عاجل:

فيديو؛ ماذا يريد العبادي في ايران؟

الثلاثاء ٢١ أكتوبر ٢٠١٤
٠٩:٣٣ بتوقيت غرينتش
طهران(العالم)-21/10/2014- اعتبر خبير ايراني ان الحرب على الارهاب والتنسيق الامني والتبادل التجاري، من اهم محاور الحديث بين المسؤولين العراقيين والايرانيين خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الى ايران التي بدأها اليوم، مشيرا الى ان ايران كانت السباقة لمساعدة العراق أمنيا وتنمويا واقتصاديا.

وقال الكاتب والمحلل السياسي حسين رويوران لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: لا شك ان هناك علاقات ثنائية واسعة في مجالات مختلفة بين ايران والعراق، وهناك مواضيع اقليمية في نفس الوقت، كالحرب على الارهاب تهم الطرفين، ويمكن ان تشكل ارضية بين المحادثات بين المسؤولين الايرانيين والعراقيين.

واضاف رويوران: الارهاب تهديد للمنطقة، وهو تهديد اقليمي ولا يمكن حصره بالعراق وسوريا، ومن هنا فان المصلحة الايرانية تقتضي الدفاع عن العراق وعن المنطقة في مواجهة هذا الارهاب المستشري فيها.

واكد الكاتب والمحلل السياسي حسين رويوران: من هنا فان موضوع الحرب على الارهاب هو اولوية لايران، ودفاعا عن الحكومة العراقية المنتتخبة، والامن الاقليمي برمته، وفي هذا الاطار ايران كانت اول الدول التي قدمت المشورة والمساعدات للعراق للقيام بدوره ضد الارهاب، وساعدت الحكومة المركزية واقليم كردستان في نفس الوقت.

وتابع رويوران: ضمن هذا الاطار فان الاستشارة الايرانية تؤدي غرضا كبيرا في الحرب على الارهاب في العراق، ويمكن لهذه الزيارة ان تشكل ارضية جديدة لتوسيع هذا الدور للقضاء على هذا المرض المستشري في المنطقة.

واشار الى ان العلاقات الايرانية العراقية نموذجية في مجالات مختلفة ومنها التبادل الاقتصادي، حيث يبلغ حجمه 10 مليار دور، ويمكن ان يتوسع في المستقبل، كما ان هناك تبادل في السياحة الدينية، وملايين اليوار يزورون البلدين، ما يكس حجم التبادل بينما.

ونوه رويوران الى ان هناك نموذجا في ايران للبناء والاعمار بعد حرب صدام المجنونة ضدها، والعراق الآن بحاجة الى اعمار، ويمكن لإيران ان تقدم المشورة وتساعد في اعمار العراق، بعد ظروف الحصار والارهاب والاحتلال التي ضربت العراق.

واضاف الكاتب والمحلل السياسي حسين رويوران: هناك مجالات كبيرة بين ايران والعراق للتعاون، ومنها التعاون الامني ضد الارهاب، وحفظ الامن ووحدة العراق يبقى هدفا للطرفين، وما يهدد العراق يمكن ان يهدد ايران ايضا.
MKH-20-22:34
 

0% ...

آخرالاخبار

سفير إيران لدى الجزائر ناصر كنعاني: مات السيناتور الجمهوري الإرهابي الأمريكي ليندسي غراهام، وحمل معه حلم اسقاط الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى قبره


مصادر لبنانية: الجيش اللبناني يرفض أي تنسيق مباشر مع جيش الاحتلال


تجدد القصف المدفعي المعادي على بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية جنوبي لبنان


قاليباف لواشنطن: عهد الصفقات الأحادية قد انتهى


نصف نهائي استثنائي في مونديال 2026 بعد اكتمال عقد الكبار


المساعد الأمني لمحافظ كرمان: إصابة شخصين بهجوم أمريكي استهدف فجر اليوم برجا للاتصالات جنوبي المحافظة


واقعة غير مسبوقة: قانون الـVAR الجديد يحسم قمة الأرجنتين وسويسرا


اللواء رضائي: يعمل مضيق هرمز كعامل ردع استراتيجي، وستواصل إيران، بالاعتماد على قدراتها الدفاعية وإمكاناتها الوطنية، حماية مصالحها وأمنها


اللواء رضائي: سنحافظ على مضيق هرمز، بعون الله، لأن هذا الممر الاستراتيجي يُعد أحد عناصر الردع في البلاد، ويؤدي دورًا حاسمًا في ضمان الأمن والمصالح الوطنية


مستشار قائد الثورة اللواء محسن رضائي: المسيرة الجماهيرية ومراسم التشييع الحاشدة للقائد الشهيد أثارت غضب الأعداء


الأكثر مشاهدة

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن أي مفاوضات مع أمريكا لا يمكن أن تكون مجدية إلا من موقع القوة والجهوزية للحرب والمواجهة.


المقاومة الإسلامية في العراق: الحضور المليوني في تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي جسّد تجديد العهد والوفاء


المقاومة الإسلامية في العراق: الشعب العراقي متمسك بخط المقاومة ومواصل لنهجها.


الخارجية الإيرانية: لم نتقدم بأي طلب لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة


قاليباف: التفاوض مع أمريكا يتطلب الجهوزية للحرب


الخارجية الإيرانية: انطلاقا من نهجنا المسؤول لم نرفض طلب وسيط إقليمي زيارة إيران وإجراء محادثات بشأن المستجدات


الخارجية الإيرانية: الهجمات الأمريكية يومي الأربعاء والخميس كانت انتهاكا فاضحا للبندين 1و2 من مذكرة التفاهم


الخارجية الإيرانية: لا أساس قانونيا لطلب تفتيش منشآتنا النووية التي تعرضت للقصف ولا إجماع بشأنها بمجلس الأمن


الخارجية الإيرانية: اجتماع مجلس الأمن بشأن الملف النووي الإيراني لم يسفر عن أي نتيجة


عراقجي يؤكد اهمية وحدة العالم الاسلامي في مواجهة الكيان الصهيوني


الخارجية الإيرانية: أي تقرير يقدمه الأمين العام بشأن تنفيذ القرار 2231 لا معنى له