عاجل:

"داعش" تعدم احد قيادييها في دير الزور والسبب ؟

الجمعة ١٤ نوفمبر ٢٠١٤
٠٥:٢٣ بتوقيت غرينتش
أعدمت جماعة "داعش" الارهابية قياديا في صفوفه بقطع رأسه وصلبه، بعد اتهامه باختلاس الاموال والسرقة.

وقال ما يسمى بالمرصد السوري لحقوق الانسان المقرب من المعارضة اليوم الجمعة في بيان: "أعدم تنظيم الدولة الإسلامية قياديا بارزا في التنظيم من الجنسية السورية، وقام بصلبه وفصل رأسه عن جسده عند دوار الجرداق في مدينة الميادين في محافظة دير الزور (شرق)".

واشار الى ان التهمة التي اعدم على اساسها الرجل هي أخذ مال المسلمين بغير حق واختلاس أموال من بيت مال دولة داعش.

ووزع المرصد صورة لجثة من دون رأس معلقة على خشبة على شكل صليب، مع رأس مقطوع ملقى ارضا. وكتبت التهمة على ورقة كبيرة بيضاء بخط اليد وعلقت على الجثة.

ولم يتسن التأكد من المنصب الذي كان يشغله المقتول في التنظيم. كما لم يعرف تاريخ تنفيذ الاعدام.

وكان المرصد افاد قبل ايام ان "داعش" أعدمت في محافظة الرقة (شمال) قياديين بارزين في "جبهة النصرة" انشقا عن الجبهة وانضما اليه. ووجه اليهما تهمة محاربة "داعش".

0% ...

آخرالاخبار

رئيس منظمة التعبئة الشعبية في إيران (البسيج) حسين طائب: وحدة الشعب رادعٌ أقوى من الصواريخ


واشنطن بوست: وفقًا لبيانات وزارة الدفاع الأمريكية، بلغ عدد المصابين في الحرب مع إيران 774 شخصًا، يشمل ذلك 18 قتيلًا و 756 جريحًا


قشقاوي: سيتم فرض رسوم على الخدمات التي نقدمها، بما في ذلك الخدمات البحرية والبيئية والتزوید بالوقود بشروط خاصة والتأمين والسلامة وغيرها


المستشار الأمني لرئيس الوزراء العراقي: قدمنا مقترحا إلى إيران والسعودية لإنشاء مجلس تنسيقي أمني موحد


الخارجية الإيرانية: عراقجي أجرى مباحثات مع النائب في كتلة الوفاء للمقاومة بالبرلمان اللبناني حسن فضل الله


‏محسن رضائي: ستعتبر إيران مشاركة أي دولة في الحرب الاقتصادية الأميركية ضد الشعب الإيراني أو دعمها لها بمثابة عمل عدائي


‏ أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي: إذا استمرت الحرب الاقتصادية، فلن تُصدّر قطرة نفط واحدة، لا عبر مضيق هرمز ولا من أي مكان في الخليج الفارسي


النائب عن كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني حسن فضل الله، يلتقي بوزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي مساء الأحد


سفير إيران الأسبق في العراق: إيران تريد علاقات أخوية وأمناً مستقراً بالمنطقة


حماس: ندعو واشنطن والوسطاء إلى تحمل مسؤولياتهم والتصدي لسلوك الاحتلال الوحشي وإدانة تصعيده