معادلة انكشف فيها الإسرائيلي وظهرت صورته المهزوزة على وقع القدرات المتعاظمة لحزب الله .
إذاً الصورة باتت مقلوبة بعد أن كان الاحتلال الإسرائيلي هو الذي يهدد ويتوعد، بات حزب الله هو الذي يخيف ويقلق الاحتلال الإسرائيلي، كيف يمكن تفسير ذلك بداية؟
الملاحظ أن الاحتلال في مناوراته الأخيرة والمتكررة هذه الأيام للاستعداد ربما للحرب المقبلة المحتملة مع حزب الله لا يبدو أنه واثقاً من الانتصار على عكس الفترات السابقة؟
الضيوف:
حسن حردان- باحث سياسي