اوباما يعتبر ان طهران أصبحت لاعبة اقليمية مهمة

الأربعاء ٢٦ نوفمبر ٢٠١٤
١٠:١٦ بتوقيت غرينتش
اوباما يعتبر ان طهران أصبحت لاعبة اقليمية مهمة السياسة الامريكية تجاه ايران تغيرت واوباما يعتبر ان طهران تحولت الى جزء من الحل والى لاعبة اقليمية مهمة.

جولة المفاوضات النووية الحالية للقوى العظمى مع ايران وصلت كما هو متوقع الى نهايتها من غير تحقيق أي اتفاق أو نقلة نوعية. الطرفان وافقا مع ذلك على الاستمرار في الحديث واستئناف المفاوضات بينهما خلال اسابيع. العقوبات الاقتصادية التي فرضت على ايران بقيت في الوقت الحالي سارية المفعول، لكن الرسالة التي خرجت من قاعة المباحثات للايرانيين وايضا للاسواق الاقتصادية في العالم كانت واضحة: القوى العظمى تريد الحوار، بل وأكثر من ذلك – تريد الاتفاق، وفي نهاية المطاف سيتم تحقيقه. لا أحد يريد المواجهة العسكرية، هذه المواجهة التي شُطبت من برنامج العمل اليومي.

يبدو أن الادارة الامريكية، القوة التي تقود الدول في اتصالاتها مع طهران، تصمم على تحقيق الاتفاق، وهناك من يزعم أن البيت الابيض يفضل “اتفاق سيء على عدم وجود اتفاق”. الموقف الاسرائيلي مناقض تماما حيث تعتبر اسرائيل أن “عدم وجود اتفاق أفضل من اتفاق سيء”.

على مدى العقود الاخيرة استخدمت الادارات الامريكية سياسة “التخفيف” ضد ايران، الامر الذي يعني استخدام الضغط السياسي والاقتصادي بشكل مستمر بل والتهديد باستخدام القوة من اجل وقف امتلاكها للسلاح النووي . هذه السياسة الامريكية نبعت من ايمان متخذي القرارات في واشنطن بأن ايران تعتبر تهديدا للمصالح الامريكية وليس الاسرائيلية فقط في المنطقة، لذلك ولكونها جزءً من المشكلة يجب العمل ضدها ومحظور اعتبارها شريكة في الجهود لحل مشكلات المنطقة.

ولكن هذه النظرة طرأ عليها تغيير، فقد تحولت ايران في نظر ادارة اوباما الى جزء من الحل، وهي تعتبرها اليوم لاعبا اقليميا مهما سيصعب على الامريكيين من دونه مواجهة ما يعتبرونه المشكلات الحقيقية للولايات المتحدة في المنطقة الموجودة في سوريا والعراق وزيادة قوة داعش في مناطق واسعة في هذه الدول، حيث يستطيع داعش تهديد الولايات المتحدة مثلما كانت حال القاعدة في حينه بقيادة اسامة بن لادن.

ليس غريبا أنه الى جانب المحادثات المعلنة مع ايران فيما يتعلق بالسلاح النووي، فان الولايات المتحدة وعدد من حليفاتها تجري حوارا خفيا وغير مباشرا مع طهران حول إشراكها أو مساهمتها في الجهود الامريكية لاعادة الاستقرار الى المنطقة ومنع صعود جهات اسلامية راديكالية.

إن الفرضية التي تقف من وراء السياسة الجديدة للولايات المتحدة هي أنه لا يمكن وقف تحول ايران الى دولة نووية، وبالكاد يمكن تعويق هذه العملية قليلا مقابل اغراءات اقتصادية وغيرها.

*اسرائيل اليوم/ إيال زيسر

0% ...

آخرالاخبار

النائب الأول لرئيس البرلمان الإيراني: الخليج الفارسي إيراني ولن نسمح بفرض الوصاية


اللواء رضائي: سنُجري بالتأكيد تغييرات في أسلوب إدارة الحرب


اللواء رضائي: سنوظف تجارب العام الماضي بالمعركة المقبلة وستكون الحرب المقبلة مختلفة عن الحرب المفروضة الثالثة


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي: سنُجري تحولات في أسلوب إدارة الحرب والقضايا الاجتماعية


عارف: الإرهاب الاقتصادي الأميركي لن يزعزع استقرار إيران


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: لا ننوي تقديم تنازلات أمام العدو ويمكننا أن نحل مشاكلنا بقوة ومنطق ونبذل جهودنا لتحقيق ذلك


السودان على حافة الكارثة: الحرب تطحن الملايين جوعاً ونزوحاً


نيكزاد: جميع دول المنطقة صديقة لنا ولا نريد أي توتر معها


نيكزاد: حزب الله وقف إلى جانبنا وسنقف نحن أيضاً إلى جانبه


نيكزاد: على دول الجوار ألا تسمح بانطلاق العدوان من أراضيها


الأكثر مشاهدة

طهران توثّق ضحايا الإرهاب وتواجه رعاته بالوثائق والأدلة


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي عنيف يستهدف المناطق الشرقية من جباليا البلد وحي التفاح شمالي مدينة غزة


سفير إسرائيل لدى واشنطن: "حصلنا على معلومات استخباراتية تؤكد أن تركيا ستوسع تواجدها في سوريا".


أوليانوف: سياسة الضغط لن تسمح للولايات المتحدة بتحقيق أهدافها في إيران


سي إن إن: ترامب يحاول الحفاظ على صورته بعد فشله في إجبار إيران على الاستسلام عبر "الضربات العسكرية" أو دفعها إلى إجراء مفاوضات نووية من خلال مذكرة تفاهم


سي إن إن: إيران مصممة على إذلال ترامب كما فعلت مع كارتر


منظمة الدفاع المدني الايراني: التأهب العام وحماية البنية التحتية من الأولويات


وزير الحرب الإسرائيلي السابق يوآف غالانت: تغيير النظام في إيران ضرب من الخيال العلمي


قصف مدفعي للاحتلال الإسرائيلي يستهدف تلة علي الطاهر في جنوب لبنان


سماع دوي انفجار في مدينة جسر الشغور غربي إدلب يجري التحقق من طبيعته


روسیا: ايران دولة مستقلة وهي وحدها من تقرر المفاوضات مع اميركا