- فما أهمية هذه الحملات على مواقع التواصل الاجتماعي لتوضيح صورة الإرهاب الصهيوني على حقيقته ومخاطر قانون يهودية الكيان؟
كثيرة هي الانتهاكات الصهيونية بحق الفلسطينيين قتل وجرح واعتقال وقمع وتهجير. لا فرق بين رجل وامرأة وبين عجوز وطفل. الكل سواسية أمام آلة القمع ومنها السجون. الأطفال الأسرى سمة تميز بها الاحتلال في تعامله مع الأطفال الفلسطينيين الذي يعتقلون ويضربون ويحكم عليهم تماما كالكبار دون مراعاة لحقوق الطفل التي ترعاها دول ومنظمات دولية تدعم هذا الاحتلال بكل وحشيته وانتهاكاه للقوانين الدولية.
- فكيف يمكن تفسير اسر و تعذيب أطفال فلسطين وربما موتهم من الخوف في السجون؟
- ولماذا يصمت العالم أمام هذه الصورة الحقيقية للاحتلال في حال يتمسك بالصورة المقلوبة عن إنسانيته وديمقراطيته المزيفة؟
الضيف:
وفيق إبراهيم - باحث سياسي