في هذه الأرض وفي مضيق هرمز


بحرية حرس الثورة: نحن بصدد زيادة قدرة حركة السفن التي تحصل على تصريح من قوات البحرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية لعبور المسارات المحددة من قبل الجمهورية الإسلامية، مع الالتزام الصارم بقواعد الأمن


بحرية حرس الثورة: خلال الأسبوعين الماضيين عزز مقاتلونا سيطرتهم على مضيق هرمز وأمنوه، وبإعادة فتحه تدريجياً رفعوا قدرة المرور إلى حوالي 50٪ من حركة السفن قبل الحرب


بحرية حرس الثورة: مقاتلونا الشجعان أثبتوا برد فعلهم القوي على انتهاكات الجيش الأمريكي أن مصير المعركة لا يحدده امتلاك الأسلحة، بل قوة الإيمان


بحرية حرس الثورة: تحية للأمة البصيرة والشجاعة التي أظهرت أن هذا هو الزمان الذي ينتهي فيه جبروت القوى، وأن هذا القرن هو عصر هيمنة إرادة الأمم