عاجل:

دمشق تشكك بالنوايا الحقيقية لقوات التحالف في ضرب "داعش"

الأحد ٢٨ سبتمبر ٢٠١٤
٠٦:٠٧ بتوقيت غرينتش
دمشق تشكك بالنوايا الحقيقية لقوات التحالف في ضرب قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن ضربات التحالف الدولي ضد جماعة داعش غير شرعية لأنها تتم من دون تفويض أممي، معرباً عن شكوكه بالنوايا الحقيقية لقوات التحالف.

وأكد المعلم خلال لقائه نظيره الروسي سيرغي لافروف في نيويورك استعداد دمشق للتعاون مع كل الأطراف التي تواجه جماعة داعش.
وتركز اللقاء حول التطورات الجارية في المنطقة وما تواجهه سوريا والعراق من جرائم وأعمال إرهابية من "داعش وجبهة النصرة" وغيرهما إضافة إلى ضرورة استمرار المتابعة والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات وأهمية الاجتماع القادم للجنة المشتركة السورية الروسية وضرورة إنجاح أعمالها في إطار العلاقات الاستراتيجية القائمة بين البلدين.
بدوره أكد لافروف مواصلة روسيا دعمها للحكومة السورية في مواجهة خطر الإرهاب. وجاء هذا الاجتماع الذي جمع الوزيرين على هامش الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة .
وكان لافروف قد اتهم الولايات المتحدة باللجوء إلى التدخل العسكري للدفاع عن مصالحها.
وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أوضح لافروف أن واشنطن أعلنت حقها في استخدام القوة من جانب واحد في أي مكان من العالم بهدف الحفاظ على مصالحها، وانتقد لافروف المعايير المزدوجة في مكافحة الإرهاب مؤكداً ضرورة التعاون مع الحكومة السورية لمحاربته في إطار القوانيين الدولية، وأوضح لافروف أن روسيا تساهم في محاربة الإرهاب عن طريق توريد السلاح إلى العراق وسوريا ودول افريقية.

0% ...

آخرالاخبار

محسن رضائي: كلفة مواكبة المشروع الصهيوني الخطير باهظة وشديدة


لبنان.. المقاومة تستهدف تجمعات الاحتلال وآلياته في بنت جبيل والخيام ودير سريان


محادثات هاتفية بين وزيري خارجية إيران وهولندا


بقائي: صمود الإيرانيين في وجه الغزاة له جذور ضاربة في عمق التاريخ


الدفاع الجوي الإيراني يسقط مسيرة للعدو


تفاصيل 'وال ستريت جورنال' حول المقترح الإيراني غير واقعية في أجزاء مهمة منها


سفير باكستان في روسيا: مفاوضات أمريكا وإيران لم تصل إلى طريق مسدود


رضائي: ضبط النفس قد انتهى .. تعودوا على النظام الإقليمي الجديد


بوليتيكو: تبعات الحرب مع إيران تثير قلق الجمهوريين من الهزيمة


عراقجي وفيدان يبحثان تطورات العملية الدبلوماسية بين طهران وواشنطن