عاجل:

بالفيديو..ما رأي الشارع والاحزاب في اليمن بالهدنة؟

الإثنين ٢٧ يوليو ٢٠١٥
٠٢:٢٤ بتوقيت غرينتش
صنعاء (العالم) 27-7-2015 اكدت اللجنة الثورية العليا في اليمن عدم تلقيها أي خطاب رسمي من الأمم المتحدة بشأنِ الهدنة المعلنة، فيما رفضتها الأحزاب اليمنية ما لم يتم إيقاف العدوان بشكل دائم.

هذا واعتبرت الاحزاب اليمنية أن الهدنة خدعة جديدة لعدوان أشد على اليمن، ومحاولة لإخفاء النظام السعودي جرائمه بحق الإنسانية في اليمن.

وقال عضو اللجنة العامة في حزب المؤتمر الشعبي العام عادل الشجاع في تصريح لقناة العالم: ان المؤتمر الشعبي العام هو غير معني بهذه الهدنة ولا يقبل بها على الاطلاق، لان الشعب اليمني لا يستجدي الهدنة من دولة العدوان التي تعتدي عليه منذ ما يقرب الخمسة اشهر خاصة وانها متى تريد تعلن الحرب ومتى تريد تعلن الهدنة.

الهدنة التي اعلنت عنها السعودية تاتي بعد شهر من رفضها لاعلان الامم المتحدة هدنة في اليمن وقيامها بنقضها واستمرارها في عدوانها، كان اخرها باستهداف مدينة سكنية في المخا بمدينة تعز والتي راح ضحيتها اكثر من 200 شهيد ومصاب، ومن هنا جاءت الهدنة السعودية من طرف واحد بحسب سياسيين لاخفاء هذه الجرائم.

وصرح امين عام حزب تنظيم المستقل حسن العماد للعالم: ان الهدنة المعلنة هي هروب من هزيمة وفشل الى الدخول باسم عملية انسانية لاعانة اتباعهم وعملائهم في الداخل، وتغطية جرائمهم التي ظهرت في المخا وفي الكثير من محافظات اليمن.

الشارع اليمني يرى ان الهدنة الانسانية التي اعلنتها السعودية يراد من وراءها خدعة بعد ان كبد الجيش واللجان الشعبية عناصر القوات السعودية خسائر فادحة على الاراضي الحدودية والجبهات الداخلية في المحافظات الجنوبية.

وقال احد المواطنين في تصريح للعالم: ان الهدنة التي اعلنتها السعودية هي لاجل مصالحها، وهي عندما علمت ان عملائها انهزموا وان الجيش واللجان الشعبية تقدموا  اعلنت هدنة لاجل ان تنقذ عملاءها في الداخل.

ومع تطلع الشارع اليمني لهدنة انسانية الا انه يخشى من معاودة السعودية خرقها او محاولة حياكة مرحلة جديدة من العدوان.

FF-27-19:45

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: إيران منفتحة على اتفاق نووي عادل مع احترام متبادل


الرئيس الايراني يحذّر من مخططات خارجية لزعزعة إستقرار البلاد


قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 18فلسطينيا خلال اقتحامات نفذتها في مناطق متفرقة من الضفة الغربية


عراقجي: لحرس الثورة دور مهم في مكافحة "داعش" وغيرها من الجماعات الإرهابية وموقف أوروبا يزيد التوترات


عراقجي: المفاوضات لا يمكن أن تُجرى بصورة إملائية، ومن دون احترام وظروف متكافئة لن يتم التوصل لاتفاق عادل


عراقجي: الولايات المتحدة تحاول في كثير من الأحيان التواصل مع إيران عبر دول ثالثة


عراقجي: من دون الاتفاق على إطار المفاوضات ومضمونها وقواعدها، لن يتحقق أي تقدم


عراقجي: لا توجد في الوقت الراهن أرضية جدية للتفاوض، ولكي تكون المفاوضات حقيقية ومثمرة، يجب أولاً إزالة أجواء التهديد والضغط


لبنان: قوات الاحتلال توغلت فجرا ونفذت تفجيرا لمبنى في منطقة "الشاليهات" عند المدخل الجنوبي للخيام


المكتب الإعلامي الحكومي بغزة: استمرار الخروق التفاف خطير على الاتفاق ومحاولة لفرض معادلة تقوم على الإخضاع والتجويع والابتزاز