عاجل:

ما مصير جثث ضحايا "داعش"؟

الأربعاء ١٨ فبراير ٢٠١٥
٠١:٢٨ بتوقيت غرينتش
ما مصير جثث ضحايا إعدام تنظيم "داعش" في ليبيا لـ21 مصريا قبطيا، ذبحا، على شاطئ البحر المتوسط، لم يكن هو الحادث الأول من نوعه، الذي يقتل فيه التنظيم شخصا أو عدة أشخاص، عن طريق الذبح، لكنها أيضا ليست الطريقة الوحيدة التي يقتل بها ضحاياه.

وكما تنوعت طرق قتل ضحايا تنظيم "داعش"، تنوعت أيضا مصائر جثثهم، فأين تذهب جثث ضحايا "داعش"؟

للبيع

قالت تقارير إعلامية منقولة، عن حوار أجراه موقع "بازفيد" مع مقاتل سابق في صفوف الجيش "الحر"، إن تنظيم "داعش" حاول عن طريق وسطاء بيع جثة الصحفي الأمريكي، الذي قُتل ذبحا في سبتمبر الماضي، إلى بلاده، لكن هذا المقاتل أعرب للموقع عن استيائه من تسريب الخبر.

تدريبات

"تجارة جثث الضحايا"، ليست الوسيلة الوحيدة التي يتخلص بها "داعش" من جثث ضحاياه. فقد كشف مصدر محلي في محافظة ديالي، بحسب موقع "السومرية نيوز"، عن قيام التنظيم بتدريب مقاتليه الجدد في الرماية بحوض حمرين شمال شرق بعقوبة على جثث الضحايا.

وأضاف المصدر، الذي رفض ذكر اسمه، أنه ما بين يونيو ونوفمبر الماضيين، دربّ داعش العشرات من مقاتليه الجدد، الذين جرى تجنيدهم في صفوفه، على الرماية، من خلال جعل جثث الضحايا من المدنيين كأهداف مباشرة.

الجرف العميق

قناة العربية السعودية نشرت مقطع فيديو سابقا، واشارت الى أن هناك مشاهد تم حذفها لأنها "قاسية ومرعبة"، حيث يظهر الفيديو إلقاء تنظيم "داعش" جثث عددا من الأشخاص، يُعتقد أنهم جنود بالجيش السوري، في انهدام أرضي جنوب ناحية "سلوك" السورية، والتي تعرف محليا باسم "الهوتة".

و"الهوتة" عبارة عن انهدام طبيعي في الأرض غير محدد عمقه بدقة.

الردم

الطيار الأردني، معاذ الكساسبة، شهدت كلا من طريقتي إعدامه ودفنه أسلوبا داعشيا جديدا، فبعد أن حبسه التنظيم في قفص حديدي، وأشعل النار في جسده، استجلبت عناصره جرافة تحمل صخورا وترابا، لتلقيه على جثته، ثم تسوي الجرافة به الأرض، وينتهي الأمر.

21 جثة.. أين ذهبوا؟

الأحد الماضي، أعدم تنظيم داعش 21 مصريا قبطيا في ليبيا، على شاطئ البحر المتوسط. التنظيم وجه رسالة إلى الدول الغربية، قائلا: "إنه كما ألقوا جثة أسامة بن لادن في البحر، فإن التنظيم سيخضب البحر بدمائهم"، ورغم أن التنظيم لم يظهر صور الجثث ملقاة في البحر، فإنه أظهر مقاطع لمياهه مليئة بالدماء، ما جعل البعض يفسر الصورة بأنه ألقى الجثث في البحر.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: نرحب بالتفاهم بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الأزمة والعمل على التوصل لحل سلمي طويل الأمد


المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني: هذا الانتصار اليوم هو ثمرة جهود القوات المسلحة وكافة أركان المجتمع والحكومة


العميد أكرمي نيا: انتصارنا على الأعداء مرهون بحضور الشعب ودعمه وهو ما تحقق تحت تدابير وقيادة القائد العام للقوات المسلحة


العميد أكرمي نيا: تمكنت قواتنا بنجاح من استهداف قواعد وبنى تحتية للعدو الأميركي الصهيوني في دول المنطقة والأراضي المحتلة


المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا: قواتنا نفذت طوال الحرب عمليات جسورة ومؤثرة عبر تكتيكات حديثة


پزشکیان: اتفاق إیران وأمريكا رسالة من إيران المقتدرة


من طهران.. الزراعة ترسم ملامح الأمن الغذائي للمنطقة


إصابة فتاة برصاص العدو الإسرائيلي في بيت لاهيا شمال قطاع غزة


الرئيس مسعود بزشكيان: تلتزم الجمهورية الإسلامية الإيرانية دائماً بالسلام العالمي من خلال الحفاظ على الكرامة والاستقلال والتقدم والتعاون الإقليمي


الرئيس مسعود بزشكيان ينشر مذكرة التفاهم عبر "إكس": هذه وثيقة تاريخية ورسالة من إيران المقتدرة


الأكثر مشاهدة

المشاط: زمن شن الاعتداءات دون تحمل تبعاتها قد انتهى


السيد الحوثي: نؤكد على جهوزيتنا المستمرة تجاه أي تصعيد أمريكي أو إسرائيلي


عملية إطلاق نار في مستشفى في ويلمنجتون بولاية ديلاوير الأمريكية واصايتين في حصيلة أولية


نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس: مذكرة التفاهم مع إيران تشمل لبنان أيضاً


منتخب العراق يخسر أمام نظيره النرويجي بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد في إطار منافسات كأس العالم 2026


"خاتم الأنبياء": على الاحتلال أن يتوقع ردنا القاسي في حال استمرار عدوانه على لبنان


بيان قادة مجموعة السبع: ندعم الاتفاق الأميركي الإيراني


الدفاع المدني اللبناني: تمكّنا من انتشال جثامين 3 شهداء من تحت أنقاض مبنى تعرّض للاستهداف في مدينة النبطية


يديعوت أحرونوت: ترامب اعتقد بناء على ما قاله له نتنياهو ودافيد برنياع أن الحرب ضد إيران ستكون نزهة لكنه اكتشف أن الأمر ليس كذلك


هآرتس: بين غزة وإيران ومع لبنان واليمن تلاشت عناصر الردع والإنذار والحسم "لإسرائيل"


المحلل الصهيوني يوسي يهوشع: يشهد الشارع الإسرائيلي حاليًا شعورًا بالخسارة يفوق ما شهده عقب حرب لبنان الثانية عام 2006.