عاجل:

جولة جديدة من المحادثات بين عراقجي وروانجي واشميت في فيينا

الأربعاء ٢٤ يونيو ٢٠١٥
٠٥:٢٨ بتوقيت غرينتش
جولة جديدة من المحادثات بين عراقجي وروانجي واشميت في فيينا بدأت في العاصمة النمساوية فيينا جولة جديدة من المحادثات النووية بين مساعدي وزير الخارجية ظريف ومنسقة الاتحاد الاوروبي موغريني.

وانطلقت المحادثات بين عباس عراقجي ومجيد تخت روانجي مساعدي وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وهيلغا اشميت مساعدة منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي فدريكا موغريني.

وأجرى عراقجي وروانجي واشميت يوم أمس الثلاثاء أيضا جولتين من المحادثات.

وتأتي هذه المحادثات في إطار الجولة الثامنة لصياغة مسودة نص الاتفاق النووي الشامل التي انطلقت يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي فيما كانت محادثات الخبراء قد انطلقت قبل ذلك ومازالت مستمرة.

وكان مساعدا الخارجية الإيرانية قد غادرا فيينا إلى لوكسمبورغ يوم الاثنين للانضمام إلى وزير الخارجية ظريف الذي التقى موغريني ووزراء خارجية الدول الأوروبية الثلاث في مجموعة "5+1"؛ إلمانيا وبريطانيا وفرنسا.

وكانت المشاورات الداخلية جارية منذ صباح اليوم بين الوفود الحاضرة في فيينا.

وستشهد فيينا الاسبوع القادم حضور وزراء خارجية ايران ومجموعة "5+1" على اعتاب نهاية فترة التمديد للمفاوضات النووية في 1 تموز / يوليو للوصول إلى الاتفاق النووي النهائي الشامل.

0% ...

آخرالاخبار

اشكنازي: الاميركان حذرون لا يعرفون كيف يبدأون أو يُنهون حربا مع ايران


"توقيت الطعام".. کلمة السر لنجاح الصيام المتقطع


عراقجي: الميدان العسكري والميدان الدبلوماسي متكاملان ويتحركان في "خندق واحد" للدفاع عن المصالح الوطنية


عراقجي مستقبلاً قادة الجيش: القوة العسكرية رادع أساسي في الدبلوماسية وهي التي تمكنها من التحرك بقوة واقتدار في الساحة الدولية للدفاع عن مصالح البلاد


موجة إدانة دولية لقرار توسيع سيطرة الاحتلال على الضفة الغربية


القائد العام للجيش الإيراني: أي خطأ يرتكبه العدو سيواجَه بردّ قوي لم يسبق له مثيل


القائد العام للجيش الإيراني: القوات المسلحة الإيرانية في "أعلى درجات الجهوزية وعلى أهبة الاستعداد"


القائد العام للجيش الإيراني: العدو لا يفهم إلا لغة القوة، وقد أدرك ذلك خلال حرب الأيام الاثني عشر


صحيفة "هآرتس" العبرية: قائد الجيش الإندونيسي يعلن استعداده لإرسال 8000 جندي في مهمة حفظ سلام في قطاع


وزارة الصحة بغزة: نقص الأدوية والتجهيزات الطبية يعرض حياة كثيرا من المرضى والجرحى للخطر