عاجل:

عودة فلول نظام بن علي من بوابة الاقتراع في تونس

الجمعة ١٧ أكتوبر ٢٠١٤
٠٢:٤٤ بتوقيت غرينتش
تونس (العالم) 2014.10.17 ـ أعلن ممثلون عن أحزاب سياسية في تونس رفضهم لترشح وجوه من فلول النظام المخلوع للانتخابات مؤكدين سعي هذه الفلول إلى العودة للحكم من بوابة الاقتراع عبر تشكيل أحزاب جديدة أو الدخول في أحزاب ذات روافد سياسية متعددة.

وتحاول بعض الوجوه التي أطاح بها الشعب خلال ثورة عارمة في تونس للعودة من جديد إلى الحياة السياسية.. حيث عاد بعض فلول النظام السابق التي مكنها الدستور الجديد من ممارسة العمل السياسي بلامحاسبة لتتطلع إلى المناصب القيادية في الدولة بتقديمها لقوائم انتخابية ومرشحين للرئاسة.
ومن جملة هذه الوجوه هو المرشح للرئاسة المنذر الزنايدي الذي تولى مناصب وزارية دون انقطاع بين 1994 و2011 الذي تمنى بأن تكون "الحملة الانتخابية القادمة مناسبة للسمو بالحوار إلى أعلى مستويات ولتقديم أفضل التصورات والأفكار والبرامج من أجل خدمة تونسنا العزيزة."
وتعتبر بعض الأحزاب الراديكالية في تونس كالجبهة الشعبية أن الشعب التونسي لن يمنح ثقته لفئة ثار عليها عندما كانت في الحكم لكنها تصر على تحميل مسؤولية عودة التجمعيين إلى حكومتي الترويكا خلال توليها السلطة.
وأشار القيادي بالجبهة الشعبية التونسية زياد لخضر في حديث لمراسلتنا أن عودة الوجوه القديمة في عشية وضحاها ليست بالسهولة التي يتصورها البعض.
وترفض حركة النهضة التي صوت أغلب نوابها في المجلس التأسيسي ضد قانون عزل التجمعيين ترفض منطق العقاب الجماعي وترى أن القضاء كفيل بمحاسبة من ثبت تورطه في الفساد من أعضاء المنظومة السابقة.
وفي حديث للصحفيين أكد رئيس حركة النضهة راشد الغنوشي أن "كل من قبل بالدستور والقانون الانتخابي هو من أبناء الثورة مهما كان ماضيه.. فإذا عنده في ماضيه الشخصي مايعاب عليه فهناك المحاكم."
ويتيح القانون التونسي لجميع الأحزاب المتحصلة على التأشيرات القانونية المشاركة في الانتخابات ليكون للشعب حقه في الاختيار.
هذا وإن قدرة أتباع النظام السابق على تنظيم صفوفهم والعودة من جديد عبر بوابة الانتخابات قد لاتعني ضرورة ارتفاع حظوظهم في الاستحقاقين الانتخابيين على أن يقرر الشعب مصيرهم عبر صناديق الاقتراع.
10.17

0% ...

آخرالاخبار

المقاومة الإسلامية في العراق: تمثيل البلاد في أي محفل دولي يجب أن يستحضر عظمة شعبنا وتضحيات أبنائه، دون ضعف أو رضوخ أو قبول بالذل


المقاومة الإسلامية في العراق: التطبيع مع الكيان الصهيوني خيانة عظمى، سواء جاء تحت مظلة الاتفاقيات الإبراهيمية أو بأي مسمى آخر


المقاومة الإسلامية في العراق: نرفض أي احتكار أو هيمنة اقتصادية على مقدرات العراق، ونحذر من استبدال الاحتلال العسكري باحتلال اقتصادي أشد خطراً


المقاومة الإسلامية في العراق: استمرار وجود القوات الأمريكية يمثل احتلالاً، وعلى الحكومة العمل بمختلف السبل لإنهائه وفق الجدول الزمني المعلن


المقاومة الإسلامية في العراق: نتعامل مع المواقف بحسبها؛ فدعمنا للحكومة في ملاحقة الفاسدين لا يعني منحها تفويضاً مفتوحاً في سائر سياساتها


إطلاق قنابل متفجرة من الآليات العسكرية بالتزامن مع إطلاق نار بشكل مكثف شرق صلاح الدين بخان يونس


منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: محطة بوشهر للطاقة النووية في وضع طبيعي وآمن ومستقر تمامًا، والادعاءات بشأن تعرضها لهجوم غير صحيحة


إطلاق قنابل متفجرة من الآليات العسكرية بالتزامن مع إطلاق نار بشكل مكثف شرق صلاح الدين بخان يونس


استشهاد مدير في شركة الاتصالات الإيرانية جراء العدوان الأمريكي على هرمزغان


منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: محطة بوشهر للطاقة النووية في وضع طبيعي وآمن ومستقر تمامًا، والادعاءات بشأن تعرضها لهجوم غير صحيحة


الأكثر مشاهدة

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن أي مفاوضات مع أمريكا لا يمكن أن تكون مجدية إلا من موقع القوة والجهوزية للحرب والمواجهة.


المقاومة الإسلامية في العراق: الحضور المليوني في تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي جسّد تجديد العهد والوفاء


المقاومة الإسلامية في العراق: الشعب العراقي متمسك بخط المقاومة ومواصل لنهجها.


الخارجية الإيرانية: لم نتقدم بأي طلب لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة


قاليباف: التفاوض مع أمريكا يتطلب الجهوزية للحرب


الخارجية الإيرانية: انطلاقا من نهجنا المسؤول لم نرفض طلب وسيط إقليمي زيارة إيران وإجراء محادثات بشأن المستجدات


الخارجية الإيرانية: الهجمات الأمريكية يومي الأربعاء والخميس كانت انتهاكا فاضحا للبندين 1و2 من مذكرة التفاهم


الخارجية الإيرانية: لا أساس قانونيا لطلب تفتيش منشآتنا النووية التي تعرضت للقصف ولا إجماع بشأنها بمجلس الأمن


الخارجية الإيرانية: اجتماع مجلس الأمن بشأن الملف النووي الإيراني لم يسفر عن أي نتيجة


عراقجي يؤكد اهمية وحدة العالم الاسلامي في مواجهة الكيان الصهيوني


الخارجية الإيرانية: أي تقرير يقدمه الأمين العام بشأن تنفيذ القرار 2231 لا معنى له