لماذا الفلوجة؟ ولماذا فرط العامري بعنصر المباغتة؟+فيديو

الإثنين ١٥ يونيو ٢٠١٥
٠٥:٣٥ بتوقيت غرينتش
بغداد (العالم) - ‏15‏/06‏/2015 – أكد الناطق الإعلامي لهيئة الحشد الشعبي كريم النوري أن دحر جماعة "داعش" في قضاء الفلوجة بمحافظة الانبار سيكون تمهيدا لتساقط وتداعي الارهاب، مشددا على دور الحشد الشعبي في القضاء على الارهاب وتحرير المناطق منها.

وقال النوري في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الاحد إن قضية الأنبار تشكل مرتكزا مهما في العمليات القادمة ضد "داعش"، وتعتبر الفلوجة هي مفتاح الأنبار لأمرين الاول جغرافي والثاني بإعتبارها مرتكز الدواعش ورأس الافعى كما وصفها القيادي في الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس.

وأضاف: (رئيس قوات الحشد الشعبي) هادي العامري أعلن بشكل واضح أن الوجهة القادمة لنا هي الفلوجة، وهو بذلك يفرط بأهم عنصر للنجاح وهو المباغتة، وذلك من أجل اخطار من هو ما زال مخدوعا او مكرها على القتال مع "داعش" وفسح المجال لمن يريد انقاذ نفسه من أجل فتح مسارات آمنة، لأننا لا نقاتل من أجل النصر وحده وإنما من أجل المواطنين وعودتهم الى منازلهم بعد طرد "داعش".

واعتبر النوري ان دحر "داعش" في الفلوجة يقصم ضهر الارهاب، وأنه من خلال الفلوجة تستطيع القوات العراقية المشتركة الدخول الى اغلب المناطق دون قتال او بعد مطاردة "داعش"، مشيرا الى ان القوات العراقية في العمليات السابقة استطاعت الوصول الى الثرثار عن طريق غرب تكريت وبمساحة 10 آلاف كيلومتر.

وأكد أن دور الحشد الشعبي هو دور ريادي وقيادي وأساسي، قائلا إن تجريد الجيش والشرطة من هذا الحشد يعني المزيد من الخسائر والكوارث كما حصل في الرمادي، مضيفا أن الحشد الشعبي سيكون له دور كبير في عملية استعادة المناطق من "داعش"، معتبرا ان هذا الامر يشكل ايضا حربا نفسية وضغط على الدواعش.

وقال النوري: نحن لا نحتاج الى المزيد من القوات، ولدينا عناصر نوعية مدربة ومجربة، وكذلك لدينا الاسلحة للمواجهة، والدواعش لا يمتلكون الا ثلاثة اسلحة، العربات المفخخة، العبوات الناسفة، والقناصين، ونحن لدينا تجربة وقادرون على التغلب على هذه الاسلحة، والدواعش يدركون اكثر من غيرهم اننا عندما نفكر بتحرير اي منطقة فليس امامنا أمر صعب.

وتابع: إن الفلوجة قبل سقوط الموصل كانت بيد المسلحين والدواعش، وتحرير الفلوجة سيكون تمهيدا لتساقط وتداعي الارهاب، خاصة أن سلاحهم الاهم هو الاشاعات، ونحن نواجه الاشاعات في الميدان بالبطولة والبسالة، لذلك اعتقد ان هزيمتهم ستكون محسومة وهي مسألة وقت، ونحن اعطينا مجال لانسحاب بعض من تورط او ارتبط  بداعش حتى يكون اغلب الاجانب هم في المنازلة القادمة وهذه القضية محسومة، لذلك نعتقد ان الطريق الى الرمادي وحتى الموصل هو عن طريق الفلوجة.

وكان رئيس قوات الحشد الشعبي هادي العامري قال امام مجموعة من الصحافيين في مركز متقدم يقع بين حدود محافظتي صلاح الدين والانبار، إن تحرير الفلوجة سيسمح لنا بالدخول للرمادي من دون قتال. واضاف بأن المعركة التي نستعد لها هي استعادة الفلوجة، وأن الهجوم سيكون وشيكا.

AM – 14 – 23:01

0% ...

آخرالاخبار

كندا تحتجز كوميديًا إسرائيليًا بتهم التحريض على الإبادة في غزة


السودان: سكان هجليج بين النزوح هربا من المسيرات وذكريات مريرة


النفط يسجل أعلی مستوی منذ 4 أشهر


خطوات بسيطة تحميك من الاكتئاب وتحافظ على صحة دماغك


حماس ترد على نتنياهو: سلاح المقاومة قرار وطني..لن يُسلم طالما بقي الاحتلال


تقنيات الليزر المحلية تكسر احتكار صناعة المعدات المتطورة


الأمم المتحدة: أفضل سبيل للتعامل مع إيران هو الدبلوماسية


كوريا الشمالية تطلق 4 صواريخ في لاختبار نظام إطلاق جديد


إیران ومصر تؤکدان على تعزيز التعاون المشترك في المجالات القانونية والقضائية


اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران وقطر


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة