عاجل:

عشية وصول ظريف.. عادل الجبير يحط في الدوحة!

الأحد ٢٦ يوليو ٢٠١٥
١٢:١١ بتوقيت غرينتش
عشية وصول ظريف.. عادل الجبير يحط في الدوحة! زار عادل الجبير وزير الخارجية السعودي بشكل سريع الدوحة، حيث بحث مع أمير قطر التطورات الإقليمية التي تشهدها المنطقة وعلى رأسها الاتفاق النووي الإيراني والأوضاع في اليمن، وفقا لموقع ايلاف السعودي.

وقالت وكالة الانباء القطرية انه تم خلال استقبال الامير للوزير السعودي استعراض العلاقات بين البلدين، إضافةً إلى تناول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولاسيما التطورات المستجدَّة على الساحتين الإقليمية والدولية.

وتسبق زيارة الجبير للدوحة وصول وزير الخارجية محمد جواد ظريف الذي يرتقب أن يحل في قطر اليوم الأحد في إطار جولة أقليمية أستهلها بالكويت ثم ينتقل منها إلى العراق.

وسيلتقي الوزير ظريف أمير قطر ووزير خارجيته، وسيبحث في العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية وسيناقش الاتفاق النووي مع الدول الغربية.

من جانب آخر، أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال إفادة له أمام مجلس العلاقات الدولية في نيويورك أنه سيتوجه أيضا إلى الدوحة لبحث الاتفاق النووي الإيراني مع دول مجلس التعاون الخليجي.

وتوقع رئيس الدبلوماسية الأميركية أن تتركز محادثاته في قطر على مسألة ضمان أمن المنطقة ومحاربة الإرهاب والحيلولة دون تمويل المتطرفين وقال "إنه سيعقد لقاء مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال زيارته للدوحة، يتناول "تصرفات إيران والتطورات في سوريا".

ومع وجود خلافات عميقة بين قطر والسعودية تتخوف الرياض من تقارب الدوحة مع طهران بما يضعف الموقف السعودي اكثر على صعيد المنطقة ويعمق الخلافات بينها وبين شقيقاتها الخليجيات.

0% ...

آخرالاخبار

شاهد لأول مرة.. مدينة صواريخ تحت الأرض في العراق


خرائط فلكية تكشف موعد بداية رمضان 2026


حرس الثورة الاسلامية: اجراء الاتحاد الاوروبي ونهجه بإدراج قواتنا على قائمة ما يسمى "المنظمات الارهابية" يعني التوافق والمواكبة مع السياسات التدخلية الامريكية


بندر عباس؛ نقطة التقاء العالم عند خط الاستواء


العراق.. تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية لعدم اكتمال النصاب


أين تنتشر القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط؟


سر بسيط لصحة أفضل وعمر أطول


قشم؛ أكبر جزيرة ايرانية قرب مضيق هرمز


روسيا تجدد رفضها نشر قوات اجنبية في أوكرانيا


قائد الثورة الاسلامية: أميركا إذا أشعلت حرباً فستكون هذه المرة حرباً إقليمية