إنقلبت صورة المفترس الذي يريد التهام فريسته وتحولت إلى صورة مذعور لا يلوي على شيء فقط من مجرد تصور حرب مقبلة مع حزب الله . هذا الجيش الذي هزم جيوش العرب بات يشعر اليوم بهزيمته أمام المقاومة الإسلامية في لبنان قبل أن تقع المعركة . في البر كما في البحر يتوجس الاحتلال من مقبل الأيام التي يتصورها قادة جيشه قاتمة كما مستوطنيه .
- الكيان الإسرائيلي سيغرق في العتمة في أي حرب جديدة يشنها على حزب الله في لبنان، عن أي صورة قاتمة للاحتلال نتحدث هنا؟
-الاحتلال أخذ تهديدات الأمين العام لحزب الله بضرب المنشآت الكهربائية في الكيان على محمل الجد، وقام بدراسة أكد فيها من صدق ما قال الأمين العام، ماذا يعني هذا للاحتلال ؟
- من المفترض أن الاحتلال بقدراتها العسكرية الكبيرة قادر على مواجهة أي جيش في العالم لماذا الخوف من حزب الله تحديداً ؟
وقبالة الخطر الذي يتربض الاحتلال جراء قدرات حزب الله وتنامي قوته العسكرية والقتالية . يجري الاحتلال تعديلات على خططه واستراتيجيته على قاعدة أن الحرب المقبلة مع حزب الله ستكون مختلفة تماما عما سبقها . لذا الصورة تبدلت وبات الاحتلال في موقع الخائف من نتائج كارثية قد تتسبب بها هزيمة جديدة ومدوية أما الحزب اللبناني المقاوم .
- كيف يمكن تفسير هذا الذعر الذي يعيشه الاحتلال من قدرات حزب الله؟
-كيف انقلبت صورة الوحش الإسرائيلي الذي يُفزع الجميع إلى صورة الخائف المستجدي ألا تقع حرب جديدة مع حزب الله؟
الضيف :
الإعلامي الأستاذ أسد ماجد