عاجل:

عراقجي: لم نحقق مثل هذا التقدم في المفاوضات فيما سبق

الأحد ٠٥ يوليو ٢٠١٥
٠٤:٠٧ بتوقيت غرينتش
عراقجي: لم نحقق مثل هذا التقدم في المفاوضات فيما سبق أكد مساعد الخارجية الإيرانية عباس عراقجي بأن التقدم الذي تحقق خلال الفترة الأخيرة في المفاوضات النووية لم يشهده أي وقت من الأوقات السابقة.

وقال عراقجي في تصريح للتلفزيون الإيراني مساء السبت: لم نتقدم في أي وقت من الأوقات السابقة في المفاوضات كما تقدمنا الآن، حيث أن هذه المرحلة هي مرحلة الدخول إلی صياغة النص.
وأضاف: هنالك وجهات نظر بين الطرفين والاحتمال قائم بالتوصل إلی اتفاق حولها، وبطبيعة الحال توجد هنالك بعض القضايا التي نعمل كما في السابق على معالجتها.
وأكد عراقجي: إننا لن نقيد أنفسنا بالوقت للوصول إلی الاتفاق. وأضاف: إننا سوف لن نسمح بأن يتخذ الوقت القرار لنا، وسيكون الاتفاق ممكناً فيما لو تحققت المبادئ والأطر التي نريدها، وفي غير هذه الحالة سوف لن نتابع الاتفاق السيئ.
وصرح بأن هنالك مشكلة فنية خاصة في المفاوضات، وقال في توضيحه لهذه المشكلة: من الناحية الفنية يستغرق الوقت شهرين أو ثلاثة أشهر لتنفيذ الأمور المتعلقة بنا، إلا أن تنفيذ تعهدات الطرف الآخر بحاجة إلی قرار، لذا فإن مزامنة الأمرين التنفيذيين يحظى بالأهمية.
وتابع كبير المفاوضين الإيرانيين: بطبيعة الحال يسعى كل من الطرفين لتنفيذ إجراءاته حينما يكون الطرف الآخر قد نفذ تعهداته، حيث أن الوصول إلی هذه المرحلة أمر صعب.
وأشار عراقجي إلی مسالة الأبحاث والتنمية في المجال النووي، وأضاف: بناء على البنود المتفق عليها ستستمر الأبحاث والتنمية بشأن أجهزة الطرد المركزي المتطورة ومن ضمنها "آي آر 8".
وأكد عراقجي بأن الاتفاق النووي يتخذ الصفة الرسمية بالمصادقة عليه من قبل مجلس الأمن الدولي، وقال إنه: وفي إجراء متزامن يوم توقيع الاتفاق يتم إلغاء جميع إجراءات الحظر الاقتصادية والمالية المفروضة من جانب أوروبا وأميركا ومجلس الأمن الدولي دفعة واحدة، وإن إجراءاتنا أيضا تتم التزاماً بالتعهدات.
وأوضح بأنه تم الوصول إلی حلول حول بعض الأمور فيما لا تزال هنالك أمور أخرى لم يتم التوصل إلی حلول بشأنها، وقال: إننا نسعى للوصول إلی اتفاق شامل في مرحلة واحدة.
وأكد: إننا نسعى للوصول إلی اتفاق يتضمن مطالبنا ويرعي خطوطنا الحمراء. وأضاف، أن أياً من نصوصنا سواء الملاحق أو النص الرئيسي لم تكتمل وإن الاجتماعات المختلفة جارية بالتزامن معا.
وحول موعد الانتهاء من المفاوضات قال: إننا نبذل مساعينا ومن المحتمل الانتهاء من النصوص خلال اليومين القادمين على مستوى المساعدين وان تصل بعض الأجزاء إلی مستوى الوزراء.. لا أعتقد بضرورة تمديد المفاوضات وفيما لو اقتضت الحاجة سنفعل ذلك.
وفيما إذا كان الطرف الغربي سيجعل إلغاء الحظر مناطاً بتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في التحقق من البرنامج النووي الإيراني قال: ليست هنالك حصيلة نهائية حول الموضوع في هذا المجال، وسنعلن عن ذلك حينما نصل إلی نتيجة بهذا الصدد.
وأضاف أن للوكالة دوراً خاصاً في التحقق من إجراءات إيران على مدى تنفيذ الاتفاق النهائي.

0% ...

آخرالاخبار

مصدر عسكري: إيران ستكشف عن مفاجآت جديدة


العراق.. شهيد وإصابات بقصف استهدف مقراً للحشد الشعبي


الرئيس مسعود بزشكيان بحث هاتفياً مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التطورات الإقليمية


الخارجية الإيرانية: عراقجي بحث هاتفيا مع وزير خارجية باكستان تداعيات العدوان الأمريكي الصهيوني ضد إيران


وزير الخارجية عباس عراقجي يحذر من التبعات الأمنية والبيئية للهجمات على بحر قزوين والمناطق المحيطة به


استهداف قواعد أمريكية و"إسرائيلية" بصواريخ دقيقة في الموجة الـ77 من عملية الوعد الصادق 4


الجيش الايراني یستهدف قاعدة تل نوف الصهيونية وقواعد امريكية في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: قواتنا المسلحة وبالتعاون مع دول المنطقة قادرة على ضمان أمن الخليج الفارسي


عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان علاء الدين بروجردي: الرئيس الاميركي يطلق الاكاذيب


مقر خاتم الانبياء: الجمهورية الاسلامية الايرانية تسيطر على مضيق هرمز بذكاء واقتدار بالغين


الأكثر مشاهدة

مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


عراقجي: مضيق هرمز لم يُغلق


المفتي الليبي يدعو لنصرة ايران


غريب ابادي : سنردّ بالمثل على اي اعتداء يطال البنى التحتية الحيوية في ايران


ولايتي: على الحكام العرب إفهام ترامب أن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة


إيرواني: استغلال أمريكا للأردن للهجوم على إيران أمر جلي


بيان الخارجية الإيرانية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز


الطاقة الإيرانية تنفي وقوع هجوم سيبراني أمريكي على البنية التحتية للمياه في إيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله، وفيق صفا،: أولويتنا الآن هي للحرب مع العدو الإسرائيلي


وفيق صفا: عندما تنتهي هذه الحرب وتصبح هناك معادلة جديدة بيننا وبين الإسرائيلي وتسقط أوهام من في الداخل بأن الحزب لم يسقط ولم ينكسر هم سيكونوا متفاجئين وخائبين


وفيق صفا: حزب الله له قلب كبير وعباءته تتسع للجميع لكنه "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" ومن يعرف معنى هذا القول سيعرف جيدًا ما أقصده