عاجل:

بالفيديو؛ من يرفض الاعلان الدستوري الثوري في اليمن؟

الأحد ١٥ فبراير ٢٠١٥
١٠:١٨ بتوقيت غرينتش
صنعاء(العالم)-15/02/2015– افادت مراسلة قناة العالم الاخبارية في اليمن ان القوى والمكونات السياسية اليمنية تواصل جلساتها للتوصل الى صيغة حل توافقي وتحت الإعلان الدستوري المعلن من قبل اللجنة الثورية، وذلك بهدف سد الفراغ السياسي والخروجِ من الأزمة، كما تواصل اللجنة الثورية استكمال تنفيذ بنود الإعلان الدستوري.

ويأتي ذلك في ظل رعاية اممية بهدف سد الفراغ السياسي والخروج من الازمة التي تعاني منها البلاد منذ استقالة الرئيس اليمني في 22من يناير الماضي، في حين تستمر السفارات العربية والغربية في اغلاق ابوابها وسحب طواقمها في اليمن .

هذا فيما تتسرب أنباء عن إحراز تقدم بين القوى المتحاورة برعاية الأمم المتحدة حول تشكيل مجلس وطني بديل للبرلمان المنحل بالإعلان الدستوري ومجلس الشورى، وهو مقترح لا زال يرفضه حزب الإصلاح وحزب المؤتمر، الذي يملك أغلبية البرلمان المنحل، فيما يتوقع ان تخرج الجلسات القادمة بقرارات حاسمة لهذا الامر.

وقال توفيق الحميري المحلل السياسي لقناة العالم الاخبارية الاحد:  اعتقد ان احزاب السلطة السابقة باتت على امر واقع ومتيقنة بان الاعلان الدستوري ماض لا محالة، باستثناء حزب الاصلاح، وهذا امر طيب في نفس الوقت ان اصبحت غالبية الاحزاب متقاربة الى حد ما.

من جهة أخرى استغرب الشارع اليمني استمرار إغلاق بعض الدول لسفاراتها تحت مبررات الوضع الأمني، حيث اعتبره مراقبون خطوة أقدمت عليها الولايات المتحدة والسعودية ودول أخرى، بهدف الضغط على حركة أنصار الله التي تتصدر المشهد السياسي في البلاد، عقب ثورة الـ 21 من سبتمبر.

وقال رضوان الحيمي الناشط السياسي لقناة العالم الاخبارية: هناك مؤامرة كبيرة بحجم الثورة الكبيرة التي خرج فيها الشعب اليمني، معتبرا انهم يريدون افشال الثورة اليمنية لكنهم لن يستطيعوا.

واضاف: نحن عندما خرجنا نثور توقعنا ان يحصل كل هذا، وان تسحب السعودية سفارتها وكذلك اميركا ودول اخرى وستسبب ضغطا على الدولة.

الى ذلك قال صادق ابو شوارب منسق طلائع شباب التغيير لقناة العالم الاخبارية: سفارة الولايات المتحدة  لم تكن سفارة، بل كانت وكرا استخباراتيا عملياتيا، وجاء السفير ضابطا عسكريا من السي آي أيه.

بدورها تواصل اللجان الثورية مهمتها في تنفيذ إجراءات الإعلان الدستوري حيث دعت اللجان إلى اجتماع بأعضاء البرلمان المنحل يوم الاثنين للتشاور حول مشاركتهم في المجلس الوطني المزمع تشكيله من قبل قيادة الثورة.

وقال ناصر العرجلي عضو اللجنة الثورية لقناة العالم الاخبارية: اللجان الثورية تقوم بخطوات قوية وممتازة ابهرت كل العالم بقيادتها الحكيمة وهي ماضية الى التقدم وحققت تقدما كبيرا في المجال الامني.

وعلى الرغم من الضغوط التي من شأنها ان تثير المخاوف في اليمن الا ان ارادة الشعب اليمني باتت اكثر قوة واوضح تأثيرا لتجاوز الازمة الحالية، والظروف التي من شأنها ان تثير الوضع العام داخل البلد.
MKH-14-23:10
 

0% ...

آخرالاخبار

مسؤول حكومي امريكي يسرب وثائق رسمية إلى الذكاء الاصطناعي


ترامب والفيتو على المالكي


شاهد: حين تصبح الحاملات أهدافًا: كيف تهدد إيران التفوق الأميركي؟


600 عالم من اهل السنة في ايران يدينون التهديدات الامريكية ضد قائد الثورة


روبيو يعترف: آلاف الصواريخ الإيرانية تهدد وجود قواتنا بالشرق الأوسط


وزبر الخارجية الايراني عباس عراقجي: قواتنا المسلحة الشجاعة جاهزة وأصابعها على الزناد للرد فوراً وبقوة على أي عدوان ضد البلاد


عراقجي: لا مكان للأسلحة النووية في حسابات أمننا ولم نسعَ أبداً إلى حيازتها


عراقجي: إيران لا تزال ترحب باتفاق نووي عادل يضمن حقوق إيران في التقنية النووية السلمية ويضمن عدم امتلاك أسلحة نووية


العراق يستنكر تصريحات ترامب حول عودة المالكي: مساس بالسيادة


لعنة غزة تطارد الاحتلال..انتحار جديد بصفوف جيش الاحتلال


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة