عاجل:

بريطانيا تبيع اسلحة لدول مدرجة على قائمتها السوداء

الأربعاء ١٨ مارس ٢٠١٥
٠٦:٥٠ بتوقيت غرينتش
بريطانيا تبيع اسلحة لدول مدرجة على قائمتها السوداء كشفت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن حكومة الائتلاف في بريطانيا صادقت على بيع معدات تستخدم في مكافحة الشغب، بما في ذلك الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، بقيمة تبلغ 16 مليون جنيه إسترليني، لدولٍ مدرجة أسماؤها على لائحتها السوداء المتعلّقة بحقوق الإنسان.

وذكرت الصحيفة أنّه "تمّ الإعلان عن أرقام وتفاصيل المعدّات المصدّرة التي تستخدم في قمع المعارضة في مناطق عدّة من مصر إلى هونغ كونغ قبل بدء المعرض التجاري، الذي ستنظمه وزارة الداخلية البريطانية في غرفٍ مغلقة هذا الأسبوع. إذ ستعرض شركات الأسلحة والأمن بضاعتها لعشرات الدول الأجنبية".

وأضافت الإندبندنت أنّ وزارة الداخلية تعتبر أنّ "معرض الأمن والشرطة" هذا الذي سيقام على مدى ثلاثة أيام، بعيدًا عن أنظار الرأي العام والصحافة، فرصة استثنائية للشركات الصناعية لتسويق منتجاتها "إذ إنّ عرضها في مناخ عام وبيئة أكثر انفتاحا سيكون وضعًا في غاية الحساسية".

وأشارت الإندبندنت إلى أنّ المنتجات التي ستُعرض على الوفود المشاركة، التي ستأتي بعضها على الأرجح من السعودية ومصر وكازاخستان، تتضمّن بنادق قناصة ومعدّات لاختراق الهواتف وأجهزة الكمبيوتر.

ونقلت الصحيفة عن ناشطين في مجال حقوق الإنسان قولهم إنّ تجارة بريطانيا الحيوية في بيع معدّات مكافحة الشغب لدولٍ ذات سجل حافل في أعمال القمع الداخلي تبيّن أن الحكومة تولي الأولوية لمصالحها التجارية على حساب مسؤولياتها تجاه حقوق الإنسان، ممّا يعني أنّها فشلت في الالتزام بقوانين التصدير الخاصّة بها.

وكشف التقرير أنّه تمّت الموافقة على تراخيص لبيع منتجات "السيطرة على الحشود" بقيمة تبلغ 15.9  مليون جنيه إسترليني، منذ تولّي حكومة الائتلاف الحكم، من دروع مكافحة الشغب إلى "ذخيرة مهيّجة" لأكثر من مئة دولة. وتشمل المعدّات غاز مسيل للدموع أو مواد مهيّجة لمكافحة الشغب بقيمة تبلغ 10 ملايين جنيه إسترليني، و"ذخيرة التحكم بالحشود" بقيمة 640,000 جنيه إسترليني، و3.1 مليون جنيه إسترليني لدروع مكافحة الشغب.

ويشير التقرير إلى أن المبيعات قانونية، ويذهب معظمها إلى دول حليفة كفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، غير أنّ الحكومة صادقت على بيع معدّات من هذا النوع لدولٍ وأنظمة قمعية، بما فيها ليبيا والسعودية وباكستان وهونغ كونغ ومصر.

ولفتت الصحيفة إل أنّ الدول التسعة التي سيتم الموافقة على تصدير المعدّات إليها-وهي أفغانستان والبحرين وكولومبيا والعراق و"إسرائيل" وليبيا وباكستان وروسيا والسعودية- أُدرِجت أسماؤها على لائحة وزارة الداخلية البريطانية السوداء المتعلّقة بحقوق الإنسان، باعتبارها "دول مصدر قلق" خلال الأعوام الخمسة الماضية.

وتظهر الأرقام-التي حصلت عليها الحملة ضد تجارة الأسلحة وفقًا لمعلومات حكومية- أنّه تمّت الموافقة على بيع بضائع لهذه الدول التسعة بقيمة تبلغ 6.7 مليون جنيه إسترليني ابتداءً من العام 2010 حتى سبتمبر/أيلول عام 2014، من بينها غاز مسيل للدموع بيع للسعودية بقيمة تبلغ 2.95 مليون جنيه إسترليني، وغاز مسيل للدموع بقيمة 2.93 مليون جنيه إسترليني و"ذخيرة السيطرة على الحشود" بقيمة 228,000 جنيه إسترليني بيعت لليبيا خلال حكم معمر القذافي، (وتم إلغاء تراخيص البيع بعد سقوط القذافي لاحقًا)".

