عاجل:

ظريف: المفاوضات النووية زادت من نفوذنا وقوتنا في الساحة الدولية

الثلاثاء ٠٤ أغسطس ٢٠١٥
٠١:٣٤ بتوقيت غرينتش
ظريف: المفاوضات النووية زادت من نفوذنا وقوتنا في الساحة الدولية اكد وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف باننا لسنا منبهرين بزيارات الوفود الاقتصادية الاجنبية الى ايران، الا انها تعتبر ضمانة للاتفاق النووي بين ايران ومجموعة "5+1".

جاء ذلك في تصريح لوزير الخارجية الايراني خلال اجتماع "المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية" والذي عقد الاثنين بحضور رئيس المجلس وزير الخارجية الأسبق، كمال خرازي، ووزير الخارجية محمد جواد ظريف وعدد من اساتذة القانون الدولي العام والعلاقات الدولية.

واشار ظريف في حديثه الى ان قرارات مجلس الامن الدولي جرى السعي فيها بمختلف الاساليب للتعريف بالبرنامج النووي الايراني كعنصر تهديد للسلام والامن الدولي وقال: لقد كانت الحاجة تستلزم ازالة التهديد الذي كان مطروحا في هذه القرارات ضد بلادنا.

واعلن وزير الخارجية الايراني عن كسر الاجواء التي خلقها الغرب بقيادة اميركا لفرض الضغط والتهديد ضد ايران خلال اكثر من عقد من الزمن.

واعتبر القرار الاخير الصادر عن مجلس الامن والمرقم 2231 بانه لا سابق له من حيث التشاور مع الدولة المعنية واضاف، انه وبعد هذا التحول الرئيس، فان الامر بيدنا لتبديل هذا التحول الى تهديد او فرصة.

واشار ظريف الى المصادقة على ميزانية قدرها 150 مليون دولار من قبل المتشددين في اميركا واللوبيات الصهيونية للاعلانات الدعائية التلفزيونية لافشال الاتفاق النووي، وقال: ان حصيلة المفاوضات مدينة لدماء الشهداء وثبات الشعب، وباعتقادي ان حضور الشعب عند صناديق الاقتراع (في الانتخابات الرئاسية الماضية) قد جعل الغرب يائسا وان مقاومتنا هي اساس قدرتنا.

واوضح: بان هيكلية الحظر التي بنتها اميركا على اساس قرارات مجلس الامن قد انهارت، ومثلما لم تكن هنالك دولة تنفذ الحظر الاميركي ضد ايران في عقد التسعينات من القرن الماضي، فان عودة الحظر مرة اخرى سوف لن يحظى بالقبول.

وقال: اذا كانوا يقولون بان تاثير عودة الحظر (في حال فشل الاتفاق) سيكون خلال ليلة واحدة، وهو ليس كذلك، بل بحاجة الى اعوام، فان تاثير عودتنا (عن الاتفاق) سيكون اسرع.

واشار الى زيارات الوفود الاقتصادية من الدول المختلفة الى طهران، وقال: اننا لسنا منبهرين بهذه التطورات، الا انها تعتبر بمثابة ضمانة للاتفاق.

وفي الرد على سؤال حول الفائدة والكلفة لمتابعة البرنامج النووي، قال: اننا لم نقاوم 12 عاما لحفظ البرنامج النووي الايراني، بل قاومنا للحفاظ على عزتنا.

واكد ظريف على الالتزام بجميع الخطوط الحمراء في برنامج العمل المشترك الشامل، وقال: يمكننا القول اليوم باننا باجرائنا لهذه المفاوضات، قد ازداد نفوذنا الدولي وكذلك قدرتنا في الساحة الدولية.

0% ...

آخرالاخبار

روبيو يعترف: آلاف الصواريخ الإيرانية تهدد وجود قواتنا بالشرق الأوسط


وزبر الخارجية الايراني عباس عراقجي: قواتنا المسلحة الشجاعة جاهزة وأصابعها على الزناد للرد فوراً وبقوة على أي عدوان ضد البلاد


عراقجي: لا مكان للأسلحة النووية في حسابات أمننا ولم نسعَ أبداً إلى حيازتها


عراقجي: إيران لا تزال ترحب باتفاق نووي عادل يضمن حقوق إيران في التقنية النووية السلمية ويضمن عدم امتلاك أسلحة نووية


العراق يستنكر تصريحات ترامب حول عودة المالكي: مساس بالسيادة


لعنة غزة تطارد الاحتلال..انتحار جديد بصفوف جيش الاحتلال


9 دولة اوروبية وكندا واليابان تدين هدم الاحتلال لمجمع الأونروا بالقدس


طهران ترفض التفاوض تحت التهديد رغم تمسكها بالدبلوماسية.. وتحركات إقليمية للتهدئة


إغلاق معبر رفح يهدد حياة 22 ألف مريض بينهم 5 آلاف طفل في غزة


40% من المستوطنين يفكرون بمغادرة شمال "إسرائيل"نهائياً


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة