عاجل:

السعودية... حزمة اقالات تطال ارفع المناصب بينها ولي العهد+فيديو

الأربعاء ٢٩ أبريل ٢٠١٥
٠٩:٢٦ بتوقيت غرينتش
(العالم) 29/04/2015 - حزمة جديدة من التغييرات تطال المناصب العليا في السعودية، يقرها الملك سلمان بن عبد العزيز الذي لم يمر على توليه الحكم سوى اشهر قليلة.

ابرز هذه التغييرات هو اعفاء ولي العهد مقرن بن عبد العزيز من منصبه وتعيين وزير الداخلية محمد بن نايف خلفا له، وتعيين محمد بن سلمان الذي أشرف على العدوان الذي شنته الرياض وما زالت تواصله على اليمن وليا لولي العهد.

كما أعفى الملك سلمان وزير الخارجية سعود الفيصل وعيّن مكانه شخصا من خارج اسرة آل سعود، وهو سفير المملكة لدى واشنطن عادل الجبير الذي لعب دورا اساسيا في قرار الحرب على اليمن.

وشملت الاقالات والتعيينات الجديدة اقالة عدد من الوزراء بينهم وزير العمل عادل الفقيه ووزير الصحة احمد آل الشيخ ونائبه للتخطيط والتطوير محمد بن حمزة ووزير الاقتصاد والتخطيط محمد الجاسر ونائب رئيس الديوان الملكي خالد العيسى ورئيس هيئة الاذاعة والتلفزيون عبد الرحمن الهزاع.

ولم تكن هذه التغييرات والتعيينات مفاجئة لدى البعض، حيث كشف المغرد السعودي مجتهد من قبل عن حركة اقالات وتعيينات هامة في الطريق اهمها ابعاد مقرن عن ولاية العهد ومتعب بن عبدالله عن الحرس الوطني، لرفضهما الشديد تورط الرياض في الحرب على اليمن، وللخلاف على السلطة بين اجنحة الاسرة المالكة، والذي بدأه  الملك سلمان في تصفية تركة سلفه عبدالله والسعي بابنه الشاب نحو العرش بداية بتعيينه وزيرا للدفاع ثم تعيينه وليا لولي العهد وهو اصغر من تولى هذا المنصب، فيما يعد الأمير محمد بن نايف أول حفيد من أحفاد مؤسس المملكة الملك عبد العزيز يتولى منصب ولي العهد.

كما اكد مجتهد على حسابه على"تويتر" انه اريد لاعلان هذا التغيير ان يكون ضمن قرارات كثيرة لتهوين الأمر وتمريره ضمن حزمة كبيرة من الاقالات والتعيينات، مضيفا بان ترشيح عادل الجبير لتولي وارة الخارجية خلفا للفيصل جاء بتوصية أمريكية وليس عن قناعة لدى القيادة الجديدة للمملكة.

ونشر مجتهد كذلك أسماء الأمراء الذين لم يوافقوا على البيعة وبينهم من أبناء عبد العزيز أحمد وعبد الاله وممدوح ومتعب وطلال وبندر وتركي وعبد الرحمن، ومن الأحفاد مشعل بن سعود ومحمد بن فهد ومحمد بن سعد.

ويرى البعض ان ما توحيه ظاهر هذه القرارات والتغييرات من نهج اتخذه الملك سلمان لنقل السلطة الى الشباب، يخفي خلفه اهدافا اخرى تتعلق بترتيب الجبهة الداخلية لاحتواء الاوضاع في المملكة والتداعيات السياسية الاقليمية الناجمة عن تطورات ومنها العدوان على اليمن.

01:05 - 30/04 - IMH

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لشريف: لن نتفاوض تحت التهديد والحصار


عدوان إسرائيلي عنيف على جنوب لبنان


مصادر لبنانية: جيش العدو الإسرائيلي ينفّذ عمليات تفجير في بلدتي الطيبة وميس الجبل ومدينة الخيام جنوبي لبنان


نتنياهو يوعز لجيشه بمهاجمة أهداف لحزب الله في لبنان


سرطان البروستاتا لدى نتنياهو: رواية الطبيب مقابل رواية رئيس الوزراء!


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان شدد على أن وقف المسارات العدائية وتقديم ضمانات بعدم تكرارها شرط لتهيئة حل الخلافات


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان أكد لرئيس وزراء باكستان أن الإجراءات الأمريكية بما فيها الحصار تعرقل بناء الثقة


بقائي: العلاقات مع سلطنة عمان نموذج حي لنهجنا القائم على الاحترام المتبادل


بقائي: نولي أهمية بالغة لعلاقاتنا مع دول الجوار ونلتزم بتعزيز الثقة المتبادلة


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الوزير عراقجي في مسقط اليوم للمرة الأولى منذ بدء العدوان الإسرائيلي الأمريكي


الأكثر مشاهدة

إسلام آباد: الوفد الإيراني سيناقش التطورات الإقليمية مع القيادة الباكستانية


إيران رفضت حتى الآن بشكل كامل طلبات الولايات المتحدة لإجراء مفاوضات بسبب مطالبها المبالغ فيها


رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف: الخط الأمامي في مواجهة الولايات المتحدة هو الحرب المالية


قاليباف: خطوط المقايضة تم تفعيلها بحسب وزير الخزانة الأميركي بهدف منع البيع غير المنظم للأصول الأميركية من قبل الدول العربية


بقائي: عراقجي سيلتقي مسؤولين باكستانيين في إطار وساطتهم لإنهاء الحرب في المنطقة


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي: لا خطط لعقد أي اجتماع بين إيران وأمريكا في إسلام آباد وسنبلغ باكستان بملاحظاتنا


بقائي: لم يتم التخطيط لاي اجتماع بين إيران واميركا في اسلام آباد


قاليباف: الحرب المالية هي الخط الامامي في مواجهة اميركا


وزارة الداخلية في قطاع غزة: ارتفاع عدد شهداء الشرطة منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر من العام الماضي إلى 31 شهيداً


حزب الله: تنفيذ 5 عمليات الجمعة ردا على الخروقات "الإسرائيلية" لوقف إطلاق النار


رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي: زيارة وزير الخارجية عراقجي إلى باكستان تقتصر على مناقشات العلاقات الثنائية فقط