وقالت الإندبندنت إنّ عضو الحملة ضد تجارة الأسلحة، أندرو سميث، صرّح لها أنّ: "هذه إشارة إلى أنّ هذا النظام يولي الأولوية لأرباح شركات الأسلحة على حساب حقوق الإنسان. إذ إنّ لأسلحة مثل الغاز المسيل للدموع تأثير عشوائي، وهي مرادفة للقمع الداخلي".

وأضاف سميث قائلًا إنّ: "الحكومة ربما ألغت تراخيص بيع الغاز المسيل للدموع لليبيا، ولكنّ ما كان ينبغي أن توافق على ذلك في الأصل. إذ كان القذّافي حاكمًا مستبدًا ووحشيًّا منذ اليوم الأوّل، وهذا يذكّرنا بأنّ أعمال القمع التي مارسها نظامه حصلت بدعمٍ من بريطانيا".

ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أنّه يشتبه بأنّ المنتجات البريطانية استخدمت في القمع الداخلي في مناطق مضطربة عدّة في السنوات الأخيرة، ومنها استخدام الغاز المسيل للدموع في البحرين، ومصر، وليبيا، وهونغ كونغ.

وختمت صحيفة الإندبندنت تقريرها بالقول إنّ حكومة المملكة المتّحدة تدّعي أنّها لا تمنح تراخيص لتصدير المعدات العسكرية والأسلحة في حال وجود "خطر واضح"، أي إذا ظهرت "إمكانية استخدام هذه المنتجات المُصدّرة للقمع في الداخل".

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة الاسلامية: اسقطنا صاروخ كروز في ضواحي مدينة خرم آباد صباح اليوم وذلك خلال التصدي لعدوان أمريكي


دراسة تكشف عوامل طول العمر الصحي


ملحمة أکبر تشييع في العصر الحديث


فواكه وخضروات قد تُفسد حميتك الغذائية.. تعرف إليها!


استشهاد الطفلة تالا جمعة أبو مطر (9 سنوات) متأثرة بإصابتها برصاص الاحتلال في المحافظة الوسطى بقطاع غزة


المتحدث باسم الحكومة العراقية: ستوقع مذكرات ضمن مجالات النفط والغاز والعراق ينوي إدخال شركات أميركية لرفع الانتاج النفطي


تراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بعد إعلان إيران إعادة إغلاقه


المتحدث باسم الحكومة العراقية: العراق يستعد لاستقبال شركات أميركية مختصة في مجال الطاقة


المتحدث باسم الحكومة العراقية: لا تغيير في اتفاقية الاطار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة وكل التفاهمات والاتفاقات تستند الى هذه الاتفاقية


المتحدث باسم الحكومة العراقية: الزيارة ستبحث ملف الاقتصاد والطاقة وتسليح الجيش العراقي


الأكثر مشاهدة

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن أي مفاوضات مع أمريكا لا يمكن أن تكون مجدية إلا من موقع القوة والجهوزية للحرب والمواجهة.


المقاومة الإسلامية في العراق: الحضور المليوني في تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي جسّد تجديد العهد والوفاء


المقاومة الإسلامية في العراق: الشعب العراقي متمسك بخط المقاومة ومواصل لنهجها.


الخارجية الإيرانية: لم نتقدم بأي طلب لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة


قاليباف: التفاوض مع أمريكا يتطلب الجهوزية للحرب


الخارجية الإيرانية: انطلاقا من نهجنا المسؤول لم نرفض طلب وسيط إقليمي زيارة إيران وإجراء محادثات بشأن المستجدات


الخارجية الإيرانية: الهجمات الأمريكية يومي الأربعاء والخميس كانت انتهاكا فاضحا للبندين 1و2 من مذكرة التفاهم


الخارجية الإيرانية: لا أساس قانونيا لطلب تفتيش منشآتنا النووية التي تعرضت للقصف ولا إجماع بشأنها بمجلس الأمن


الخارجية الإيرانية: اجتماع مجلس الأمن بشأن الملف النووي الإيراني لم يسفر عن أي نتيجة


عراقجي يؤكد اهمية وحدة العالم الاسلامي في مواجهة الكيان الصهيوني


الخارجية الإيرانية: أي تقرير يقدمه الأمين العام بشأن تنفيذ القرار 2231 لا معنى له