فقد أكدت صحيفة الحياة في تقرير لها أنّ هناك ما يقارب التسعة عشرة مقاتلاً بحرينياً منضمين إلى صفوف داعش و النصرة في مناطق سورية و العراق .
ولکن السلطة البحرينية، وقعت في شر أفعالها و ها هي تتلقى التهديد ممّن حرضت و سهّلت خروجهم إلى سورية و العراق للإنخراط في صفوف داعش و غيرها و للمزايدة على السلطة في التحريض المذهبيّ ضدّ غالبيّة الشعب المقموع .
" يا أهل السنة في البحرين قفوا وقفة تفكرٍ و تدبّر فإنّ حكام البحرين قد أشركوا بالله في الحكم و هو القائل { و لا يشرك في حكمه أحدا } فهذه وصيتنا لكم قاطعوهم إعتزلوهم إنحازوا عنهم.
إنّ حمد عيسى طاغوت كافر و رئيس وزرائه و وليّ عهده و حكومتهم فهم يكفرون من باب تشريعهم مع الله ما لم يأذن به. "
· الترويج لجماعة داعش الإرهابية لا يقتصر على الدعم و التمويل و التسليح من جانب من صنع هذا التنظيم التكفيري ثمّ حاول الإيحاء بأنه يحاربه بل تناولا فسح المجال و بحرية لبثّ الدعاية له في الأسواق و المواقع الألكترونية و مواقع التواصل الإجتماعيّ دون أي رادع بل و بتغطية واسعة من الإعلام الأميركي و البريطاني و الإسرائيلي.
عندما بُثّ هذا الشريط على مواقع التواصل الإجتماعي أخيراً و هو يظهر شابين ينتميان إلى داعش في إحدى الحافلات في تركيا لم يستغرب الكثيرون لأنّ لهذا التنظيم الإرهابي مقراً و ممراً في هذه الدولة رغم نفي حكومتها و لكنّ الإستهجان كان عندما بُثّ شريطٌ آخر يظهر أحد المحال التجارية في تركيا و هو يعرض علناً منتجات عليها شعار داعش للبيع بكل حرية و دون أيّ رادع من السلطات رغم تصنيف التنظيم إرهابياً و إعلان أنقرة إنضمامها للتحالف الأميركيّ بذريعة محاربته.
الضيف:
يوسف ربيع - رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان