عاجل:

600 ألماني انضموا لـ"داعش" في العراق وسوريا

الخميس ٢٥ يونيو ٢٠١٥
٠٤:٠١ بتوقيت غرينتش
600 ألماني انضموا لـ كشفت صحيفة "زيودويتشي تسايتونغ" الألمانية الخميس، عن انضمام 600 ألماني الى جماعة "داعش" الارهابية في العراق وسوريا.

وبحسب روسيا اليوم، أشارت الصحيفة إلى أن وزارة الداخلية الألمانية طرحت فكرة سحب الجنسية من المتطرفين الذين يغادرون أراضي ألمانيا إلى الشرق الأوسط للقتال في صفوف الجماعات الارهابية.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم: إن "صاحب الفكرة هو وزير الداخلية توماس دي ميزير"، منوهة الى أن "وزراء الداخلية في جميع الولايات الألمانية الـ16 يناقشون هذا الاقتراح حاليا، ويدور الحديث عن إمكانية سحب الجنسية الألمانية من الأشخاص الذين يحملون الجنسية المزدوجة".

وبحسب إحصاءات، يبلغ عدد الألمان الذين التحقوا بصفوف تنظيم "داعش" الارهابي في العراق وسوريا نحو 600 شخص، عاد منهم نحو 180، وتخشى الحكومة الألمانية احتمال انخراطهم في أنشطة ترويجية لتجنيد مقاتلين جدد للتنظيم أو في التخطيط لأعمال عنف في أراضي ألمانيا.

الشرطة الألمانية

ويسعى وزير الداخلية الألماني إلى منع المتطرفين الذين غادروا إلى الشرق الأوسط من العودة إلى البلاد، وحسب معلومات الجهاز الاتحادي المعني بالجنائيات في ألمانيا، يبلغ عدد المتعاطفين مع الجماعات المتشددة في ألمانيا قرابة ألف شخص، وهناك خطر جدي من توجه ما يربو عن 200 منهم لارتكاب جرائم "إرهابية".

وكانت وسائل إعلام بريطانية ذكرت في أواخر عام 2013 أن وزارة الداخلية البريطانية بدأت بسحب الجنسية من مواطنيها الذين يقاتلون في سوريا، وذلك لمنعهم من العودة إلى البلاد.

وذكرت صحيفة "إندبندنت" أن وزارة الداخلية سحبت الجنسية من 20 شخصا من حاملي الجنسية المزدوجة على خلفية انخراطهم في أنشطة "إرهابية"، وذلك خلال عام 2013 وحده.

من جانب آخر، يتجه البرلمان الطاجيكستاني لمناقشة مشروع قانون يقضي بسحب الجنسية من كل من تثبت مشاركته في القتال إلى جانب الجماعات المتطرفة في النزاعات عبر العالم.

ونقلت وكالة "نوفوستي" عن المفوض في البرلمان الطاجيكستاني ظريف علي زاده قوله: إن سحب الجنسية سيكون الإجراء الفوري لكل من تثبت مشاركته في الحرب مع "الجماعات المتطرفة".

0% ...

آخرالاخبار

اشكنازي: الاميركان حذرون لا يعرفون كيف يبدأون أو يُنهون حربا مع ايران


"توقيت الطعام".. کلمة السر لنجاح الصيام المتقطع


عراقجي: الميدان العسكري والميدان الدبلوماسي متكاملان ويتحركان في "خندق واحد" للدفاع عن المصالح الوطنية


عراقجي مستقبلاً قادة الجيش: القوة العسكرية رادع أساسي في الدبلوماسية وهي التي تمكنها من التحرك بقوة واقتدار في الساحة الدولية للدفاع عن مصالح البلاد


موجة إدانة دولية لقرار توسيع سيطرة الاحتلال على الضفة الغربية


القائد العام للجيش الإيراني: أي خطأ يرتكبه العدو سيواجَه بردّ قوي لم يسبق له مثيل


القائد العام للجيش الإيراني: القوات المسلحة الإيرانية في "أعلى درجات الجهوزية وعلى أهبة الاستعداد"


القائد العام للجيش الإيراني: العدو لا يفهم إلا لغة القوة، وقد أدرك ذلك خلال حرب الأيام الاثني عشر


صحيفة "هآرتس" العبرية: قائد الجيش الإندونيسي يعلن استعداده لإرسال 8000 جندي في مهمة حفظ سلام في قطاع


وزارة الصحة بغزة: نقص الأدوية والتجهيزات الطبية يعرض حياة كثيرا من المرضى والجرحى للخطر