عاجل:

أمير سعودي يتراجع عن مبايعة "المحمدين"

الأربعاء ٢٠ مايو ٢٠١٥
٠١:٤٧ بتوقيت غرينتش
أمير سعودي يتراجع عن مبايعة ألمح الأمير سعود بن سيف النصر بن سعود بن عبد العزيز آل سعود، إلى تراجعه عن مبايعة المحمدين "محمد بن نايف وزير الداخلية المعين وليا للعهد، ومحمد بن سلمان وزير الدفاع المعين وليا لولي العهد"، قائلاً: "إنه بعد التغييرات الأخيرة - في إشارة إلى القرارات الملكية الأخيرة- بلغتني رسالة خاطئة مفادها أن الشخص الذي يهمني رضاه عنها قد وافق على هذه التعديلات فاستعجلت بالموافقة عليها".

وأضاف "سعود" في تغريدات له عبر حسابه بموقع "تويتر": "أعترف أنه كان ينبغي أن استشير خاصة بعد ما علمت أن كثيراً من أبناء العم تريثوا وتحفظوا متابعة لوالدنا الذي نعتبره مرجعاً لا نحيد عن رأيه".

وتابع : "لقد وقفت ضد المؤامرة السابقة التي كان يراد منها إبعاد الأصلح والأكفأ وليس عندي أي تردد في أن أقف ضد أي مؤامرة مماثلة"، مشيرًا إلى أن "مسؤولية الحكم لا يجوز أن تكون ألعوبة بين فرق متنافسة ولا منصباً يباع ويشترى بالمليارات بل لا بد أن تكون من نصيب الأصلح والأكفأ برضا الجميع".

بدوره، عقب المغرد السعودي "مجتهد" على تغريدات "سعود بن سيف النصر" قائلاً: "يبدو من هاتين التغريدتين أن سعود بن سيف يتراجع عن بيعته للمحمدين".

0% ...

آخرالاخبار

رويترز عن مسؤول إيراني رفيع: إيران تدرس بجدية المشاركة في محادثات السلام مع أمريكا ولم يتخذ بعد قرار نهائي


رويترز عن مسؤول إيراني رفيع: باكستان تبذل جهودا إيجابية لإنهاء الحصار الأمريكي وضمان مشاركة #إيران في المحادثات


منظمة الطيران المدني الإيرانية: تم إصدار تصريح لتسيير الرحلات الجوية للركاب من مطاري الإمام الخميني ومهر آباد


النائب فضل الله: لن يتمكن أحد لا في لبنان ولا خارجه من نزع سلاح حزب الله


النائب فضل الله: من مصلحة رئيس الجمهورية الخروج من مسار التفاوض المباشر مع "إسرائيل"


النائب فضل الله: سنسقط بالمقاومة "الخط الأصفر" الذي أعلنته "إسرائيل"


عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني النائب "حسن فضل الله": نريد لوقف إطلاق النار أن يستمر ويترافق مع انسحاب إسرائيلي


مهاجراني: دعم فريقنا المفاوض مهم ولا سيما عندما يكون رئيس الوفد أحد قادة الميدان


المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني: دبلوماسيتنا امتداد للميدان وكلا النهجين ضروري للحفاظ على مصالح البلاد


مصادر لبنانية: تتعرض مدينة ميس الجبل، إلى جانب عدد من البلدات الحدودية في جنوب لبنان لعمليات تدمير ممنهجة تطال المنازل والأرزاق والمباني والبنى التحتية