الجيش الاميركي يغلق موقعه الرسمي والسبب..؟

الثلاثاء ٠٩ يونيو ٢٠١٥
٠٢:٤٠ بتوقيت غرينتش
الجيش الاميركي يغلق موقعه الرسمي والسبب..؟ اضطر الجيش الأميركي إلى إغلاق موقعه الرسمي الاثنين، وذلك بعد تعرضه لحملة قرصنة من قبل "الجيش السوري الإلكتروني" الذي تمكن من اختراقه ونشر صور للعملية.

ونشر "الجيش السوري الالكتروني" صور وتفاصيل العملية عبر حسابه بموقع تويتر والرسالة التي وجهها للجيش الأميركي وجاء فيها: "قادتكم يعترفون أنهم يدربون الناس الذين أرسلوكم سابقا لتموتوا بمواجهتهم" في رد يتعلق ربما بتدريب الجيش الأميركي للجماعات الارهابية المسلحة.

وبحسب موقع "صوت أميركا" الحكومي الأميركي، فإن "الجيش السوري الالكتروني" الذي ظهر عبر مواقع الانترنت عام 2011 قد سبق له إعلان مسؤوليته عن عدة عمليات قرصنة، بينها هجمات طالت القيادة الأميركية الوسطى وجهات متعاقدة مع الحكومة الأميركية وشبكات إعلامية.

وما زال الموقع معطلا حتى الساعة، رغم أن الجيش الأميركي أكد أن الأمر سيكون مؤقتا، وقال الناطق باسم الجيش الأميركي، اللواء مالكولم فروست، في بيان له: "تعرضت بيانات الموقع للقرصنة، وبعد علمنا بهذا الأمر قام الجيش باتخاذ خطوات وقائية لضمان عدم تسرب معلومات سرية من خلال تعطيل الموقع تماما".

ويأتي الهجوم على الموقع العسكري الأميركي بعد أيام على إعلان مكتب الحكومة الأميركية للإدارة الشخصية، والذي يجمع بيانات ملايين الموظفين الحكوميين، عن استهدافه بهجوم إلكتروني ضخم.

0% ...

آخرالاخبار

الإحتلال يستخدم المستوطنين كورقة ضغط لتهجير سكان خلة الفرا!


لبنان يلتزم.. والإحتلال يماطل: الجنوب بين القرارات الدولية والعدوان الإسرائيلي!


مجلس"سلام غزة".. هل يفرض ترامب كلمته على نتنياهو؟


فصل عنصري بلا مواربة.. تقرير أممي يكشف حقيقة ما يجري في الضفة!


موسكو: الوحدات والمنشآت الأوروبية ستعتبر أهدافا قتالية مشروعة لقواتنا


حنظله" تعلن ان هويات جميع عملاء الموساد وكبار ضباطه باتت معروفة ومُحدّدة بالكامل


مع اختراق جماعه "حنظله" لهاتف ضابط الموساد تم تحديد هوية جميع المتورطين في شبكات الاضطرابات (في إيران) ومراقبتهم


اللقطات التی عرضتها مجموعه "حنظله" تظهر منزل رحيمي من الخارج أثناء مراقبته وملاحقته


الضابط الرفیع فی الموساد الذی کشفت عنه مجموعه " حنظله" يُدعى "مهرداد رحيمي"


مجموعة "حنظله" السيبرانية تکشف هوية ضابط رفيع في الموساد وهو حلقة الوصل بين الموساد والمتظاهرين في إيران