عاجل:

العدوان على اليمن... الامم المتحدة تنفي وجود تفويض بالتدخل+فيديو

الخميس ٢٦ مارس ٢٠١٥
٠٩:٣٠ بتوقيت غرينتش
(العالم) 26/03/2015 - الازمة اليمنية في بعدها السياسي الدستوري موغلة في التعقيد والالتباسات، ولعل عنوان تلك التعقيدات هو ما يتعلق بشرعية الرئيس الهارب المستقيل عبد ربه منصور هادي.

بالعودة قليلا الى الوراء، فقد جرى انتخاب هادي باقتراع شعبي في الحادي والعشرين من شباط/ فبراير من عام الفين واثنا عشر لمدة سنتين، وفي الظروف التي ادت الى انتخابه تمثلت بمبادرة وافقت عليها كل القوى السياسية اليمنية والتي حظيت بغطاء دولي على ان الانتخاب كان لسنتين.

وعمليا فإن ولايته انتهت في المرحلة الانتقالية في شباط/ فبراير العام الماضي، وفي حينها توافقت الاحزاب السياسية التي كانت تخوض حوارا موسعا، على التمديد لهادي لمدة عام وانتهى التفويض في الحادي والعشرين من فبراير، علما ان هادي قدم استقالته قبل هذا الموعد وتحديدا  في الثاني والعشرين من يناير/ كانون الثاني.

وفي كل الاحوال وبحسب الدستور اليمني فإن الاستقالة تعتبر نافذة اذا لم يبت بها البرلمان خلال اربعين يوما، الامر الذي لم يحصل، فأين شرعية الرجل الذي هبت السعودية وحلفائها لاستنجاده ,وتنفيذ عدوانها على الاراضي اليمنية؟

واستنجاد هادي بالسعودية وبدء الرياض عدوانها على اليمن، يفتح الباب امام جدل اخر حول معاهدة الدفاع العربي المشترك، وهي المعاهدة التي لم تنفذ يوما، كما القمم العربية وقراراتها غير الفاعلة منذ التأسيس وحتى اليوم.

فالدول العربية لم تتدخل ابدا في حماية انظمة شرعية عربية تقاتل ضد الارهاب، من سوريا الى العراق وبقيت متفرجة لا بل ايدت دعوات وتوجهات الارهاب في تلك الدول.

وهنا تطرح الاسئلة الناقدة لدور تلك المعاهدات التي كتبت يوما ولم تنفذ، ولماذ الان وبالتحديد بقيادة سعودية ضد الاراضي والشعب اليمنيين؟

فالعراق الذي هو عضو بالجامعة العربية، يقاتل لوحده ضد الارهاب بينما لم تتحرك تلك الاصوات المطالبه بتفعيل معاهدة الدفاع العربية ازاء ما شهده العراق من ارهاب داعش والقاعدة وغيرها، في وقت تؤكد فيه التطورات تورط السعودية الكبير في دعم الارهاب في سوريا والعراق ماديا وعسكريا.

كما ان الامر ينسحب على سوريا التي تقاتل ايضا الارهاب الدولي على اراضيها، وما يجري ايضا في ليبيا غير بعيد عن هذا المشهد، بينما لم تتحرك الاتفاقية الا بالنسبة لليمن التي قام شعبها بثورة تنشد الاستقلال وتريد الانعتاق من التبعية للخارج والحق في تقرير المصير.

وفي المحصلة تبدو السعودية متلبسة في اكثر من تهمة كونها حرضت على التدخل تحت ذريعة الامن العام العربي في بلدين فقط هما اليمن والبحرين، وتحت عنوان عريض لن تعد تنحرج منه الصحف السعودية وذلك في حديثها عن تحالف سني في المنطقة.

01:15 - 27/03 - IMH

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: نأمل أن تعود إلى ألمانيا مرة أخرى لقيادة سياسية أكثر حكمة ومسؤولية وشرفاً


ضبط 14 طنا من أسلحة الشغب على الحدود الإيرانية


عراقجي: إيران كانت على الدوام راغبة في علاقات متينة مع ألمانيا لكن سياسات ميرتس على الساحة العالمية مدعاة للأسف حقاً


غوتيريش: إنتهاء 'نيوستارت' لحظة خطيرة للسلم والأمن الدوليين


غارة إسرائيلية بمناطق انتشار قوات الاحتلال شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


عضو "الكنيست" عميت هاليفي: حركة حماس لم تهزم بعد والوضع القائم في قطاع غزة لا يمكن وصفه بالنصر


روسيا: من حق إيران وحدها اتخاذ قرار بشأن نقل اليورانيوم للخارج


إصابة شابة فلسطينية برصاص جيش الاحتلال داخل خيمتها قرب دوار أبو حميد وسط مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم حي المخفية غرب نابلس بالضفة الغربية


قوات الاحتلال تقتحم مناطق واسعة من الضفة الغربية


الأكثر مشاهدة

دلالات زيارة ويتكوف للكيان قبيل إنطلاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب


اللواء باكبور: الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تدافع عن استقلال واستقرار البلاد


إبرام اتفاقية تجارية بین أرض الصومال و"إسرائيل" قريبا


"أكسيوس": إدارة ترامب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات النووية من تركيا ومن المتوقع أن تعقد في عُمان الجمعة


حاكم منطقة أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله يتوقع التوصل إلى اتفاقية تجارية مع "إسرائيل" قريبا


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تم التخطيط لإجراء المفاوضات مع واشنطن في الأيام المقبلة وسنعلن عن المکان


مصدر دبلوماسي إيراني : من المرجح أن تكون مسقط هي مكان المحادثات المقبلة مع واشنطن وليس تركيا