عاجل:

نعيم قاسم: حزب الله يحرص على الحوار وعلى منع الفتنة

الأحد ٠٨ مارس ٢٠١٥
٠٦:٤٥ بتوقيت غرينتش
نعيم قاسم: حزب الله يحرص على الحوار وعلى منع الفتنة أكد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان الاساس في الاستقرار في لبنان هو القوى الداخلية التي آلت على نفسها أن تحمي بلدها وهذا ما فعله حزب الله في كل تحركاته.

وقال الشيخ قاسم في حديث له السبت وفقاً لموقع "المنار": إن "حزب الله كان حريصا دائما على منع الفتنة وعلى حكومة الوحدة الوطنية وعلى الحوار مع الأطراف المختلفة وآخرها الحوار مع تيار المستقبل كل ذلك من أجل حماية الاستقرار الداخلي لمصلحة لبنان".

وحول الاستحقاق الرئاسي، لفت الشيخ قاسم الى ان "لبنان ليس في أجندة الاتفاقات الدولية والإقليمية في هذه المرحلة لذا علينا أن ننجز خيارنا بأيدينا وخيارنا واضح نستطيع أن ننتخب رئيس للجمهورية غدا".

وشدد الشيخ قاسم على "ضرورة ان يكون الرئيس قويا وممثلا في طائفته لانه عندها يكون بإمكانه أن يطمئن الطوائف الأخرى وبإمكانه أن يعطي التزامات للأطراف السياسية المختلفة وأن يحمي التنوع ويساهم في المزيد من استقرار لبنان وينعش انطلاقة المؤسسات".

0% ...

آخرالاخبار

رئيس الوزراء العراقي في مباحثات هاتفية مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي: نؤكد حرصنا على عدم جر الصراع وتوسعته وتفاقمه في المنطقة


مجاهدو المقاومة في رسالة إلى آية الله السيد مجتبى #خامنئي: نعلن اعتزازنا بهذا النهج الذي رسم معالمه الإمام الخميني ورسخه الإمام خامنئي الشهيد وسار عليه قادة المقاومة


مجاهدو المقاومة في رسالة إلى آية الله السيد مجتبى #خامنئي: نؤكد وفاءنا لعهدنا مع الولاية وتمسكنا الراسخ بها


مجاهدو جبهة المقاومة في رسالة لقائد الثورة الإسلامية: تلاحم الجبهة أصبحت كابوساً يؤرق الأعداء وبوابة قريبة للخلاص من الفتنة الصهيونية والوجود الأميركي بالمنطقة


الأمين العام لمنظمة بدر في العراق هادي العامري: ندين بشدة الأعمال العدوانية الآثمة التي تقترفها أمريكا و"إسرائيل" على مقرات وقواطع انتشار أبناء الحشد الشعبي


"الجحيم الإيراني".. لماذا تفشل إسرائيل في اعتراض الذخائر العنقودية؟


"اليوان" في مضيق هرمز: هل تبدأ إيران تحدي هيمنة الدولار؟


علماء التركمان ينددون بالهجوم المشترك الأمريكي العربي العبري على عسلوية


متحدث باسم بلدية طهران لموقع قناة العالم: 400 موقع تضرر في طهران


الجنون سينتهي ولو بعد حين فلا تهدموا الجسور.. بقلم محمد وسام المرتضى