- إذاً، ظاهرة الهجرة المعاكسة باتت الخطر الداهم على الإسرائيليين، كيف يمكن تفسير تصاعد هذه الظاهرة؟
- ما الوصف الذي يمكن أطلاقه على مشاهد الاكتظاظ أمام الجمعيات التي توزع الحصص الغذائية على المعوزين وارتفاع نسب البطالة فضلاً طبعاً عن إقفال المصانع والمؤسسات في الكيان الإسرائيلي؟
* الهروب المتواصل من الكيان الإسرائيلي إلى الخارج ليس مرده عجز سلطات الاحتلال عن تأمين أسباب معيشة الصهاينة بل تضاف إلى ذلك عوامل عدم الشعور بالأمن والأمان نتيجة استشراء الفساد والجريمة المنظمة وتكرار الحروب الخاسرة التي خاضها جيش الاحتلال ضد المقاومة الفلسطينية وحزب الله . يبدو أن الصورة قاتمة ولم تعد تحتمل .
فمعظم الذين يغادرون فلسطين المحتلة من اليهود الصهاينة هم من فئة الشباب الذين يفرون من الفقر والبطالة والوقوف أمام أبواب الجمعيات للحصول على حصص غذائية ومساعدات شحيحة، فيما يساهم في ارتفاع نسب الهجرة اليهودية المعاكسة من الكيان الفساد الإداري وسيطرة المافيات والأجواء الأمنية غير المستقرة.
- إذا انقلبت الصورة، صورة الكيان لم يعد المكان المناسب لتوفير الأمن لليهود، فأي صورة مقلوبة هذه التي رسمها الصهاينة سباقاً عن كيانهم في فلسطين المحتلة؟
- و هل الكيان الإسرائيلي، صاحب الجيش الذي لا يقهر بات خائفاً ينهشه الضعف والفقر والهجرة المعاكسة؟
الضيف:
معين مناع - متابع للشأن الإسرائيلي