عاجل:

بالفيديو.. هكدا تصطاد داعش الفتيات لجهاد...!

الأربعاء ٢٧ مايو ٢٠١٥
٠٢:١٦ بتوقيت غرينتش
جند أول “داعشي” بريطاني يقاتل مع تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا فتاة بريطانية قاصر (15 عاماً) على أن تصبح عروسه، وذلك من خلال الحديث معها عبر تقنية سكايب.

 ووصفت صحيفة “دايلي ميل” البريطانية المحادثة التي جرت بين الداعشي والفتاة “بالمرعبة”، حيث عرّف الداعشي عن نفسه باسم مستعار هو “أبو عنتر!!”، ولقن المراهقة خطوة بخطوة تعليمات الهروب من منزل عائلتها عبر التظاهر بأنها ذاهبة للنوم في منزل صديقتها، ومن ثم الشروع في رحلة خطرة إلى منطقة الشرق الأوسط.

وعلى مدى أسبوع كامل، عمل "أبو عنتر" على تهيئة المراهقة خلال محادثات الفيديو والرسائل عبر الإنترنت، وخلال أحد المحادثات قال لها: “عندما أقابلك ستصبحين زوجتي”.

لكن الفتاة المحجبة التي تحدثت إلى “الداعشي” والموجود بالرقة في سوريا، كانت في الواقع صحافية متخفية تعمل لصالح شبكة التلفزيون الكندية، التي بثت التسجيل لفضح “أبو عنتر”، دون تحديد هويته الحقيقية، وكشفت تحقيقات صحيفة دايلي ميل البريطانية، أن "أبو عنتر" من لندن واسمه الحقيقي هو "أحمد كانتر".

وحصلت الصحيفة على كل لقطات الفيديو والرسائل المتبادلة بين كانتر والصحافية المتخفية، التي كشفت كيف أقنع “الداعشي” كانتر “المراهقة” بالزواج منه عبر الإنترنت، متباهياً بتهريبه 20 مسلحا إلى سوريا.

وعندما سألت الفتاة عن الأشياء التي يجب أن تحضرها معها، أجاب: “يمكنك جلب بعض النقود معك، وسوف أشتري لك مسدساً لحمايتك، النساء هنا يحملن المسدسات والأحزمة الناسفة، لأنه دائماً هناك أعداء”.

ويذكر أن كانتر ضغط على المراهقة لإقناعها بالزواج منه عبر سكايب، ليضمن عدم تزوجها من داعشي آخر عندما تصل سوريا، ووفقاً للصحيفة فإن كانتر تزوج في وقت سابق، من فتاة سوريه أو تونسية بعد تجنيدها عبر الإنترنت، بنفس الطريقة.

0% ...

آخرالاخبار

الإطار التنسيقي في العراق: متمسكون بمرشحنا السيد نوري كامل المالكي لرئاسة الوزراء


الإطار التنسيقي في العراق: اختيار رئيس مجلس الوزراء شأنٌ دستوري عراقي خالص بعيداً عن الإملاءات الخارجية


سياسة "اعتفال الأطفال".. عامر بعجاوي واحد من آلاف كبروا خلف القضبان


لاريجاني: المسار البنيوي للمفاوضات يشهد تقدماً


جبهة دبلوماسية إيرانية تركية تتصدى لحرب أمريكية-إسرائيلية مرتقبة


ترامب: واشنطن تأمل في مواصلة المفاوضات مع إيران والوصول إلى نتائج


عراقجي: لطالما أدى وجود قوى خارجية في منطقتنا إلى عكس ما يُعلن عنه تماما وهو تصعيد الموقف بدلا من خفضه


عراقجي: حرس الثورة أثبتت دائما جدارته في مواجهة الجماعات الإرهابية و الجيوش الفازية


عراقجي: لطالما كان الحرس الثوري الإيراني ولا يزال حامي السلام والاستقرار في الخليج الفارسي ومضيق هرمز


عباس عراقجي: يحاول الجيش الأمريكي الذي يعمل قبالة سواحلنا فرض أسلوبه في تدريب قواتنا المسلحة على الرماية في أراضيه