مقترح دي ميستورا.. هل هو مقبول ويمكن تطبيقه في الواقع؟+فيديو

الإثنين ١٠ نوفمبر ٢٠١٤ - ١١:٠٣ بتوقيت غرينتش

دمشق (العالم) - ‏10‏/11‏/2014 – رأى باحث استراتيجي سوري أن ما طرحه المبعوث الدولي الى سوريا ستافان دي ميستورا في سوريا صعب التحقيق على الارض لعدة اسباب، مشيرا الى أن النيات الدولية غير طيبة بخصوص احل الازمة السورية.

وقال رياض صقر في حوار مع قناة العالم الإخبارية الاثنين إن ما يحمله دي ميستورا الى القيادة السورية هو ما تم طرحه منذ فترة حول موضوع تجميد مناطق ساخنة في شمال سوريا، وهو أكد على مناطق في حلب.

واضاف صقر: انا اعتقد ان هذا الحل بما يحمله دي ميستورا وما تم طرحه في مجلس الامن هو صعب التحقق على الارض، والسبب هو ان هناك تحالفا دوليا يقود معركة اليوم في شمال حلب ضد جماعة "داعش" وضد "جبهة النصرة" والتنظيمات الارهابية هناك، وثانيا إن الجيش السوري يخوض حربا عنيفة جدا ضد هذه التنظيمات وسلاح الجو السوري يوميا يقوم بعمليات في هذه المناطق.

وتابع: ثالثا هناك قتال عنيف بين هذه التنظيمات الارهابية وخاصة في شمال ادلب، كما حدث بين جبهة النصرة وبين عدة تنظيمات ارهابية اخرى مثل ثوار سوريا وغيرها من هذه التنظيمات الارهابية.

واوضح صقر أن هذه هي عوامل اساسية يضاف اليها عامل النية الطيبة لدى المجتمع الدولي، هل هناك فعلا نية طيبة بأن يتم ايقاف القتال في هذه المناطق؟

وقال: انا اعتقد اننا جربنا الموقف الدولي، وهو موقف داعم للارهاب بنفس الوقت مهما يقولون اعلاميا بأنهم سوف يقومون بمكافحة هذا الارهاب، اذ أن من أنشا داعش وهذه التنظيمات هي الولايات المتحدة الاميركية وحلفاءها في المنطقة وعلى رأسها تركيا والسعودية ودول مجلس التعاون، لذلك اعتقد ان هذا الحل هو صعب التحقق على الارض خاصة وان النيات الدولية غير طيبة في هذا الموضوع.

وأشار صقر الى أن موقف القيادة السورية من هذا الموضوع سوف يتم اعلانه بناء على اللقاء المزمع اجراءه مع الرئيس الاسد اليوم، معربا عن اعتقاده بأن الموقف النهائي للجمهورية السورية سوف يعلن قريبا من قبل وزارة الخارجية ووزارة الإعلام وغيرها من الجهات الرسمية الاخرى.

وقال: هناك انباء تتحدث عن ان دي ميستورا سيقابل لجنة عن المسلحين في منطقة الوعر بحمص، وهذا اللقاء هو بعيد عن الواقع، فأن يقوم ممثل الامم المتحدة بلقاء المسلحين ياتي في سياق اضفاء الشرعية الدولية على هؤلاء المسلحين الذين قاموا بعملية اجرامية ومجزرة حقيقية بتفجير المدرسة في حي عكرمة والقتل الجماعي من خلال التفجيرات المتلاحقة في عدة مناطق وخاصة في حمص.

واضاف صقر: هناك افكار طرحت من خلال اللجان المدنية الآهلية للمصالحات الوطنية في مدينة حمص، واعتقد انها كانت في طريق النجاح لولا هذه المجازر التي تم ارتكابها من قبل هؤلاء الارهابيين وتم التوقف عن الاتصالات.

واعرب عن اعتقاده أن موضوع المصالحات الوطنية في مدينة حمص ووجود ديمستورا في هذا الخصوص ورأيه بموضوع تجميد الاماكن الساخنة، سوف تنصب كلها في مصلحة ان المصالحات يجب ان تتم، معتبرا أنها هدف ثالث بالاضافة الى الهدف الاول هو الحسم الامني والحوار الوطني-الوطني بين السوريين.

AM – 10 – 11:02

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة