عاجل:

التكفيريون في اوروبا.. كم عددهم واين يتواجدون؟

الأحد ٢٥ يناير ٢٠١٥
٠٧:٣٦ بتوقيت غرينتش
التكفيريون في اوروبا.. كم عددهم واين يتواجدون؟ القى الجدل الدائر حاليا حول الإرهاب في أوروبا الأضواء مرة أخرى على التكفيريين من أوروبا الذين يقاتلون في سوريا والعراق وينظر إليهم على إنهم يمثلون تهديدا أمنيا فور عودتهم إلى بلادهم.

وفيما يلي نظرة عامة على أعداد التكفيريين في الدول الاوروبية:

* فرنسا: ذكر وزير الداخلية مانويل فالس أن 1400 مسلح من فرنسا يقاتلون في سوريا والعراق.

* بلجيكا: قدرت مؤسسة "بروكينز" الأمريكية للابحاث عدد المقاتلين البلجيكيين الذين شاركوا في الحرب على سوريا بنحو 650 شخصا. وليس لدى أي دولة أخرى بالاتحاد الاوروبي مثل هذا العدد الكبير من المقاتلين الذين تورطوا في تلك الحرب بالنسبة للعدد الاجمالي للسكان.

وطبقا لتقارير إعلامية فإن هناك عشرة أشخاص من العائدين إلى بلادهم يعيشون في بلدة فيرفييه حيث قتل اثنان من "المقاتلين" برصاص الشرطة مؤخرا.

* المانيا: زاد عدد التكفيريين الذين سافروا من ألمانيا للقتال في سوريا والعراق في السنوات الأخيرة إلى 600 على الأقل.

وبينما عاد 200 شخص، يخوض 35 شخصا فقط منهم قتالا بشكل نشط في هذين البلدين.

وتشير السلطات الأمنية إلى أن هناك 260 شخصا ينتمون إلى خلايا إرهابية في ألمانيا ويشكلون تهديدا حقيقيا.

* بريطانيا: غادر نحو 600 شخصا بريطانيا للقتال طبقا لوزارة الداخلية وعاد نصفهم.

ولم تكشف وزارة الداخلية عن عدد هؤلاء الذين تعتبرهم إرهابيين محتملين، لكن الشرطة تعتقل مشتبها بهم بشكل أسبوعي. غير أنه لم توجه أي اتهامات في معظم القضايا.

* السويد: سافر 300 تكفيريا للقتال الى جانب الارهابيين في سوريا والعراق طبقا لتقدير الشرطة السويدية التي لم تتمكن سوى من تأكيد 110 من تلك الحالات.

وتقول الشرطة إن هناك 40 شخصا عادوا إلى بلادهم.

* النمسا: ذكرت وزارة الداخلية أن هناك أكثر من 170 ممن يطلق عليهم "سياح الجهاد" من النمسا.

ونحو نصف هؤلاء ينتمون إلى الجالية الشيشانية، بينما تعود جذور اخرين كثيرين الى يوغسلافيا السابقة.

* هولندا: سافر نحو 160 شخصا من هولندا إلى سوريا والعراق للقتال في صفوف التنظيمات الارهابية هناك، من بينهم 30 عادوا إلى بلادهم.

وأعلنت هولندا أن 52 شخصا من هؤلاء الأشخاص كانوا يحملون جوازات سفر مزورة وحاولوا أو تمكنوا من مغادرة البلاد لهذا الغرض.

* الدنمارك: انضم معظم المقاتلين الأجانب من الدانمارك وعددهم 110 إلى جماعة داعش الارهابية للقتال في سوريا، طبقا لهيئة الاستخبارات الدنماركية.

* أسبانيا: انضم نحو 70 شخصا فقط من أسبانيا للقتال طبقا للهيئات الأمنية.

وأعتقلت السلطات 12 من العائدين العام الماضي إلى بلادهم، إلا واحدا،  للاشتباه في انضمامهم إلى منظمة إرهابية.

* إيطاليا: تعتقد وزارة الداخلية أن 53 تكفيريا سافروا إلى سوريا والعراق. غير أن أربعة فقط كانوا مواطنين إيطاليين.

وتقول وسائل الإعلام أن نحو 800 شخصا يحملون الفكر التكفيري يعيشون حاليا في ايطاليا.

0% ...

آخرالاخبار

معلومات خاصة بـ"برس تي في": من بين هذه الأدلة، وثائق تعريف تعود لأحد الضباط الأمريكيين تُركت في الموقع


معلومات خاصة بـ"برس تي في": وقد نُفذت عملية الإنقاذ هذه – نتيجة وقوع القوات المنفذة في كمين – بسرعة وعجلة شديدتين لدرجة أن بعض الجنود والضباط تركوا معداتهم في المنطقة من أجل النجاة بحياتهم والهروب من الخطر


معلومات خاصة بـ"برس تي في": قامت الولايات المتحدة بسرعة بإرسال عدة طائرات أصغر إلى المنطقة لإجلاء قواتها، وتمكنت بصعوبة من جمعهم وإخراجهم من المأزق


معلومات خاصة بـ"برس تي في": وبعد أن أدركت القوات الخاصة أنها وقعت في الفخ الإيراني، تم فوراً – بقرار من غرفة العمليات في البيت الأبيض – تحويل العملية الرئيسة للتسلل إلى الموقع النووي إلى عملية إنقاذ لعشرات من قوات الكوماندوز الأميركيين الذين كانوا تحت نيران القوات الايرانية


معلومات خاصة بـ"برس تي في": في هذه اللحظة، تحولت الطائرات والمروحيات وقوات الكوماندوز التي نزلت من الطائرة الأولى إلى أهداف مثالية للقوات المسلحة الإيرانية


معلومات خاصة بـ"برس تي في": كما وصلت مروحيتان من طراز بلاك هوك إلى الموقع بعد هبوط الطائرة الثانية


معلومات بـ"برس تي في": في تلك اللحظة، استهدفت القوات المسلحة الإيرانية المتمركزة في الموقع الطائرة الثانية قبل هبوطها، ما أدى إلى تحويل هبوطها الطبيعي إلى هبوط اضطراري


معلومات بـ"برس تي في": بعد دقائق، اقتربت طائرة C130 ثانية تحمل المعدات اللازمة، بما في ذلك مركبات خاصة وعدة مروحيات من طراز MH6 “ليتل بيرد” وغيرها من معدات دعم العملية، من المطار المهجور


معلومات بـ"برس تي في": تشير الأدلة إلى أن هذه الطائرة انحرفت جزئياً عن المدرج أثناء هبوطها في المطار الترابي المهجور


معلومات بـ"برس تي في": القوات المسلحة الإيرانية، التي تضم الجيش وقوى الأمن والحرس الثوري والقوات الشعبية المحلية، لم تُظهر في البداية رد فعل حاداً تجاه هبوط أول طائرة C130 التي كانت تحمل عشرات من قوات الكوماندوز الخاصة


الأكثر مشاهدة