كيري "يأمل" التوصل الى اتفاق مع ايران "خلال الايام المقبلة"

كيري
الأحد ١٥ مارس ٢٠١٥ - ٠٢:٠٩ بتوقيت غرينتش

أعرب وزير الخارجية الاميركي جون كيري السبت عن "امله" في ان تتوصل الدول الكبرى وايران "خلال الايام المقبلة" الى اتفاق بشأن البرنامج النووي الايراني، وذلك عشية استئناف المفاوضات حول هذا الملف في سويسرا.

وقال كيري في مقابلة اجرتها معه في مصر شبكة "سي بي اس" الاميركية وبثت مقتطفات منها ليل السبت على ان تبث كاملة الاحد "آمل ان يصبح هذا الامر ممكنا خلال الايام المقبلة".


وبعد 18 شهرا على بدء المحادثات حول ملف ايران النووي وبعد تخطي استحقاقين سابقين، تسعى مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين والمانيا) للتوصل بنهاية الشهر الحالي الى اتفاق سياسي مع ايران يضمن عدم حيازتها القنبلة النووية في المستقبل وحق النووي الايراني لاستخدمه السلمي.

وكيري الموجود منذ الجمعة في منتجع شرم الشيخ على البحر الاحمر حيث يشارك حتى الاحد في مؤتمر دولي لدعم الاقتصاد المصري، سيصل مساء الاحد الى مدينة لوزان السويسرية ليخوض مع نظيره الايراني محمد ظريف في جولة جديدة من المفاوضات يمكن ان تستمر حتى الجمعة، عشية عيد رأس السنة الفارسية (النوروز) في 21 آذار/مارس.

وردا على سؤال عن امكانية تمديد المفاوضات لما بعد المهلة النهائية المحددة لها في 31 آذار/مارس قال كيري "نعتقد جازمين ان ليس هناك اي شيء سيتغير في نيسان/ابريل او ايار/مايو او حزيران/يونيو يجعلكم تعتقدون ان القرار الذي لا يمكنكم اتخاذه الآن ستتخذونه حينها".

وأضاف انه اذا كان البرنامج النووي الايراني "سلميا" بالفعل كما تؤكد طهران "فلننته من هذا الامر".


 وكان كيري قال خلال مؤتمر صحافي في شرم الشيخ السبت ان المحادثات بشأن البرنامج النووي الايراني حققت تقدما لكن لا تزال هناك "خلافات مهمة" يجب تذليلها قبل التوصل لأي اتفاق.
  
واذا توصلت الدول الكبرى وايران الى اتفاق سياسي بحلول 31 آذار/مارس ينتقل الطرفان الى اعداد اتفاق نهائي وكامل يتضمن كافة التفاصيل التقنية ويفترض ان يتم ابرامه بحلول الاول من تموز/يوليو.


وسيحدد الاتفاق السياسي المحاور الكبرى لضمان الطابع السلمي للانشطة النووية الايرانية واستحالة توصل طهران الى صنع قنبلة ذرية ما اكدته طهران كرارا بسلمية برامجها النووية وليست وراء القنبلة النووية التي يحرم قائد الثورة الاسلامية في ايران استخدامها.   

وفي هذه الاثناء بدأَ البيت الابيض مشاوراته القانونية بهدف رفع جميع انواع اجراءات الحظر والعقوبات التي فرضت على الجمهورية الاسلامية خلال عقود، وذلك تمهيداً لاتفاق محتمل مع طهران.