عاجل:

حرب تحرير "صلاح الدين" وتهاوي الإرهاب - الجزء الثاني

الإثنين ٠٢ مارس ٢٠١٥
٠٦:٣٠ بتوقيت غرينتش
حرب تحرير العراق من الإرهاب التكفيري استؤنفت عبر بوابة محافظة صلاح الدين. تهاوت قلاع "داعش" بسرعة وبدأت طلائع الجيش والشرطة والحشد الشعبي برفع راياتها في المناطق التي حررتها في تكريت صاحبة الرمزية اللافتة. حرب تستمر بزخم شعبي وسياسي وحدوي قل نظيره وبدعم إيراني فعلي قابله تخاذل التحالف الأميركي عن الدعم الحقيقي يسانده صمت دول الجوار العراقي.

- فما الأهمية الاستراتيجية للعمليات العسكرية العراقية في محافظة صلاح الدين؟

- وهل بدأت فعليا عمليات تحرير العراق من الإرهاب التكفيري؟

- أي دور لعبته الدول الحليفة للعراق في مساندته في حربه على داعش؟

- لماذا تخاذل التحالف الأميركي في تقديم الدعم الحقيقي للجيش العراقي حتى الآن؟

الضيوف:

طالب الصراف - باحث وأكاديمي عراقي

صفاء الاعسم - خبير استراتيجي

صلاح العرباوي - عضو ائتلاف المواطن

الشيخ رافع عبد الكريم الفهداوي - أمين عام حلف الفضول

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

أمة الإسلام ومقدساتها الدينية بين صلف الاستهداف والإساءة والصمت المشين لأمة القرآن


عراقجي: بمجرد تحديد المسار يصبح استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز مسألة أخرى، تعتمد على استيفاء شروط أخرى يتعين على الولايات المتحدة الالتزام بها


عراقجي: قد نتوصل بهذا الشأن إلى نتيجة قريباً، لكن من المهم التأكيد على أن هذه المفاوضات ومسألة فتح مضيق هرمز موضوعان منفصلان تماما


عراقجي: هذا عمل فني يُجرى بين خبراء البلدين، وتشارك فيه القوات المسلحة أيضاً باعتبارها أبرز المؤثرين في هذا الشأن


عراقجي: المسارات السابقة لم تعد صالحة للاستخدام، ويجب تحديد مسارات جديدة.. نعمل حالياً على تصميم مسار مؤقت سيصبح المسار النهائي في المراحل القادمة


عراقجي: مفاوضاتنا مع عُمان جارية، لكنها نقاش منفصل تماماً؛ نقاش فني يتعلق بتحديد المسارات البحرية بمضيق هرمز لحركة السفن


عراقجي: يتبادل الوسطاء، قطر وباكستان، الرسائل ويتواصلون معنا، لكن هذا لا يعني خوض المفاوضات.. لم نتخذ قراراً بعدُ باستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة


عراقجي: لم يكن لدينا شيء باسم وقف لإطلاق النار بحيث يحتاج الآن إلى تمديد؛ بل كانت لدينا نهاية للحرب


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: ما أُعلن في نهاية الحرب وفي مذكرة تفاهم إسلام آباد كان نهاية الحرب حيث انتهكت الولايات المتحدة مذكرة التفاهم، واستؤنف القتال


المعلومات الاولية تشير الى ارتقاء 7 اشخاص وجريحين حتى الآن وما زال البحث مستمر في مكان الغارة في بلدة أنصار


الأكثر مشاهدة