عاجل:

"النصرة" تنأى بنفسها عن "المنطقة العازلة"

الثلاثاء ١١ أغسطس ٢٠١٥
٠٧:٠٢ بتوقيت غرينتش
انسحبت ما تسمى بـ"جبهة النصرة" ذراع تنظيم القاعدة في سوريا من خطوط المواجهة مع "داعش" في شمال حلب وتركتها لمسلحين اخرين لتخرج بذلك من منطقة في شمال سوريا تريد تركيا أن تقيم فيها منطقة عازلة.

وكان بيان للنصرة بتاريخ الأحد قد انتقد خطة أمريكية تركية لطرد جماعة "داعش" من منطقة الحدود السورية التركية، وقالت الجبهة التي تخوض صراع نفوذ مع "داعش" على الارض "إنا في جبهة النصرة لا نرى جواز الدخول في هذا الحلف شرعا لا على جهة الانخراط في صفوفه ولا على جهة الاستعانة به بل ولا حتى التنسيق معه.".

وذكرت النصرة أن الحكومة التركية والتحالف الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم يسعيان إلى "قيادة المعركة وتوجيهها ضمن مصالحهم وأولوياتهم الخاصة." وأضافت "ان قرار المعركة الآن لم يكن خيارا استراتيجيا نابعا عن إرادة حرة للفصائل المقاتلة."

وتابعت "فأمام هذا المشهد الحالي لم يكن أمامنا إلا الانسحاب وترك نقاط رباطنا مع الخوارج في الريف الشمالي لحلب، مع الحفاظ على سائر خطوطنا ضد "داعش" في بادية حماة و(جبال) القلمون وغيرها والتي لا دخل لها في هذه المعركة." وتقع القلمون قرب الحدود مع لبنان.

ومن الواضح أن الانتكاسة في العلاقات بين تركيا و "جبهة النصرة" تنحصر في بقعة جغرافية معينة، هي جزء من الشريط الحدودي في شمال حلب، وتقتصر على موضوع واحد هو إقامة المنطقة العازلة فقط. أما باقي جوانب العلاقة، فتسير على خير ما يرام، خصوصاً في محافظة إدلب التي لا تزال "جبهة النصرة" في مدنها الحدودية من دون أي اعتراض تركي، كما لا تزال خطوط الإمداد التركية مفتوحة أمام "جيش الفتح"، الذي تهيمن عليه "النصرة"، والذي يحاول التقدم في سهل الغاب بمساعدة هذا الدعم التركي اللامحدود.

وكانت "جبهة النصرة" قد بدأت، منذ الأسبوع الماضي، سلسلة انسحابات من معاقلها ونقاط تمركزها على خطوط التماس ضد "داعش" في ريف حلب الشمالي. وشملت هذه الانسحابات حتى الآن عدداً من مراكزها في حرجلة وحوار كلس وبعض المناطق الأخرى المحيطة بمدينة إعزاز، وذلك بعد اجتماع عقدته مع قيادات الفصائل جرى خلاله إقناعها بضرورة الانسحاب: أولاً كي لا تعرقل المشروع التركي، وثانياً كي تحمي نفسها من القصف الذي قد يطال بطريقه المدنيين أيضاً.

ولم يكن بإمكان "جبهة النصرة" إلا القبول بالانسحاب لعدة أسباب، أهمها، عدم رغبتها بالتصادم مع أنقرة ومشاريعها وأذرعها المسلحة في هذه المرحلة على الأقل، ولأنها تدرك أن الوقوف علناً أمام المشروع التركي سيسبب لها العزلة، خاصة أن غالبية الفصائل أصدرت فتاوى تجيز التعاون مع الجيش التركي.

0% ...

آخرالاخبار

حاجي صادقي: مخطط العدو يقوم على إشغالنا بالقضايا والخلافات الداخلية


ممثل قائد الثورة في حرس الثورة حاجي صادقي: الاختلاف في وجهات النظر موجود ولكن عندما يكون القائد واحداً فإن الجميع يأتمرون بأمره


وزارة الصحة اللبنانية: 3269 شهيدا و9840 مصابا في العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي


عراقجي يدعو إلى تعزيز الوحدة الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى


روبيو: نفضل المسار الدبلوماسي القائم على التفاوض مع إيران وسنمنحه كل فرصة للنجاح


وزارة الصحة اللبنانية: 3269 شهيدا و9840 مصابا في العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي


بلدة النبي شيت: قلعةُ الصمودِ وملحمةُ الفشلِ الإسرائيلي


الخارجية الايرانية: عراقجي بحث هاتفياً مع نظيره الفرنسي القضايا الثنائية والمسارات الدبلوماسية الرامية لإنهاء الحرب


بحرية الحرس الثوري الإيراني: تحكمنا الدقيق بمضيق هرمز مستمر بشكل متواصل وبحزم واقتدار


شهباز شريف: نأمل في إتمام اتفاق السلام قريباً على أن يتم ذلك بكرامة واحترام للشعب الإيراني


الأكثر مشاهدة

غريب‌ آبادي: عمليات القتل خارج نطاق القضاء تسقط قناع حقوق الإنسان عن واشنطن


عراقجي يهنئ لبنان بعيد المقاومة والتحرير


لبنان.. سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف الجنوب والبقاع الغربي


سماع دوي انفجارات في مدينة بندر عباس جنوب ايران


بقائي: الشعب الإيراني لن ينسى جريمة العدو الشنيعة في مدينة لامرد


السفير الإيراني لدى موسكو: الأمريكيون لا ينسقون فيما بينهم


المقاومة الإسلامية تستهدف دبّابتين إسرائيليتين وتقصف تجمعات الاحتلال وآلياته


"هآرتس": الحرب قوضت ثقة دول الشرق الاوسط بالأميركيين ويُنظر إلى "إسرائيل" كمن جرّت المنطقة لحدث ألحق بها أضراراً جسيمة


المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل: تسجيل زلزال بقوة 6.8 درجة في منطقة أنتوفاغاستا للتعدين في تشيلي


وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة تحاول وضع نهاية للحرب عبر مسار التفاوض


وسائل إعلام إسرائيلية: رئيس الشاباك التقى محمد دحلان خلال زيارته الأخيرة إلى الإمارات لبحث ترتيبات المشهد بقطاع غزة