مقتل 1215 مسلحاً خلال العام الماضي في درعا السورية

الجمعة ٠٢ يناير ٢٠١٥
٠٤:٣٠ بتوقيت غرينتش
مقتل 1215 مسلحاً خلال العام الماضي في درعا السورية قال مراسل قناة العالم ان تنسيقيات المعارضة اعترفت بمقتل 1215 مسلحاً بينهم 36 من غير السوريين في المعارك مع الجيش بمحافظة درعا خلال عام 2014.

وفي تقرير للمرصد السوري قتل 16979 مسلحا من الكتائب المقاتلة وتنظيم داعش وجبهة النصرة وجنود الشام وجند الأقصى وتنظيم جند الشام والكتيبة الخضراء، من جنسيات عربية وأوربية وآسيوية وأميركية واسترالية خلال العام الماضي بسوريا في حين تم تسجيل 345 قتيلا مجهول الهوية.

الجيش يسيطرعلى عدد من كتل الأبنية بمحيط ساحة بصرى بدرعا المحطة

هذا وتمكنت وحدات من الجيش السوري من السيطرة على عدد من كتل الأبنية في محيط ساحة بصرى بدرعا المحطة وتدمير مربض مدفع جهنم وقضت على طاقمه في مخيم النازحين بدرعا البلد.

وأضاف مصدر عسكري لـ سانا أن وحدة من الجيش دمرت وكرا بمن فيه من إرهابيين في محيط عتمان بريف درعا.

وأشار المصدر إلى أن وحدات أخرى من الجيش قضت على عدد من الإرهابيين ودمرت أدوات إجرامهم في محيط شركة الكهرباء وحديقة المخيم بدرعا البلد وفي بلدة عتمان ومحيطها بريف درعا ومن بين القتلى ضياء الشلبي واسماعيل الخطيب وقاسم الخطيب وأشرف المصري.

إلى ذلك قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على العديد من الإرهابيين وأصابت آخرين في عين الباردة والشغر وقسطون وزيزون بريف إدلب.

وأفاد مصدر عسكري إن وحدات أخرى من الجيش قضت على العديد من الإرهابيين وأصابت آخرين في قرى وبلدات حلوز ومرعيان وطلب وتل سلمو ومزرعة بزة وحرش اشتبرق بريف إدلب.

وأضاف المصدر إن وحدات من الجيش قضت على العديد من الإرهابيين ودمرت لهم سيارتين مزودتين برشاشات ثقيلة قرب طريق كفرلاتة بزابور في جبل الأربعين بريف إدلب.

وفي حمص أوقعت وحدات من الجيش العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين في حي الوعر وفي قرية رحوم ومحيط قريتي السلطانية وسلام غربي وتقضي على آخرين حاولوا التسلل باتجاه قريتي مكسر الحصان وأبو العلايا بريف حمص الشرقي.

0% ...

آخرالاخبار

ايران: يدنا على الزناد ومستعدين لمواجهة جميع السيناريوهات


لجنة الأمن القومي البرلمانية: على أمريكا و'إسرائيل' دفع تعويضات لإيران


قائد الثورة: نمتلك المنطق والقوة سواء في الميدان الدبلوماسي أو العسكري


امين عام النجباء: أي اعتداء على إيران سيُشعل المنطقة


قاليباف: نحن لا نعتبر الإملاءات تفاوضًا


مستشار الرئيس الفرنسي: فرنسا تحفظت على المشاركة في مجلس السلام لأننا نرفض أن يكون القرار لترامب وحده


قاليباف: إذا كان ترامب يسعى إلى جائزة نوبل للسلام، فعليه أن يُبعد من حوله دعاة الحرب وأنصار الاستسلام


قاليباف: لن تكون هناك أي مفاوضات ما لم تُضمن الفائدة الاقتصادية للشعب الإيراني


قاليباف: التفاوض في ظل أجواء الحرب يزيد من حدة التوترات


بقائي لـ العالم: حركة السفن وتوافد السياح بالخليج الفارسي طبيعية