عاجل:

تجهيز المدمرة "جماران" بمنظومة لحرف الصواريخ+صورة

الثلاثاء ٠٦ يناير ٢٠١٥
٠١:٠٤ بتوقيت غرينتش
تجهيز المدمرة شهدت المدمرة الوطنية الإيرانية "جماران" خلال الفترة الأخيرة تغييرين مهمين من حيث المنظومات الدفاعية والرادارية.

التغيير الأول الذي إعلن عنه قبل فترة هو تجهيزها بمنظومة الرادار المرحلي "عصر" أما الثاني فهو تجهيزها بمنظومة لحرف الصواريخ (منظومة تشف chaffe) تنصب في القسم الأمامي للمدمرة "جماران" وخلف مدفع "فجر 27" بعيار 76 مليمترا.
ومع تزويد المدمرة "جماران" بهذه المنظومة تكون قد أضيفت للمرة الأولى طبقة دفاعية أخرى لمواجهة المنظومات الهجومية المعادية، إلى مدمرة إيرانية الصنع تماما.
وطريقة عمل هذه المنظومة هي أنها تطلق مشاعل حرارية تؤدي إلى انحراف الصاروخ نحوها.
وفي بعض أنواع المنظومة "تشف" تكون المشاعل الحرارية عبارة عن قذائف مغنسيومية تحترق بعد اشتعالها لمدة قصيرة (أقل من 10 ثوان) بدرجة حرارة 1000 سنتيغراد وتؤدي بالتالي إلى حرف الصواريخ المعادية الحرارية وبعض الضوئية أيضا.
ورغم أنه لا يمكن القول عن طريقة عمل منظومة "تشف" هذه، إلا أن نصبها على المدمرة "جماران" كالكثير من القطع البحرية المتطورة في العالم، يعد إنجازاً باهراً، وبالإمكان نصب المنظومة على قطع بحرية أخرى كالمدمرتين "دماوند" و"سهند" أو الفرقاطات القاذفة للصواريخ.
وفي الوقت الحاضر تقوم المدمرة "جماران" ضمن المجموعة الـ32 للقوة البحرية الإيرانية بمهمة تأمين طرق الملاحة البحرية للسفن التجارية الإيرانية وغيرها في شمال المحيط الهندي وخليج عدن.
وكانت هذه المجموعة البحرية قد شاركت في مناورات الجيش الإيراني الكبرى قبل أيام ومن ثم عادت إلى منطقة مهمتها.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي يعلن موعد ومكان المفاوضات النووية مع واشنطن


مصادر ايرانية: تقلب المواقف الأمريكية هو ما يعرقل المفاوضات


إردوغان يزور القاهرة ويعقد قمة مغلقة مع نظيره المصري


ترامب: محادثة 'ممتازة' مع رئيس الصين حول التجارة وتايوان وأوكرانيا وإيران


بعد مذبحة غزة.. حماس: نتنياهو يتعمد تخريب اتفاق الهدنة


وزير الخارجية الفرنسي يبدأ غدًا زيارة إلى الشرق الأوسط تشمل سوريا والعراق ولبنان


محاولات الإطار التنسيقي لكسر الجمود الكردي وتفادي الإنسداد السياسي


رويترز: إصرار الولايات المتحدة على مناقشة القضايا غير النووية قد يعرض المحادثات في عمان للخطر


أكسيوس عن مسؤول أمريكي: أبلغنا إيران أن الخيار إما هذا أو لا شيء فأجابوا إذن لا شيء


تجمع شعبي حاشد في بيروت تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على لبنان