عاجل:

"داعش" تستخدم لغات أجنبية في نداءاتها

الأحد ١٤ يونيو ٢٠١٥
٠٥:١٨ بتوقيت غرينتش
أفاد ضابط في الشرطة الاتحادية العراقية، أن عناصر جماعة "داعش" الارهابية يستخدمون لغات أجنبية في نداءاتهم، لافتا أن القوات الأمنية قادرة على فك شفرات عناصر هذه الجماعة.

وفي تصريح لوكالة الأناضول، قال العميد "فهد الغانمي" قائد لواء مغاوير الثالث بالشرطة الاتحادية أمس السبت، إن "تنظيم داعش لجأ إلى استخدام لغات أجنبية في نداءاته بمناطق المواجهات وخطوط التماس، تتمثل في لغات عناصره الذين أتوا إلى العراق من دول مختلفة".

ولفت الغانمي أن "القوات الأمنية تمكنت من تحديد تلك اللغات، وتوفير مترجمين لفك شفرات ونداءات عناصر التنظيم من هذه اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية"، مضيفًا أن "الشيشانية والأوردية (الباكستانية) هما أبرز اللغات التي يستخدمهما التنظيم".

وبحسب تقاير إعلامية فإن المسلحين والمرتزقة قدموا من أكثر من 62 دولة لينضموا إلى صفوف عناصر "داعش"، فيما تعمل القوات العراقية والحشد الشعبي على تحرير المناطق التي سيطرت عليها "داعش".

0% ...

آخرالاخبار

طائرات مسيرة أوكرانية تستهدف سيارات مدنية في مقاطعة بيلغورود ما أسفر عن إصابة شخصين


ضابط في الغرفة اليمنية المشتركة: استهداف السفينة في خليج عدن هدفه إيصال رسائل للعدو أن كل النقاط في مناطق الحظر بمتناول أيدينا


إيران: نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: الحكومة أعدّت برنامجًا لإدارة البلاد في ظروف الحرب، رغم أننا نأمل ألا تكون هناك حاجة لتنفيذه أبدًا.


إيران: نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: في حال فُرضت الحرب، فإن القوات المسلحة تتمتع بجاهزية دفاعية كاملة.


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي في ايران ابراهيم رضائي: "في حال حدوث اي شرور من قبل الأميركيين، فإن ردنا لن يقتصر على القواعد العسكرية أو المعدات الأميركية".


قائد القوات البرية للجيش الايراني، العميد علي جهانشاهي: نحن على أهبة الاستعداد للدفاع عن الاسلام وأرض الوطن


القناة "12"العبرية: “بن غفير” يصف المبعوثين الأمريكيين، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بـ“الساذجان” خلال اجتماع "الكابينت"


الرئيس اللبناني: يجب الضغط على إسرائيل لتسهيل عمل لجنة الميكانيزم وتطبيق القرار ١٧٠١


الرئيس اللبناني: "إسرائيل" لا تتجاوب مع الدعوات للالتزام باتفاق نوفمبر ٢٠٢٤ وتطبيق القرار ١٧٠١


بين الجثث والمفاوضات: هل سيفتح معبر رفح؟