عاجل:

12 ألف تركي بصفوف داعش وتوقع هجمات في مدن كبرى

الأحد ١١ يناير ٢٠١٥
٠٢:٠٦ بتوقيت غرينتش
12 ألف تركي بصفوف داعش وتوقع هجمات في مدن كبرى لليوم الثاني على التوالي أحبط الأمن التركي هجوماً بالقنابل على مركزي تسوق في إسطنبول. واعترف رئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان باحتمال تعرّض مدن كبرى تركية لهجمات مماثلة لما شهدته باريس (الهجوم على مقر صحيفة شارلي إيبدو) مع ازدياد المنضمّين من تركيا إلى داعش، الذين قدّرت دراسة تركية عددهم بحوالي 12 ألف مسلح.

في الوقت ذاته، ذكرت مصادر مقربة من جماعة الداعية الديني المعارض فتح الله غولن، بحسب صحيفة الحياة السعودية، أن الاستخبارات التركية قد تدبّر هجمات لتخفيف الضغط عن الحكومة المتهمة أوروبياً بدعم الإرهاب، ومن أجل إلصاق تهمة الإرهاب بالجماعة.

وأعلن الأمن التركي تفكيك قنبلة يدوية الصنع، رُبِطَت بعبوة غاز، أمام مركز تسوّق في منطقة باشاك شهير في إسطنبول، منوّهاً بمعلومات قدمتها الاستخبارات التركية. وكانت أجهزة الأمن أكدت اعتقال ثلاثة أشخاص الجمعة، أثناء دخولهم مركز تسوُّق آخر وفي حوزتهم قنابل يدوية الصنع، وأشارت إلى أنهم ينتمون إلى جماعة كردية مسلّحة، مقرّبة من حزب العمال الكردستاني. لكن وسائل إعلام تركية نبّهت إلى أن الثلاثة أكراد ينتمون إلى داعش.

وكشفت الأجهزة تفاصيل جديدة عن الانتحارية الشيشانية التي فجّرت نفسها الأسبوع الماضي في ميدان سلطان أحمد، وذكرت أن الانتحارية ربما أقدمت على فعلتها انتقاماً لخطيبها الذي كان يقاتل مع داعش في كوباني (عين العرب) وقُتِل هناك قبل شهر ونصف شهر.

ورجّحت أجهزة الأمن أن يكون الأخير درّبها على القتال، بعد اكتشاف زيارتهما معاً سوريا مرتين العام الماضي عبر الحدود البرية التركية.

جاء ذلك فيما نُقِل عن رئيس جهاز الاستخبارات التركية هاكان فيدان قوله خلال المؤتمر السنوي لسفراء تركيا في العالم والذي يُعقد في أنقرة، أن بلاده «معرّضة لهجمات إرهابية تشبه تلك التي وقعت في باريس، وتنظيم داعش قد يخطط لضرب مدن كبرى تركية وعلى الجميع اتخاذ الاحتياطات اللازمة».

وكشف البروفيسور أوميت أوزداغ، أحد أهم خبراء الأمن في تركيا، رئيس مركز القرن الحادي والعشرين للدراسات، أن عدد الأتراك الذين انضموا للقتال في سوريا مع داعش والنصرة وغيرهما بلغ حوالى 12 ألفاً، وقال أن عائلات بأكملها هاجرت للقتال مع داعش واستوطنت في الرقة. وكان استطلاع للرأي كشف الشهر الماضي تعاطُف نحو 13 في المئة من الأتراك مع تنظيم داعش، ما يعني احتمال وجود ملايين من الأتراك الذي قد يتعاونون مع التنظيم داخل تركيا أو يسهّلون تحركه، وفق معطيات الاستطلاع.

في المقابل حذّر حساب تويتر للمدعو فؤاد عوني، وهو الشخص المجهول الذي يدّعي أنه يعمل لكشف أسرار الرئيس رجب طيب أردوغان، من موقع عمله القريب جداً منه، من أن الأخير وافق على خطط للاستخبارات لافتعال هجمات بعضها وهمي في المدن الكبرى في تركيا، من أجل تخفيف الضغط الأوروبي عليها في ملف التعاون الاستخباراتي ضد داعش.

وذكر أن الخطط التي وافق عليها أردوغان قد تودي بحياة أبرياء، وستُلصَق بجماعة الداعية المعارض غولن.

0% ...

آخرالاخبار

مستوی تاريخي جديد.. الذهب يتخطي حاجز 5500 دولار


مقتل 3 أوكرانيين في هجوم روسي رغم الحديث عن محادثات سياسية


المقاومة الإسلامية في البحرين: التهديدات الأميركية بما فيها التهديد باستهداف الإمام الخامنئي تصعيد بالغ الخطورة


غزة بين انتظار العلاج وتهديد الاجتياح.. معبر رفح عالق والاتفاق مهدد


بعد سنوات من التوتر.. ستارمر في بكين لإعادة تنشيط العلاقات


قاليباف: التفاوض في ظل التهديدات والحرب ليس حوارا ولا دبلوماسية


اعتصام فلسطيني في لبنان ضد المخطط الأميركي لتعطيل الأونروا


المستشار الألماني: عازمون في أوروبا على عدم السماح بترهيبنا بتهديدات الرسوم الجمركية مرة أخرى


المستشار الألماني: ألمانيا وأوروبا مستعدتان للدفاع عن النفس إذا لزم الأمر


11 دولة غربية تطالب تل أبيب بالالتزام بفتح المعابر بغزة + فيديو