عاجل:

أسوة بتركيا.. الإمارات تطالب بايدن باعتذار

الثلاثاء ٠٧ أكتوبر ٢٠١٤
١٢:٠٦ بتوقيت غرينتش
أسوة بتركيا.. الإمارات تطالب بايدن باعتذار بعد اعتذار نائب الرئيس الأميركي، جوزيف بايدن إلى تركيا، على خلفية التصريحات التي أدلى بها وتضمنت اتهامات لدول في المنطقة بشأن دعم التنظيمات الإرهابية (وهو ما طالب به الرئيس التركي رجب طيب أردوغان)، عبرت دولة الإمارات العربية المتحدة عن استغرابها من تصريحات بايدن، وطالبت بدورها بتوضيح رسمي.

وكان بايدن قد أعلن في خطاب حول سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط في جامعة هارفارد يوم الخميس الماضي أن: “مشكلتنا الكبرى كانت حلفاءنا في المنطقة”. وأضاف أن “الأتراك أصدقاء كبار لنا، وكذلك السعودية والمقيمون في الإمارات العربية المتحدة وغيرها، لكن همهم الوحيد كان إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد لذلك شنوا حرباً بالوكالة بين السنّة والشيعة وقدموا مئات الملايين من الدولارات وعشرات آلاف الأطنان من الأسلحة إلى كل الذين يقبلون بمقاتلة الأسد”.
واستنكر أردوغان هذه التصريحات وطالب بايدن باعتذار، وهو ما جرى خلال مكالمة هاتفية أجراها أمس. وقال مكتب بايدن في بيان إنه خلال المكالمة الهاتفية بين نائب الرئيس الأميركي وأردوغان “اعتذر نائب الرئيس على أي إيحاء بأن تكون تركيا أو حلفاء أو شركاء آخرون في المنطقة، قد قامت عمداً بدعم أو تسهيل نمو تنظيم الدولة الإسلامية أو متطرفين عنيفين آخرين في سورية”.

ومساء أمس، سارت دولة الإمارات على خطى أردوغان، وأصدرت وزارة الخارجية بيانا نقلته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، ومفاده أن وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور بن محمد قرقاش “أبدى استغرابه من هذه التصريحات وأشار إلى بعدها عن الحقيقة، خاصة فيما يتعلق بدور الإمارات في التصدّي للتطرف والإرهاب”.

وأضاف البيان أن: “التصريحات المشار إليها تتجاهل الخطوات والإجراءات الفاعلة التي اتخذتها الإمارات ومواقفها التاريخية السابقة والمعلنة في ملف تمويل الإرهاب وذلك ضمن موقف سياسي أشمل في التصدي لهذه الآفة”.
وطالب قرقاش “بتوضيح رسمي لتصريحات نائب الرئيس الأميركي التي خلقت انطباعات سلبية وغير حقيقية حول دور الإمارات وسجلها، خاصة في هذه الفترة التي تشهد دعماً إماراتياً سياسياً وعملياً لجهود التصدي لتنظيم “داعش" بشكل خاص ومكافحة الإرهاب بشكل عام”.
وأكد أن “توجُّه الإمارات ضد الإرهاب يمثل التزاماً وطنياً رائداً يدرك خطر التطرف والإرهاب على المنطقة وأبنائها”.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الباكستانية: ملتزمون بتقديم كل الدعم لتحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة عبر الحوار والدبلوماسية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يعزي أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني


عراقجي في رسالته لأمير قطر: نسأل الله العلي القدير الرحمة والمغفرة للفقيد، والصبر والسلوان لأهله وذويه


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يقدّم تعازيه لأمير قطر وشعبها بوفاة الأمير السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يقدّم تعازيه لأمير قطر وشعبها بوفاة الأمير السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يعزي أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني


اعلام فلسطيني: 4 شهداء فلسطينيين واصابات بالقصف الصهيوني على حي الصبرة جنوب مدينة غزة


جيش الإحتلال يجنّد الأبقار لترسيخ السيطرة على الجولان المحتل!


الخارجية اليمنية: لدينا الكثير من الخيارات في حال لزم الأمر ذلك وتطلبته تطورات الأحداث


الخارجية اليمنية: وزارة الخارجية في حكومة صنعاء: نجدد تأكيد وقوف اليمن إلى جانب إيران ونحن جميعاً في تنسيق مستمر


الأكثر مشاهدة

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن أي مفاوضات مع أمريكا لا يمكن أن تكون مجدية إلا من موقع القوة والجهوزية للحرب والمواجهة.


المقاومة الإسلامية في العراق: الحضور المليوني في تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي جسّد تجديد العهد والوفاء


المقاومة الإسلامية في العراق: الشعب العراقي متمسك بخط المقاومة ومواصل لنهجها.


الخارجية الإيرانية: لم نتقدم بأي طلب لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة


قاليباف: التفاوض مع أمريكا يتطلب الجهوزية للحرب


الخارجية الإيرانية: انطلاقا من نهجنا المسؤول لم نرفض طلب وسيط إقليمي زيارة إيران وإجراء محادثات بشأن المستجدات


الخارجية الإيرانية: الهجمات الأمريكية يومي الأربعاء والخميس كانت انتهاكا فاضحا للبندين 1و2 من مذكرة التفاهم


الخارجية الإيرانية: لا أساس قانونيا لطلب تفتيش منشآتنا النووية التي تعرضت للقصف ولا إجماع بشأنها بمجلس الأمن


الخارجية الإيرانية: اجتماع مجلس الأمن بشأن الملف النووي الإيراني لم يسفر عن أي نتيجة


عراقجي يؤكد اهمية وحدة العالم الاسلامي في مواجهة الكيان الصهيوني


الخارجية الإيرانية: أي تقرير يقدمه الأمين العام بشأن تنفيذ القرار 2231 لا معنى له